لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 8 Jul 2015 05:55 PM

حجم الخط

- Aa +

في رمضان، اللاجئون السوريون يعانون من نقص المساعدات

رويترز: تقول أسر سورية فرت من بلادها التي تمزقها الحرب انها نعاني من ظروف الحياة الصعبة وأن الوضع يزداد سوءا مع تخفيض تمويل وكالات الإغاثة في الفترة الأخيرة.

في رمضان، اللاجئون السوريون يعانون من نقص المساعدات
http://childrenofsyria.info

رويترز: تقول أسر سورية فرت من بلادها التي تمزقها الحرب انها نعاني من ظروف الحياة الصعبة وأن الوضع يزداد سوءا مع تخفيض تمويل وكالات الإغاثة في الفترة الأخيرة.


وقالت وكالات الإغاثة التابعة للامم المتحدة الشهر الماضي إن استجابة المجتمع الدولي حققت أقل من ربع المبلغ الذي طلبته لمعالجة أزمة اللاجئين السوريين في عام 2015 من إجمالي مبلغ 4.5 مليار
دولار طلبتها لمواجهة مشكلة اللاجئين جراء الأزمة السورية مما يعرض للخطر ملايين الضعفاء.ويعيش سوريون فروا من الحرب الأهلية الدائرة في بلادهم إلى لبنان في ظروف صعبة إذ يقيمون في مبان لم ينته تشييدها ومرآب سيارات ومخيمات. واستخدمت لافتات وصور ورقية قديمة لاقامة بعض الخيام. وفي لبنان، حيث يمثل اللاجئون الآن نحو ربع عدد السكان،  منعت
السلطات الأمم المتحدة من فتح المزيد من المخيمات الرسمية. وتفيد تقديرات الأمم المتحدة أن عدد اللاجئين السوريين في لبنان الآن لا
يقل عن 1.3 مليون شخص.

وفي واحد من المخيمات غير الرسمية في سهل البقاع تقول أسر سورية فرت من بلادها التي تمزقها الحرب انها نعاني من ظروف الحياة الصعبة وأن الوضع يزداد سوءا مع تخفيض تمويل وكالات الإغاثة في الفترة الأخيرة. وقال لاجئ سوري في لبنان يدعى عبد الحميد وهو من ريف حلب
"الوضع سيئ جداً إذا أنا أو غيري ، سيئ جداً جداً، وفي كتير عيل (عائلات)  وهلأ صار لنا شهرٍين مستلمين ها العيل وخايف يجيني الدور عم يرفضوا الناس كتير يعني كل شهر عندك هون بالمخيم تبعنا عم يرفضوا 6 أو 7 أنفار يعني حرام أنا أو غيري 13 دولار شو بدن يعملوا
شو بدن يساوي، وبيقلولك ما في دعم وين ها المصاري عم بتروح ما بعرف."

ويقيم عبد الحميد مع اسرته المكونة من عشرة أفراد في المخيم منذ وصولهم إلى لبنان قبل نحو 18 شهرا. وقالت الوكالات والمؤسسات الشريكة لها إن العجز أدى إلى خفض
المساعدات الغذائية المخصصة لعدد 1.6 مليون لاجئ هذا العام. كما أن 750 ألف طفل لا يرتادون مدارس. وطلبت الوكالات من الدول الالتزام بما تعهدت به. وأمل محمد الجاسم لاجئة سورية وأم تبلغ من العمر 19 عاما فرت
من بيتها في إدلب قبل 18 شهرا وتقيم الآن مع ابنتها وزوجها في خيمة صغيرة في أحد مخيمات سهل البقاع.

وتقول أمل إن أسرتها الصغيرة لا تتلقى أي مساعدات وأنها تعاني من ضائقة مالية.

وقالت لتلفزيون رويترز "جوزي بيشتغل، يوميته بعشرين ألف لبناني ... يعني بالسنة ب 3 ملايين بيشتغل ، ايجار خيمة مليون ونص، مليون
ونص مصاريف، مندفع 50 ألف كهربا بالشهر، مابيجينا مساعدات خالص."

