لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 16 Jun 2015 03:52 PM

حجم الخط

- Aa +

الصين تشدد من قيودها في شينجيانغ لمنع المسؤولين من صيام شهر رمضان

بكين 16 يونيو حزيران (رويترز) - تشدد بعض الحكومات المحلية في اقليم شينجيانغ المضطرب بأقصى غرب الصين رقابتها على ممارسة الشعائر الدينية التي يتبعها الويغور المسلمون مع اقتراب شهر رمضان وتضغط على المسؤولين المحليين للقسم بانهم لن يصوموا الشهر.

الصين تشدد من قيودها في شينجيانغ لمنع المسؤولين من صيام شهر رمضان
صورة أرشيفية - رمضان في الصين - ا ب

بكين 16 يونيو حزيران (رويترز) - تشدد بعض الحكومات المحلية في اقليم شينجيانغ المضطرب بأقصى غرب الصين رقابتها على ممارسة الشعائر الدينية التي يتبعها الويغور المسلمون مع اقتراب شهر رمضان وتضغط على المسؤولين المحليين للقسم بانهم لن يصوموا الشهر.


وشهر رمضان - الذي يبدأ هذا الاسبوع - هو وقت حساس في شينجيانغ عقب تزايد الهجمات القاتلة التي ألقت بكين باللوم فيها على متشددين إسلاميين على مدى السنوات الثلاث الماضية وقتل خلالها المئات.

وطوال الأيام القليلة الماضية نشرت وسائل الإعلام الرسمية ومواقع حكومية على الإنترنت في شينجيانغ تقارير وإخطارات رسمية تطالب أعضاء الحزب والموظفين العموميين والطلاب والمدرسين بشكل خاص عدم صوم رمضان وهو أمر حدث في العام الماضي أيضا.

وقالت الحكومة على موقعها على الإنترنت إن مسؤولي سلامة الغذاء في اقليم جينغخه القريب من الحدود مع قازاخستان قرروا الاسبوع الماضي إنهم "سيوجهون ويشجعون" مطاعم الأطعمة الحلال على البقاء مفتوحة في المواعيد المعتادة خلال شهر رمضان.

 

 

وأضافت ان المطاعم التي ستبقي أبوابها مفتوحة لن يزورها مفتشو سلامة الغذاء كثيرا.

وأصدرت مؤسسات حكومية أخرى تعليمات مماثلة. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية إن في اقليم مارالبيشي حيث مات 21 شخصا في اضطرابات عنيفة عام 2013 قدم مسؤولو الحزب تعهدات شفوية وكتابية "بعدم ممارسة اي شعائر وعدم المشاركة في أنشطة دينية وسيقودون الدعوة الى عدم صوم رمضان."

وتقول جماعات الويغور في المنفى ونشطاء حقوق الإنسان إن السياسات القمعية للحكومة في شينجيانغ ومن بينها وضع قيود على الممارسات الدينية اثارت الاضطرابات وهي مزاعم تنفيها بكين.

 

وقال ديلشات راشيت المتحدث باسم مؤتمر الويغور العالمي الذي يمثل الويغور في المنفى في بيان "الصين تزيد من محظوراتها ومراقبتها مع قدوم رمضان. ممارسة الشعائر الدينية للويغور تم تسييسها بشكل كبير وزيادة القيود يمكن أن تسبب مقاومة حادة."

ولم تتلق الاتصالات الهاتفية بالمتحدث باسم حكومة شينجيانغ للتعليق اي رد.