لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 8 Apr 2016 12:52 PM

حجم الخط

- Aa +

زها، أضاعوها وأي فتاة أضاعوا

رحلت المصممة زها حديد تاركة غصة وألما في قلوب معجبيها ممن سحرتهم تصاميمها وإبداعاتها التي لم تلقى اعترافا من الغرب ولا الشرق إلا بعد أن نالت شهادات حسن سلوك من الجوائز الغربية.

زها، أضاعوها وأي فتاة أضاعوا

رحلت زها حديد المصممة الأشهر والأهم بين مصممي العمارة في العالم اليوم،  تاركة غصة وألما في قلوب معجبيها ممن سحرتهم تصاميمها وإبداعاتها التي لم تلقى اعترافا من الغرب ولا الشرق إلا بعد أن نالت شهادات "حسن سلوك" من الجوائز الغربية.

قلبت زها قواعد التصميم والعمارة رأسا على عقب وحطمت كل اسس عالم التصميم الذي يهيمن عليه الذكورـ رفضت زها طلبا اسرائيليا لتصميم متحف عربي لتبييض جرائم الاحتلال، ولم تكن تقبل بشهادة حسن سلوك اسرائيلية لتحقيق القبول العالمي.

تذوق وقتها العالم فن العمارة بابتكارات أصيلة ترتقي إلى أسمى ابداعات الفن الذي قدمتها المعمارية عراقية الأصل زها حديد. حوربت زها من حاسديها في الغرب فأقدم بعضهم على أخس أنواع الدسائس غيرة من إبداعاتها التي وصلت أشهر المتاحف، لم يكن الإعلام الغربي يحتمل امرأة عربية تكسر الصورة النمطية التي يروجها عن النساء العربيات.

 

فروجت وسائل إعلام غربية كلاما غاية في ادناءة وقتها عن تصميم استاد الوكرة في قطر والذي أبدعته زها على أنه أشبه بعضو المرأة، رغم عدم صحة ذلك بل كان أشبه بدسيسة صبيانية في الإعلام الغربي. وسخرت زها وقتها من هذا الاتهام في ردها عليه لصحيفة تايم الأمريكية.

 

بالطبع لم تصمد محاولات الطعن بزها، واعترف نقاد نيويورك تايمز أن تصميم متحف سينسيناتي (الصورة أعلاه) هو أهم عمل معماري في أمريكا منذ الحرب الباردة.

(مكتبة WU Wien  في فيينا من تصميم زها حديد)

 

(محطة ميترو Nordpark في فيينا من تصميم زها)

 

قالت زها في لقاء صحفي على قناة الآن أنها لم تكن تجد وقتا للاهتمام بنفسها كما ألمحت إلى أن أصعب التحديات التي واجهتها في الغرب هو أنها عربية، وفي الشرق هو أنها امرأة لأن الشرقيين والعرب هم المقصودين بقولها على الارجح، لا يقدرون إلا الرجل الغربي بعيون ملونة، كما هو حال بعض الشركات الصنينية في بكين والتي توظف أي شخص أوروبي أشقر لاكتساب "البرستيج" الموعود".

 

 

 

( قبل عشر سنوات قدمت زها هذا التصميم للمطبخ لمعرض ميلان لصالح كل من DuPont  و Ernestomeda - باسم دوريان).

 

(منزل نعومي كامبل من تصميم زها)

 

 ساهمت عقبات كثيرة في تأخر صعود زها حديد وخسر العالم الكثير من مساهماتها بسبب ذلك بعد أن روج منافسوا زها ومن ضم لها العداء لأنها عربية ومن صدها لأنها امرأة أو من روج أنها صعبة المراس وكثيرة الطلبات عند تنفيذ مشاريعها، هم الخاسرون فلتنفعهم الندامة!

http://www.zaha-hadid.com