لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 21 Jun 2015 02:51 PM

حجم الخط

- Aa +

آلاف الوثنينن يستغلون أطول يوم أيام السنة للاحتفال بأوثان ستون هنج البريطانية

نقلت صحيفة ديلي ميل احتفال عشرات الآلاف من الوثنيين الجدد بقدوم الصيف وذلك بأعدد قلت عن أعدادهم السنة الماضية والتي وصلت إلى 36 ألف

آلاف الوثنينن يستغلون أطول يوم أيام السنة للاحتفال بأوثان ستون هنج البريطانية

نقلت صحيفة ديلي ميل احتفال عشرات الآلاف من الوثنيين الجدد والدرويديين والهيبيين وغيرهم وذلك عصر الأمس وصباح اليوم، وذلك بقدوم الصيف وذلك بأعداد يبدو أنها أقل من أعدادهم السنة الماضية والتي وصلت إلى 36 ألف إلى صخور ستونهنج التي تستقطب قرابة مليون زائر سنويا.

وتضمنت الحشود مجموعة ممن يسمون بالدرويديين وهم أشخاص يعبدون الطبيعة وكل ظواهرها من خلال زيارة  أقدم وثن في إنجلترا و يدعى ستونهنج ويقدر عمره بحوالي 4000 عاما، وبحسب صحيفة الرياض فهم ليس أكثر من حجارة ضخمة بحجم الباص تتراص بشكل دائري وتحمل فوقها عوارض أفقية بنفس الحجم. والمؤكد أنه يعود إلى حضارة مجهولة استوطنت إنجلترا وبرعت في حمل ونقل ونحت الحجارة الثقيلة (وتدعى في لغة الخبراء بحضارة المجالت أو بُناة الصخور الضخمة). ورغم أن ترتيب الصخور بهذا الشكل يوجد في عدة أماكن في بريطانيا إلا أن ستونهنج يعد أكبرها وأقربها إلى الكمال.

 

ويتشكل النصب أساساً من دائرة خارجية تضم خمسين حجراً ضخماً تقف بارتفاع ستة أمتار. فيما تضم بداخلها دائرة أكثر قدماً لايزيد ارتفاع الصخور فيها عن المتر الواحد. ورغم أن قسماً كبيراً من البناء الأساسي سقط حالياً إلا أن استنتاج الشكل الكامل لستونهنج لم يكن عملاً صعباً. وفي عام 1922 باشرت الحكومة البريطانية لأول مرة في ترميم الموقع حسب نموذج اتفق عليه أفضل الخبراء. ومنذ السبعينات تحول ستونهنج إلى واحد من أشهر المواقع السياحية في إنجلترا - ويمكنك رؤية صورة في جوجل من خلال إدخال هذه الكلمة Stonehenge!

ومما يثير الدهشة أن أقرب مقلع للحجارة يبعد حوالي 40 كلم في حين تزن الحجارة الخارجية ثمانية أطنان (وللمقارنه يبلغ وزن كل حجر في إهرامات الجيزة طنين فقط). ويشترك ستونهنج مع مواقع أثرية كثيرة في احتوائه على صخور بالغة الثقل رفعت بلا تكنولوجيا متقدمة. وبسبب وزن الحجارة الهائل افترض البعض أن القدماء اكتشفوا طريقة تلغي الجاذبية وترفع الصخور بإشارة من اليد. كما ادعى آخرون أن دقة القياس وتوافق الموقع مع حركة الشمس تم بإرشاد من مخلوقات فضائية متقدمة.