لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 20 Jan 2015 01:33 PM

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تتصدر دول الشرق الأوسط في جذب واستبقاء المواهب

تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى في الشرق الأوسط والـ 22 عالمياً، تليها قطر في المركز الثاني والـ25 عالمياً، ثم السعودية في المركز الثالث والـ32 عالمياً، وذلك وفقاً لمؤشر تنافسية المواهب العالمي "جي تي سي اي" 2014، الصادر اليوم عن كلية إنسياد لإدارة الأعمال، استناداً إلى دراسة اجريت بالتعاون مع معهد قيادة رأس المال البشري في سنغافورة، ومجموعة أديكو المتميزة عالمياً في توفير حلول الموارد البشرية.

الإمارات تتصدر دول الشرق الأوسط في جذب واستبقاء المواهب
بورنو لانفين المدير التنفيذي للمؤشرات العالمية في كلية إنسياد

تصدرت دولة الإمارات العربية المتحدة المرتبة الأولى في الشرق الأوسط والـ 22 عالمياً، تليها قطر في المركز الثاني والـ25 عالمياً، ثم السعودية في المركز الثالث والـ32 عالمياً، وذلك وفقاً لمؤشر تنافسية المواهب العالمي "جي تي سي اي" 2014، الصادر اليوم عن كلية إنسياد لإدارة الأعمال، استناداً إلى دراسة اجريت بالتعاون مع معهد قيادة رأس المال البشري في سنغافورة، ومجموعة أديكو المتميزة عالمياً في توفير حلول الموارد البشرية.

ويقيس المؤشر تنافسية المواهب العالمي القدرة التنافسية للدول على أساس نوعية المواهب التي يمكن إنتاجها وجذبها والحفاظ عليها.  بينما تركز الدراسة على قضية تنمية المواهب في الوقت الحاضر وفي المستقبل.

وقال بورنو لانفين المدير التنفيذي للمؤشرات العالمية في كلية إنسياد والذي شارك في إعداد التقرير: "تتمتع هذه الدول الثلاثة معاً بمستوى عال من الانفتاح الخارجي (الإمارات في المرتبة الثالثة عالميا، وقطر الرابعة، والسعودية في المرتبة التاسعة) ومستوى عال من الأداء من حيث "تمكين المواهب والأعمال. فحكومات هذه الدول الثلاث تتبنى أولوية تسهيل إجراءات مزاولة الأعمال، الأمر الذي جعلها أكثر جاذبية للمواهب الخارجية، بما يثبت نجاح وتميّز هذه المعادلة".

وصُنفت دولة الإمارات في مرتبة متقدمة خاصةً من حيث معيار الجذب الذي يتضمن مؤشرات الانفتاح الداخلي والخارجي، وهو ما يعكس جهود الحكومة في تنويع الاقتصاد القائم على الموارد. وشهدت السنوات الأخيرة جهوداً مكثفة على مستوى الدولة لتعزيز "الاقتصاد المعرفي"، والذي سعت إليه الحكومة من أجل جذب المواهب والخبرات الأجنبية، مما يتضح من خلال احتلالها المركز الثالث على مؤشر الانفتاح الخارجي، وتصنيفها في المرتبة الثانية عالمياً ضمن المؤشر الفرعي للاستثمار الأجنبي المباشر ونقل التقنية والذي يأتي ضمن المؤشرات الفرعية المكونة لمؤشر الانفتاح الخارجي.

وتبؤها لمكانة متقدمة في التصنيف الخاص بالاقتصاد الأجنبي المباشر، وحصولها على المركز الثاني في نقل التكنولوجيا.
ومن جانبه، قال بول ايفانز، رئيس الهيئة العلمية لأبحاث الموارد البشرية والتطوير التنظيمي لشركة شل في كلية إنسياد والذي شارك بدوره في إعداد التقرير: "لعبت البيئة التنظيمية في دولة الإمارات العربية المتحدة دوراً رئيسياً في تحقيق النجاح لجهة تنمية وجذب المواهب، وأثمرت الجهود التي بُذلت من أجل توفير فرص للتعليم مدى الحياة للموظفين."

وأكد ايفانز أيضاً أنه "على المدى الطويل، فإن الاقتصادات الصغيرة مثل الإمارات العربية المتحدة يمكنها أن تستفيد من الاقتصادات الصغيرة الأخرى مثل سويسرا، حيث يمثل تطوير المهارات المهنية أولوية منذ فترة طويلة. وعلى المدى الأطول، فإن تنويع الاقتصاد سيتطلب الاعتماد بصورة أقل على المواهب الخارجية، وهذا سينطبق على جميع أنواع المهارات المطلوبة في الشركات والهيئات التي تحقق أداء عاليا."

هذا وقد جاءت الإمارات العربية المتحدة في المرتبة الـ31 في مهارات العمالة والمهارات المهنية، وهو ما يمكن أن يشير إلى وجود فارق زمني بين السياسات المتنوعة والموارد والجهود التي يتم تنفيذها لتعزيز تنافسية المواهب، ونوعية المواهب التي تنتج عن هذه الإجراءات.

وقال ﺇﻳﻠﻳﺎﻥ ﻣﻳﻬﻭﻑ، ﻋﻣﻳﺩ ﻛﻠﻳﺔ ﺇﻧﺳﻳﺎﺩ: "إننا نعيش في عالم أصبحت فيه المواهب هي المحدد الرئيسي لتنافسية الشركات والاقتصادات الوطنية، لكن مع غياب التوافق بين أنظمة التعليم واحتياجات سوق العمل. وقد باتت الشركات والحكومات بحاج ماسة إلى أنواع جديدة من القادة ورواد الأعمال، الذين يتمتعون بالمهارات التي تساعد شركاتهم ودولهم على الازدهار، وتحقيق النجاح في الاقتصادي المعرفي العالمي. ولمساعدة الشركات والحكومات على اتخاذ القرارات المناسبة في بيئة تتزايد تعقيدا، فإننا بحاجة لمثل هذا النوع من المؤشرات والمقاييس التي يوفرها مؤشر تنافسية المواهب العالمي."