لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Thu 17 Sep 2015 09:53 AM

حجم الخط

- Aa +

بريطاني مع تنظيم داعش يعيب على أفراد التنظيم العرب السرقة والأكل كالأطفال

جهادي بريطاني في داعش: المقاتلون العرب والسوريين يفتقرون للأخلاق الأساسية فهم يسرقون ويأكلون كالأطفال ولا يلتزمون بطوابير الانتظار

بريطاني مع تنظيم داعش يعيب على أفراد التنظيم العرب السرقة والأكل كالأطفال

انتقد بريطاني في تنظيم داعش، زملائه العرب والسوريين تحديدا في التنظيم، واستنكرا طريقة تناولهم للطعام وارتكابهم للسرقات وعجزهم عن تنظيم أنفسهم بطابور الانتظار بحسب ما ورد في تقرير بصحيفة التليجراف البريطانية. 

واشتكى عمر حسين الملقب باسم أبو سعيد البريطاني، من طريقة حديث باقي الجهاديين العرب في التنظيم بالصراخ بصوت جهوري مرتفع دون مبرر ، وإحداث جلبة مزعجة حين ينام مع رفاقه، بالإضافة إلى سرقتهم لحذائه، واستباحة ممتلكاته مثل استخدام شاحن هاتفه المحموله طوال الوقت بدون استأذانه، بالإضافة إلى تحديقهم بالناس، وعاداتهم السيئة أثناء القيادة. 

 

أوضحت الصحيفة أن حسين الذي عمل في بريطانيا حارس مركز تسوق "ماريسون"، كتب ذلك على حسابه بمدونة إلكترونية خاصة به. 

 

وتشير الصحيفة إلى أن هذه المرة لم تكن الأولى التي يشكو فيها حسين، البالغ من العمر 27 عاما، من حياته تحت سيطرة تنظيم داعش، ففي بداية هذا العام أعرب عن غضبه من تقشير البطاطس بدون "قشارة" ، ومواجهته مشاكل في غسل ملابسه، وعدم قدرته على العثور على عروس جهادية. 

 

حذر حسين باقي الجهاديين الراغبين في الانضمام لتنظيم داعش من المجيء لسوريا، قائلا "لا تأتوا فهناك تضارب كبير في الثقافات"، فالعرب من وجه نظره لديهم ثقافة فريدة من نوعها، والتي تختف تماما عن نمط الحياة الغربي. 

 

قال حسين "إذا لم يكن لديكم وعي باختلاف الثقافات، فعليك العلم إن طريقة العرب مختلفة، ومزعجة، وهناك أوقات تشعر بالصعوبة والضغط حتى تتعامل معهم". 

 

في سلسلة من الانتقادات ذكر حسين مجموعة من الأشياء التي تغضبه من المقاتلين العرب، أولها عدم الالتزام بأي صفوف أو طوابير، قائلا "من الممكن أن تقف ساعة أو ساعتين في طابور، وفجأة تجد أحدهم يدفعك ويقف مكانك"، مشيرا إلى أن العرب أو السوريين على وجه التحديد لا يتحلوا بالكثير من الطباع والعادات الاخلاقية الأساسية. 

 

وبالنسبة للطعام، يتابع حسين قوله "حسين إن المقاتلين العرب يرفضون القيام من على المائدة إلا إذا انتهوا من كل الطعام، لذلك اضطر لمعاملتهم كالتلاميذ في المدرسة".  نقص الخصوصية يضغب حسين أيضا، والذي عاش في منزل والدته قبل الذهاب إلى سوريا، فمن الممكن أن يعبث زملائه العرب في اشيائه الخاصة دوه استئذانه، قائلا "العرب لا يعرفون متى يتوقفون، وكيف يحترمون خصوصية الغير".