لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 15 Dec 2016 12:28 PM

حجم الخط

- Aa +

بعد مخاوف من اتهام لاجئين مسلمين، التعرف على بلغاري ركل بوحشية فتاة في محطة القطار في برلين

بعد ستة أسابيع من الهجوم الوحشي على امرأة شابة في محطة مترو أنفاق برلين، تم التعرف على الجاني الرئيسي في القضية، إلا أنه ووفقا لتقارير إعلامية، لم يتم القبض عليه حتى الآن، ويرجح أنه قد فر إلى بلغاريا. وبعد الركلة الوحشية ضد امرأة تبلغ من العمر 26 عاما في محطة مترو برلين،

بعد مخاوف من اتهام لاجئين مسلمين، التعرف على بلغاري ركل بوحشية فتاة في محطة القطار في برلين

بعد ستة أسابيع من الهجوم الوحشي على امرأة شابة في محطة مترو أنفاق برلين، تم التعرف على الجاني الرئيسي في القضية، إلا أنه ووفقا لتقارير إعلامية، لم يتم القبض عليه حتى الآن، ويرجح أنه قد فر إلى بلغاريا. وبعد الركلة الوحشية ضد امرأة تبلغ من العمر 26 عاما في محطة مترو برلين. و تمكنت الشرطة والنيابة العامة من تحديد المتهم الرئيسي في حادثة ركل الفتاة في محطة مترو أنفاق هيرمان، والتعرف على اسمه، إلا أن الشرطة ما زالت تلاحقه وذلك حسب حسب ما صرح به المدعي العام في برلين مارتن شتلتنر.

 

ووفقا لصحيفة «برلينر تسايتونغ» فإن الشرطة تبحث حاليا عما إذا كان الجاني قد فر إلى خارج ألمانيا كما أوضح شتلتنر، إلا أنه أكد « أننا سوف نلاحقه». ووفقا للمعلومات الواردة فإن المتهم ورفقاءه الذين كانوا معا وقت الحادثة تربطهم صلة قرابة وهم من بلغاريا. ووفقا لأقوال المدعي فقد تم استجواب أحد هؤلاء الأصدقاء من قبل الشرطة مطلع هذا الاسبوع، ومن غير المعروف عما إذا كان هذا الشخص متورط أيضا في القضية.

 

 

 

وكتبت صحيفة برلينر تسايتونغ نقلا عن أحد المحققين أنه من غير المعروف إن كان استجواب صديق الجاني مفيدا بدرجة كبيرة، إلا أنه دفع الجاني إلى الهرب خارج البلاد على ما يبدو، حيث يتم دراسة الأمر الآن من قبل الشرطة وفحص عما إذا كانت الشرطة الألمانية سوف تطلب مساعدة من الخارج. وكانت امرأة قد ركلت من ظهرها لتقع أسفل درجات محطة ميترو أنفاق هيرمان في منطقة نويكولن في برلين، وحدثت هذه الحادثة في 27 تشرين أول/ أكتوبر إلا أنه تم معرفتها الأسبوع الماضي وذلك بعد أن نشرت الشرطة الألمانية هذا الفيديو الخاص بإحدى كاميرات المراقبة، وذلك من أجل التعرف على الجاني.