لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 3 Dec 2016 06:32 PM

حجم الخط

- Aa +

سويسرا تصادر قطعا أثرية مصدرها خصوصا تدمر

أمر القضاء في كانتون جنيف السويسري بمصادرة قطع أثرية مصدرها مدينة تدمر الاثرية السورية واليمن وليبيا، كانت مخزنة في الميناء الحر في جنيف، وفق بيان نشر الجمعة.

سويسرا تصادر قطعا أثرية مصدرها خصوصا تدمر
احدى القطع الاثرية التي عثر عليها في الميناء الحر خلال تفتيش جمركي ومصدرها تدمر

أمر القضاء في كانتون جنيف السويسري بمصادرة قطع أثرية مصدرها مدينة تدمر الاثرية السورية واليمن وليبيا، كانت مخزنة في الميناء الحر في جنيف، وفق بيان نشر الجمعة.

 

ويضم الميناء الحر مستودعات تسمح بالحفاظ على أنواع شتى من القطع من دون دفع رسوم جمركية او ضريبة على القيمة المضافة.

 

وأوضحت النيابة العامة في جنيف أن القطع المصادرة كانت مودعة في الميناء الحر بين 2009 و2010 وقد أثار تفتيش جمركي اجري في نيسان/ابريل 2013 "شبهة وجود مصدر غير قانوني"، وفقا لموقع فرانس 24.

 

وقد أوفدت السلطات الثقافية في العاصمة الفدرالية السويسرية برن إثر الاتصال بها من جانب الجمارك في مطلع العام الماضي، خبيرا قام بتأكيد صحة هذه القطع وقد اطلق مسار قضائي في القضية في شباط/فبراير الماضي.

 

وتشمل الاغراض المصادرة تمثالا رأسيا للالهة افروديت ومنحوتتين جنائزيتين. وقد يكون تاريخ هذه القطع عائدا الى فترة تراوح بين القرنين الثالث والرابع للميلاد.

 

ومن المقتنيات المصادرة ثلاث قطع اثرية مصدرها مدينة تدمر التي تضم اثارا تاريخية من منطقة كانت مركزا ثقافيا رئيسا في العالم القديم. وهذا الموقع مدرج على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو.كذلك ثمة خمس قطع من اليمن تعكس التاريخ الثقافي للمنطقة الجنوبية من شبه الجزيرة العربية.

 

ومن بين القطع المصادرة ايضا تمثال رأسي للالهة افروديت مصدره ليبيا يؤشر الى الاثر الاغريقي في منطقة شمال افريقيا بحسب المصدر عينه.

 

وتم نقل أكثرية هذه القطع الى سويسرا من قطر، فيما نقلت احدى هذه القطع المصادرة من الامارات العربية المتحدة. وأظهرت التحقيقات أن هذه القطع نقلت من مواقعها الاصلية اثر عمليات نهب، وفق النيابة العامة في جنيف.

 

وفي انتظار اعادتها الى دولها الاصلية، ستودع هذه القطع في متحف الفن والتاريخ في جنيف لعرضها على العامة.