لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 24 Jun 2015 12:09 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية ترفض مشروع قرار في الأمم المتحدة يخص حقوق الشاذين جنسيا

أعلنت السعودية رفضها مشروع قرار في الأمم المتحدة يخص حقوق الشاذين جنسيا، مؤكدة أن المملكة من أوائل الدول التي دعمت حقوق الإنسان واحترمت المواثيق الدولية المتعلقة بها، بما يتفق مع الشريعة الإسلامية.

السعودية ترفض مشروع قرار في الأمم المتحدة يخص حقوق الشاذين جنسيا

أعلنت السعودية رفضها مشروع قرار في الأمم المتحدة يخص حقوق الشاذين جنسيا، مؤكدة أن المملكة من أوائل الدول التي دعمت حقوق الإنسان واحترمت المواثيق الدولية المتعلقة بها، بما يتفق مع الشريعة الإسلامية.

وأكدت المملكة في كلمتها أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف يوم الأثنين الماضي، والتي ألقاها مندوبها الدائم في الأمم المتحدة السفير فيصل بن حسن طراد، أن هناك من يحاول المساس بسمعة السعودية والانتقاص منها، على الرغم من جهودها الواضحة للعيان بحسب موقع العربي.

وقال السفير: "لاحظت السعودية أن بعض التقارير المتعلقة بمواضيع حقوق الإنسان، وبعض الدول التي تريد أن تبني عليها واقعاً جديداً، قد أفرغت مبادئ حقوق الإنسان من مضامينها السامية، وجنحت إلى محاولة تسيسها واستغلالها في التعدي والهجوم على الحقوق الأساسية للدول، بمعايير لا يمكن وصفها إلا بالانتقائية والازدواجية، لخدمة أهداف سياسية ودون أي احترام ومراعاة لحق الآخرين في التمتع بخصوصيتهم الثقافية والدينية".

 

 

 

 

وعارض سفير السعودية مشروع قرار يخص حقوق المثليين، ووصفه بالقرار "المرفوض جملة وتفصيلاً"، مستنكراً التوصيات التي قدمها المفوض السامي لحقوق الإنسان في التقرير الصادر منه بناءً على القرار السالف الذكر، وذلك رغم أن هذا القرار غير متوافق عليه من الجميع، وبالرغم من علمه ويقينه التام بتصادم هذه التوصيات مع الدين الإسلامي الحنيف، والذي حفظ للإنسان دمه وماله وعرضه وكرامته.

"
استنكر سفير المملكة التوصيات التي تقدم بها المفوض السامي في تقريره، معتبراً أنها غير متوافق عليها من الجميع" مشدداً على أن كل ما له صلة بذلك "وعلى الأخص ما يتعلق بالمثلية الجنسية، وأي تهجم أو تطاول على حق السعودية السيادي أو انتقاص من شريعتها الإسلامية أو المساس باستقلال قضائها ونزاهته، يعد تدخلاً في شؤونها الداخلية، وهو أمر لن تسمح به ولن تقبله على الإطلاق".

وتناقل رواد الشبكات الاجتماعية وسما خاصا بالقضية بعد أن عبرت وزارة الداخلية عن استهجان المملكة من الاستمرار في الاستهزاء بالدين الإسلامي، وبشخص النبي (صلى الله عليه وسلم)، تحت شعار حرية الرأي وحرية المعتقد، مؤكدةً أن حرية التعبير المسؤولة لا تعني إهانة المعتقدات الدينية، وإثارة نزعة "الإسلامو فوبيا".

وشددت في سلسلة تغريدات على حسابها بموقع "تويتر"، أن المملكة تعارض مشروع قرار يخص حقوق المثليين، وتصفه بالقرار المرفوض جملةً وتفصيلاً.

وجددت الوزارة رفض السعودية للإرهاب بكافة صوره وأشكاله، مضيفةً بأن المملكة تدعو إلى عدم تعطيل الجهد الدولي لمكافحة الإرهاب، بل وتحث على المشاركة فيه والانضمام إليه.