لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 28 Oct 2015 05:00 AM

حجم الخط

- Aa +

القضاء ينصف فتاة إماراتية متفوقة دراسيا بعد 19 عاماً

روت صحيفة الخليج ما تتعرضه له فتاة إماراتية متفوقة أكاديميا وتحلم بأن تصبح طبيبة، لكن التكاليف المادية تعيق العائلة الفلسطينية التي قامت بتربيتها من تحقيق حلمها.

القضاء ينصف فتاة إماراتية متفوقة دراسيا بعد 19 عاماً

روت صحيفة الخليج ما تتعرضه له فتاة إماراتية متفوقة أكاديميا وتحلم بأن تصبح طبيبة، لكن التكاليف المادية تعيق العائلة الفلسطينية التي قامت بتربيتها من تحقيق حلمها. وكتبت يمامة بدوان في الصحيفة كيف أن والد الفتاة الإماراتي تخلى عنها بعد ولادتها بطريقة غريبة، انتهى بها الأمر وهي رضيعة كطفلة تحتصنها عائلة لبضعة أيام لكنها بقيت عشرين سنة لدى تلك العائلة الفلسطينية، بعد أن رفض والدها الإماراتي الاعتراف بأبوته لها لفترة  طويلة.

 


وبفضل القضاء الإماراتي ومسؤول حكومي رفيع تمكنت «ف» ابنة الواحد والعشرين ربيعاً، من إثبات نسبها لوالدها الإماراتي «بيولوجياً»، بعد أن تخلى عنها 19 عاماً، على اعتبار أنها «النقطة السوداء» الوحيدة في حياته، إلا أنها وبدعم عائلتها التي احتضنتها طوال هذه المدة، ولا تزال، تمكنت من الحصول على أوراقها الثبوتية، وبقرار من المحكمة وبتصديق من أعلى المستويات في الدولة، تمكنت - حسب قولها - من الحصول على اعتراف بوجودها، على الرغم من محاولات والدها البيولوجي التهرب من مسؤولياته.

والد الفتاة الفعلي هو الفلسطيني وليد عطايا (الوالد الحاضن) وهو يقيم في الإمارات منذ 37 عاماً، روى مجريات القصة لصحيفة «الخليج» التي وصفتها بأنه حكاية تقشعر لها الأبدان، وحكى عن أول لحظة منذ أن تسلم الفتاة وهي رضيعة في «اللفة»، وحتى باتت على أبواب تحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة.

 

حكاية تراجيدية بامتياز، عاشت مرارتها فتاة وذووها، إلى أن قادتها المصادفة للوصول إلى «جهات عليا»، كانت الأخيرة تبحث عنها على مدار 4 سنوات، لمنحها أوراقها الثبوتية، المتمثلة بجواز السفر وبطاقة الهوية وخلاصة القيد، وقد تحقق ذلك على وجه السرعة، فالفتاة إماراتية القلب والدم.


يقول عطايا: تعود بداية الحكاية إلى العاشرة ليلاً من صيف عام 1995 حينما طرق «أ. ف» أردني الجنسية، وهو رب عملي باب المنزل حاملاً بين يديه رضيعة ترتدي ملابس أنيقة وقال إنها طفلته سيتركها برعاية زوجتي 10 أيام فقط.

لم أتردد في قبول طلبه، خاصة أن زوجتي ستجيد تربية طفل رابع، إضافة إلى أبنائنا الثلاثة.

طوال 5 سنوات، وكلما سألته عن الأب الحقيقي لهذه الطفلة، كان يهرب من الإجابة، فأخبرته بأنها أصبحت في سن تخولها دخول المدرسة، وذلك مستحيل كوننا لا نملك سوى نسخة عن شهادة ميلادها، التي تثبت أنها إماراتية الجنسية، وهو أمر يصعب التعامل معه في أي من المدارس.

(تابع القصة على موقع الصحيفة هنا: -     http://www.alkhaleej.ae/alkhaleej/page/295968d2-580f-4033-9ee9-97b4af532...