لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 9 Jun 2015 05:00 AM

حجم الخط

- Aa +

عرب بين ضحايا حادثة الاعتداء الوحشي للشرطة على مراهقين في تكساس

 بعد شجار حول حفلة في مسبح استدعيت الشرطة وقام عناصرها باحتجاز كل من هو عربي أو مكسيكي أو من أصول أفريقية بحسب شاهد التقط بكاميرته الحادية  

عرب بين ضحايا حادثة الاعتداء الوحشي للشرطة على مراهقين في تكساس

 بعد شجار حول حفلة في مسبح استدعيت الشرطة وقام عناصرها باحتجاز كل من هو عربي أو مكسيكي أو من أصول أفريقية بحسب شاهد التقط بكاميرته الحادية. وأوقف عناصر الشرطة كل شخص موجود وقاموا بتقييد أيدي معظم الفتيان والشبان من ذوي الأصول العربية والمكسيكية والأفريقية بحسب براندون بروك وهو فتى في الخامسة عشر من العمر قام بتصوير وحشية تعامل الشرطة معهم فيما لم يقترب منه أي عنصر شرطة كونه أبيض وكان يقوم بتصوير الحادثة دون أن يلتفت إليه أحد وكأنه غير موجود بحسب قوله.

واعتذر محافظ بلدة مكيني بعد أن انتشر الفيديو الذي يظهر شرطي أميركي يشهر سلاحه بوجه فتاة عمرها 14 سنة بعد استدعاء عناصر الشرطة بسبب شكوى في حفلة للمراهقين الأميركيين، وتعود أسباب ما جرى إلى قيام امرأة بيضاء بصفع فتاة من أصول أفريقية لأنها سمحت لأصدقائها بدخول المسبح الخاص بالحي رغم أنهم من خارجه.  وانتقدت الصحف الشرطي واتهمته بخلفيات عنصرية، خصوصاً أن سحب السلاح كان على مراهقين عزّل ما دفع شرطة تكساس إلى توقيفه عن العمل. يذكر أنه في هذه المرّة استطاع الإعلام أن يوثق عنصرية رجال الأمن، والفضل يعود إلى الشاب براندون برووك الذي صور عملية الاعتداء، ونشرها على "يوتيوب". 



ويظهر في الفيديو شرطي يقوم بالاعتداء على حفلة للمراهقين، في مدنية مكيني القريبة من دالاس، من خلال استهداف الأشخاص ذوي الأصول الأفريقية فقط. إذ دفع الشرطي إحدى الفتيات على الأرض، وشدّها من شعرها، ثم كبّل بعض الأشخاص ورماهم أرضاً. 

وانتشر الفيديو بسرعة وتناقلته مواقع التواصل ليشاهده الملايين، وسط انتقاد الناشطين الأميركيين عنصرية رجال الشرطة اتجاه المواطنين ذوي الأصول الأفريقية. وأعاد المستخدمون رفع الفيديو على صفحاتهم الخاصة على "يوتيوب" و"تويتر" و"فيسبوك". 


وأعلنت مجموعة أنونيموس عن نيتها الانتقام من قسم الشرطة في بلدة مكيني مطالبة بمحاسبة المسؤولين عن انتهاكات الشرطة فضلا عن قيام أحد الأشخاص بمساعدة الشرطة على تعنيف فتاة من قبل أحد عناصر الشرطة