لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 18 Nov 2015 07:06 PM

حجم الخط

- Aa +

تحذير العرب والمسلمين من اعتداءات كراهية في أوروبا وأمريكا

فيما حذرت سفارة المملكة العربية السعودية في فرنسا اليوم الأربعاء كافة مواطنيها بباريس وطالبتهم باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، نظراً لتطور الأحداث حاليا في باريس.

تحذير العرب والمسلمين من اعتداءات كراهية في أوروبا وأمريكا

فيما تحذر بعض السفارات العربية في أوروبا مواطني بلادها من السفر إلى فرنسا،  تلفت الصحف العربية إلى مخاوف من اشتداد موجة كراهية للمسلمين بعد هجمات باريس في أوروبا والولايات المتحدة وكندا.

وحذرت سفارة المملكة العربية السعودية في فرنسا اليوم الأربعاء كافة مواطنيها بباريس وطالبتهم باتخاذ أقصى درجات الحيطة والحذر، نظراً لتطور الأحداث حاليا في باريس، كذلك نصحت سفارة الإمارات في باريس مواطني الإمارات التريث حالياً بالسفر الى باريس ريثما تستقر الامور ويستتب الوضع الامني وحالة الطوارئ. كما نوهت السفارة عبر حساباتها في مواقع التواصل الاجتماعي، بضرورة الاحتفاظ بجواز السفر لإثبات الهوية والتواصل مع السفارة في الحالات الطارئة. كذلك فعلت القنصلية القطرية في هيوستن بالولايات المتحدة الامريكية حيث نصحت المواطنين والمواطنات القطريين أخذ الحيطة والحذر نظرا للأوضاع الامنية غير المستقرة في بعض الدول الغربية، وطالبت القنصلية المواطنين المقيمين في هذه الدول تجنب ارتداء الزي التقليدي أثناء التجوال او التسوق او عند التواجد خارج المنزل .


وحذر كتاب صحافيون من إن الهجمات الأخيرة  جعلت من العرب والمسلمين "الضحية الأولى للإرهاب"، مُحذرين من انتشار موجات من الكراهية ضدهم. ونقلت بي بي سي العربية تحذير طارق مصاروة في جريدة الرأي الأردنية من زيادة معاناة اللاجئين بسبب التقارير التي طرحت أن أحد منفذي هجمات باريس يحمل جواز سفر سوري.

ومن جملة اعتداءات أعقبت هجمات باريس الإرهابية التي وقعت خلال الأيام القليلة الماضية من هجمات ضد المسلمين والعرب، تعرض منزل سيدة بريطانية متزوجة من مسلم  ففي إيرلندا إلى محاولة حرق برمي زجاجة مولوتوف.

(مارغريت ابراهيم وزوجها أمين ابراهيم بعد محاولة حرق منزلهما)

 

وفي كندا جرى إحراق مسجد والاعتداء بوحشية لى أم كانت تحضر أولادها من المدرسة فيما طرد 4 مسافرين مسلمين وعرب من طائرة أمريكية لمجرد شكوى امراءة من قراءة أحدهم للأخبار على هاتفه الجوال، وجرى تحويل رحلات فرنسية لدواعي أمنية.

وفي الولايات المتحدة أيضا تعرض سائق أسمر، في شركة أوبر، للضرب ظنا من المعتدين أنه عربي.

وحذرت الشرطة الاسكتلندية من تصاعد جرائم الكراهية في أعقاب هجمات باريس، مثل الاعتداء على مركز الساروك Al Sarouk (الإسلامي).

أما الصحف اليمينية في بريطانيا فواصلت تأجيج مشاعر الكراهية ضد المسلمين، كما فعلت صحيفة ديلي ميل التي استشهدت بمقولة معادية للمسلمين وللقرآن على لسان ممثل في مسلسل هوملاند الذي يصور قصصا من عالم مكافحة الإرهاب وعمليات إرهابية ترتكبها داعش (بإشراف الاستخبارات الأمريكية بحسب الغارديان). وانهالت التعليقات المؤيدة للكاتبة العنصرية كيتي هوبكنز، في ديلي ميل فيما دعت بعض التعليقات التي تشيد بالمقال وتؤيده فيما دعت تعليقات أخرى لتحويل مدينة الرقة السورية إلى أرض محروقة وبيع قمصان تي شرت عليها صور المدينة المسحوقة بالقنابل!