لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 6 Apr 2016 04:05 PM

حجم الخط

- Aa +

اللغة العربية تقصي الفنلندية وتصبح ثاني أكبر لغة في السويد بعد السويدية

 اللغة العربية في طريقها للتفوق على اللغة الفنلندية لتصبح ثاني أكبر لغة في السويد بعد السويدية

اللغة العربية تقصي الفنلندية وتصبح ثاني أكبر لغة في السويد بعد السويدية

تقترب اللغة العربية من إزاحة اللغة الفنلندية من مرتبتها الثانية بعد اللغة السويدية في السويد، وذلك وفقاً لدراسة أعدها ميكاييل باركفال باحث لغوي في جامعة ستوكهولم. 

وتطرقت الدراسة لعدد اللغات الأم المتحدث بها في السويد. حيث يرى باركفال أن العربية تجاوزت الفنلندية لتحتل الرتبة الثانية بعد السويدية، نظراً لموجة اللجوء الأخيرة التي شهدتها السويد العام الماضي بحسب موقع الإذاعة السويدية.

 واعتمد الباحث في دراسته على أرقام تعود لسنة 2012، عندما كانت اللغة الفنلندية ثاني أكبر لغة في البلاد بعد السويدية، واللغة الأم لـ 200 ألف شخص، في حين كانت العربية تحتل المركز الثالث باعتبارها اللغة الأم لـ 155 ألف شخص في السويد.

 

لكن بعد 2012 وصل للسويد عدد كبير من الناطقين بالعربية، هذا في الوقت الذي ارتفع فيه متوسط أعمار الناطقين باللغة الفنلندية. ولهذا السبب يرى ميكاييل باركفال أن العربية في طريقها لأخذ مكان اللغة الفنلندية، رغم أن دراسته تعتبراً تقييماً للوضع، خصوصاً أنه اعتمد على استبيان تضمن إحصائيات صادرة عن مصلحة الهجرة ومصلحة المدارس فقط، كما قام بمقارنة تلك الأرقام مع بعض الدول الأخرى. يذكر أن معظم البلدان تتوفر على إحصائيات رسمية حول اللغات الأم المتواجدة على أراضيها، لكن السويد تفتقد لمثل هذه الإحصائيات. 

 

ووفقاً للباحث، فالسبب الوحيد والرسمي أن السويد تعتبر البحث في لغات المهاجرين تدخلاً في خصوصية الأفراد، مثله مثل النبش في العرق، وهو ما يصعب مهمة إحصاء اللغات، وهذا الرأي اتفقت عليه جميع الحكومات التي توالت على السويد. ويذكر أن هذه الدراسة تعرضت لانتقادات شديدة منذ نشرها، وقال باركفال في هذا الصدد أن أغلب ردود الفعل كانت سلبية.