لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sat 5 Dec 2015 02:01 PM

حجم الخط

- Aa +

سعودية تطلب اللجوء في بريطانيا للتخلص من زوجها الثري

امرأة سعودية تطلب اللجوء في بريطانيا للتخلص من زوجها الثري وخوفاً من عقاب والدها وأخوتها  

سعودية تطلب اللجوء في بريطانيا للتخلص من زوجها الثري

تقدمت مواطنة سعودية بطلب للحصول على حق اللجوء في بريطانيا بدعوى تلقيها تهديدات بالقتل من قبل أقاربها وذلك خلال زيارتها إلى بريطانيا برفقة ابنها الصغير بعد قرارها الانفصال عن زوجها الثري.

 

ونقلت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن المرأة السعودية الهاربة إلى لندن مع ابنها ذو الثمانية أعوام، قولها للمحكمة البريطانية إنها تتلقي تهديدات بالقتل من قِبَل أقاربها إثر تركها لزوجها، وقالت أيضاً إنها تعرضت للتهديد من أحد أفراد أسرتها بـ"قطع رأسها مثل النعاج" لأنها "ألحقت العار" بالعائلة.

 

ووفق ما ذكرته الزوجة السعودية للمحكمة التي استمعت إليها في جلسة خاصة لعدم كشف هويتها، فإن والدها كان قد قام بمهاجمتها بقطعة من الأثاث المنزلي وكاد شقيقها أن يشنقها، وقالت إن "حياتها لدى زوجها كانت في غاية القسوة".

 

وفسرت الزوجة، وعمرها 30 عاماً، الأمر بأن عائلتها وعائلة زوجها محافظتين وتلتزمان بالعادات، وأن هذه العادات تقضي بالتزام الزوجة بواجب طاعة الزوج للحفاظ على سمعة العائلة، بحسب ما ذهبت إليه الصحيفة اليومية.

 

ورغم أن الزوج لم يكن يمانع في الطلاق، إلا أن الزوجة أبلغت القاضي أنها في هذه الحالة ستكون تحت وصاية الأب، وهو ما يعني -بحسب ما قالته- أنها لن تكون قادرة على مغادرة المنزل طوال حياتها ولا حتى الحصول على وظيفة.

 

وقال القاضي في تقريره بعد الاستماع للزوجة السعودية إن هذه الأخيرة "ستكون معرضة لخطر ممارسة العنف ضدها، وقتل الشرف في حال عودتها" إلى السعودية. وأصدر القاضي حكماً ببقاء الطفل في بريطانيا مع والدته بدلاً من العودة للعيش مع أبيه في السعودية، بالرغم من أنه سيتخلى بذلك عن رغد العيش مع عائلة والده الثرية.

 

وتعاني السعودية، وعدد سكانها أكثر من 30 مليوناً منهم نحو 20 مليون مواطن، من تنامي ظاهرة الطلاق، بعد أن باتت معدلاته المرتفعة هاجساً لدى المجتمع السعودي المحافظ خلال السنوات الأخيرة.