لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 16 Jun 2015 07:03 AM

حجم الخط

- Aa +

مخاوف من انضمام أكبر عائلة من 12 بريطانياً لتنظيم داعش بعد أداء العمرة

يخشى أن تكون أكبر عائلة من 12 بريطانياً بينهم تسعة أطفال قد انضموا لتنظيم داعش بعد أداء العمرة قبل 20 يوماً  

مخاوف من انضمام أكبر عائلة من 12 بريطانياً لتنظيم داعش بعد أداء العمرة
المفقودين هم: خديجة داوود (30 عاماً) وابنتها مريم صديقي (7 أعوام)، ومحمد حسيب (5 أعوام)، وصغرة داوود (34 عاماً) وأبناؤها إبراهيم وجنيد زينب ومريم وإسماعيل (أعمارهم بين 3 و15 عاماً)، وزهرة داوود (33 عاماً)، إضافة إلى نورة وهافيا زبير (5 و8 أعوام).

يخشى أن تكون أكبر عائلة من 12 بريطانياً بينهم تسعة أطفال قد انضموا لتنظيم داعش بعد أداء العمرة قبل 20 يوماً، الأسرة البريطانية اختفت وهي من 12 فرداً، بينهم تسعة أطفال، تتراوح أعمارهم بين 3 - 15 عاماً، عقب أدائهم العمرة؛ إذ كان من المفترض أن يعودوا إلى مدينة برادفورد البريطانية يوم الخميس الماضي بحسب صحيفة سبق السعودية.

وفي حال ثبوت انضمامهم لدعش فستكون أكبر اسرة بعدد الأفراد ممن ينضمون لداعش كما ذكرت صحيفة ديلي ميل.

وذكر أقرباء المفقودين في بيان نشرته وسائل الإعلام البريطانية أن المفقودين ثلاث شقيقات، وتسعة أطفال، غادروا إلى السعودية في 28 مايو الماضي لأداء العمرة، وموعد عودتهم كان يوم الخميس الماضي، إلا أنه منذ سبعة أيام انقطعت الاتصالات معهم، ولا توجد أية معلومات عنهم.    

 

وأشار محامي العائلة البريطانية (من أصول باكستانية) إلى أنه يتوقع - وفقاً للمعلومات التي حصل عليها - أن المفقودين بعد أدائهم العمرة غادروا إلى إسطنبول يوم 9 يونيو الجاري من المدينة المنورة، مضيفاً بأنه تم إبلاغ شرطة يوركشير التركية، التي تعمل على التحقق من صحة المعلومات.     

وأفاد المحامي بأن المفقودين هم: خديجة داوود (30 عاماً) وابنتها مريم صديقي (7 أعوام)، ومحمد حسيب (5 أعوام)، وصغرة داوود (34 عاماً) وأبناؤها إبراهيم وجنيد زينب ومريم وإسماعيل (أعمارهم بين 3 و15 عاماً)، وزهرة داوود (33 عاماً)، إضافة إلى نورة وهافيا زبير (5 و8 أعوام).

ونقلت رويترز تصريحات  الشرطة البريطانية اليوم الثلاثاء إنها تبحث عن ثلاث شقيقات وأبنائهن التسعة بعد أن قالت عائلتهم إنها تخشى سفرهم إلى سوريا بهدف الانضمام إلى فرد من العائلة يعتقد أنه يقاتل هناك.

وتم الإبلاغ قبل خمسة أيام عن اختفاء الشقيقات الثلاث وهن خديجة وسجرا وزهرة داود وأبنائهن الذين تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أعوام و15 عاما.

وذكرت تقارير إعلامية أن الشقيقات وأبناءهن اختفوا بعد أن سافروا إلى المدينة المنورة في السعودية وأن هناك مخاوف من احتمال محاولتهن الانضمام إلى شقيق لهن يشتبه بأنه يقاتل في صفوف تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وقال بلال خان وهو محام وكله أزواج الشقيقات الثلاث في بيان "أحد الاحتمالات هو أنهن سافرن إلى تركيا للذهاب إلى سوريا.. مبعث الخوف الأساسي والقلق هو أن تنقل النساء أطفالهن إلى سوريا."

وقالت النائبة ناز شاه لقناة سكاي نيوز إنها التقت بأزواج الشقيقات وإنهم كانوا مصدومين بعد اختفاء زوجاتهم وأبنائهم.

وأضافت "إذا كانن قد ذهبن إلى سوريا فينبغي أن تدق أجراس الإنذار بقوة." وتابعت أنه يجب تفسير سبب اتخاذهن هذه الخطوة دون موافقة أزواجهن.

وتقدر السلطات البريطانية أن أكثر من 700 بريطاني سافروا إلى سوريا ويعتقد أن نسبة كبيرة منهم انضموا إلى تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مساحات شاسعة في سوريا والعراق.

وهناك عائلات بأكملها سافرت للقتال. وقالت الشرطة إن النساء مثلن 11 في المئة ممن اعتقلوا لدى عودتهم إلى بريطانيا العام الماضي في حين كان 17 في المئة أقل من 20 عاما.

وقال راس فوستر مساعد كبير مسؤولي الشرطة في وست يوركشاير "نحن قلقون للغاية على سلامة العائلة. أسرهن قلقة بشدة عليهن وتريد عودتهن."