والوضع ليس أفضل بالنسبة لجيران أمل في المخيم نفسه. فحورية حمود لاجئة سورية وأم تبلغ من العمر 26 عاما تقيم كذلك مع زوجها
وابنتها لكن زوجها يجد صعوبة في العثور على عمل يومي منذ وصولهم إلى لبنان قبل ثلاث سنوات قادمين من حلب.

وتقول حورية "جوزي بيشتغل بالأسبوع مرة أو مرتين عشرين ألف ما بيكفونا، الطفلة بدا حفاضات وحليب بدنا بالشهر 150 ألف، مساعدات ما
في، حالتنا كتير تعباني، من 7 شهور إحترق بيتنا مخيمنا كلياته ما طلع منه غير هويتنا ونحنا والحد الأن مكسورين، إيجار برا كتير
مليون ونص ، في الشهر كهربا 100 ألف، المياه 100 ألف ، يعني حالتنا كتير تعبانة."

قال أنتونيو جوتيريز مفوض الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في بيان يمثل أكثر من 200 جماعة مشاركة في توجيه نداء إن التمويل
انخفض بدرجة خطيرة حتى أننا نجازف بالعجز عن تلبية أبسط الاحتياجات الأساسية خلال الاشهرالستة المقبلة.

ويبلغ حجم خطة التصدي لازمة اللاجئين 5.5 مليار دولار مخصص منها 4.5 مليار دولار لوكالات تابعة للأمم المتحدة ومنظمات غير
حكومية. والغرض من مبلغ المليار دولار الإضافي هو مساعدة دول المنطقة التي تستضيف لاجئين.

وقال البيان إن الوكالات والمنظمات الأهلية لم تتسلم من الأموال المطلوبة سوى 1.06 مليار دولار حتى نهاية مايو ايار ليصل العجز إلى 3.47 مليار دولار. ولم يحدد المانحين الذين لم يسددوا
التزاماتهم.

وتنبأ التقرير بأن عدد اللاجئين السوريين في دول المنطقة سيصل إلى 4.27 مليون سوري بنهاية عام 2015. وتهدف الخطة لتقديم مساعدات
لاكثر من 20 مليون من الأهالي في تجمعات سكانية تستضيف لاجئين في كل من تركيا ولبنان والاردن والعراق ومصر.

ويضيف التقرير إنه مع استمرار الضغوط على الدول المضيفة قلت فرص السوريين في إيجاد الأمان حتى عن طريق طلب اللجوء.

وقال سوري من حلب يقيم في لبنان منذ بدء الأزمة في سوريا قبل أربعة أعوام إن اليأس تمكن منه.

ويقول مصطفى العيسى إنه مريض وزوجته كسرت ذراعها وان لديهما ستة اطفال يتعين عليهما رعايتهم.

وأضاف "من بعد ما وقفوا الأمم المتحدة يعني وضعي صفر، يعني ما عندي غير رحمة الله، ايجار البراكية (الخيمة)مليوني وشي 250 ألف. طيب أنا من وين بدي ادفعهم، من غير مصروف العيلة."

وكان برنامج الأغذية العالمي أحدث منظمة تعلن خفض التمويل. وقال البرنامج يوم الأربعاء الماضي (أول يوليو تموز) إنه سيخفض إلى
النصف قسائم الغذاء التي تمنح للاجئين السوريين في لبنان هذا الشهر وقد يوقف تماما المساعدات لنحو 440 ألف سوري في الأردن الشهر المقبل.

وأودى الصراع في سوريا يحياة أكثر من 220 ألف شخص وأدى الى نزوح ما يصل إلى نصف السكان. وكانت وكالات المساعدات التابعة للامم المتحدة وصفت المشكلة بأنها أسوأ أزمة لاجئين منذ
الحرب العالمية الثانية.