لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 15 Jul 2015 12:11 PM

حجم الخط

- Aa +

قطر: شكاوى من قلة إنتاجية الموظفين وتغيبهم عن العمل في رمضان

موظفين حكوميين يقضون نصف دوامهم خارج مكاتبهم أو في العبث بالجوال تهربا من العمل خلال شهر رمضان

قطر: شكاوى من قلة إنتاجية الموظفين وتغيبهم عن العمل في رمضان
صورة للتوضيح من ذات المصدر.

كتب ولي الدين حسن في صحيفة العرب القطرية عن شكاوى من ضعف أداء الموظفين الحكوميين حيث يقضون نصف دوامهم خارج مكاتبهم أو في العبث بالجوال. وتناولت الصحيفة موضوع الشكاوى التي تبرز قلة إنتاجية الموظفين وتغيبهم عن العمل في شهر  رمضان.

حيث يشتكي المراجعون من تفشي ظاهرة التسرب الوظيفي في بعض الوزارات في شهر رمضان الفضيل وترك بعض الموظفين مكاتبهم والذهاب إلى أماكن أخرى بغية تخليص معاملاتهم أثناء وقت الدوام، فضلا عن تذمر البعض من الصيام والإكثار من تأدية فرائض الصلاة والتي تتجاوز الساعتين في بعض الأحيان، مشيرين إلى تحايلهم على أجهزة البصمة الإلكترونية بالعديد من الحيل والطرق.

 

وقالوا في حديثهم للصحيفة، إن أغلب الجهات الحكومية تكون تلك الظاهرة واضحة جداً، خاصة لموظفي الخطوط الخلفية، والتي لا تتعلق مهام أعمالهم بلقاء المراجعين والاستماع إليهم وتخليص معاملاتهم، مؤكدين أن بعض المراجعين يلجؤون إلى موظفي الخطوط الخلفية لإنهاء إجراءاتهم في بعض الحالات.

 

وأكدوا أن العمل عبادة وأن شعائر صلاة الظهر لا تتعدى النصف ساعة ومن ثم فإن عليه أن ينهي معاملات المراجعين إلى أن تنتهي فترة الدوام ومن ثم يؤدي كافة الشعائر الدينية من قراءة القرآن والجلوس في المساجد.

 

وأوضحوا أن بعض الجهات الحكومية يغلب عليها الطابع الروتيني في العمل، ما يبرر عدم الاجتهاد والابتكار في إبداء الأفكار الجديدة للنهوض بسياسة المكان، منوهين إلى أن الفرق بين القطاع الخاص والحكومي هو الجدية في العمل والابتكار واتباع سياسة المدح والمشاركة، وعدم تصيد الأخطاء للموظفين والشفافية والموضوعية في تقيم أداء الموظفين.

 

 

ويروا أن تلك الظاهرة لا تخلو منها مؤسسة حكومية وأحياناً خاصة في شهر الصيام، وعلى الإدارة مراعاة المشاكل الاجتماعية لكل موظف ومشاركته في الوصول إلى أعلى المعاير العلمية الحديثة، بعمل دورات تدريبية داخلية وخارجية وعقد الندوات والمؤتمرات داخل المؤسسة، ما يسهم بشكل مباشر وإيجابي بنجاح كيان العمل الواحد. وطالبوا بوضع برامج تنموية وفكرية تحث الموظفين على الاستمتاع بأوقات دوامهم للحد من ظاهرة التسرب الوظيفي وإشراكهم في كافة الأعمال وربط سياسة الإدارة ببعضها البعض لتشجيع الموظفين على العطاء والاستمرارية، ما يغرس في نفوسهم الجدية والطموح والبعد عن تمضية ساعات الدوام لحين انتهائها.