لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 13 Dec 2015 11:30 AM

حجم الخط

- Aa +

"لوسيا حاملة النور في ظلمة فصل الشتاء".. حفل تراثي سويدي في أبوظبي

احتفلت السفارة السويدية في أبوظبي الخميس بمناسبة " لوسيا حاملة النور في ظلمة فصل الشتاء " وهي مناسبة تقليدية تقام سنويا في مختلف انحاء مملكة السويد .

"لوسيا حاملة النور في ظلمة فصل الشتاء".. حفل تراثي سويدي في أبوظبي

احتفلت السفارة السويدية في أبوظبي الخميس بمناسبة " لوسيا حاملة النور في ظلمة فصل الشتاء " وهي مناسبة تقليدية تقام سنويا في مختلف انحاء مملكة السويد .

وافتتح الحفل سعادة يان ثيسليف سفير مملكة السويد لدى دولة الإمارات العربية المتحدة بكلمة اكد فيها على اهمية تعريف شعب الامارات والمقيمين فيها على تراث وتقاليد السويد العريقة للتفاعل الحضاري بين الجانبين.

وتحدث السفير امام حوالى 250 من المدعوين للحفل الذي اقيم في منزله بمنطقة المارينا في أبوظبي عن هذه المناسبة الثقافية بقوله "انه يتم الاحتفال ب سانتا لوسيا في كل مدينة وكل بيت في السويد لإضافة النور على أطول يوم يكون فيه الظلام خلال العام" . ويصادف هذا اليوم الاطول ظلاما خلال العام يوم 12 ديسمبر الجاري ولايرى فيه السكان ضوء النهار حيث لاتشرق الشمس اطلاقاً .

وقام اطفال الجالية السويدية بارتداء الملابس التقليدية خلال الاحتفال وقدموا الوانا متنوعة من الاغاني المحلية مع أضواء خافتة نقلت الضيوف الى اجواء سانتا لوسيا . ثم قام كورال السيدات SALT  القادم من السويد بالغناء في الحفل وجلب اجواء الثراث السويدي العريق إلى دولة الإمارات العربية المتحدة.

وذكرت السيدة   بيا رويد ، مستشار , نائب رئيس البعثة في سفارة مملكة السويد لدى الدولة" ان احتفال سانتا لوسيا تقليدي انطلق لأول مرة في عام 1927. كما ان لوسيا هي شخصيّة أسطوريّة قديمة تلعب دور حاملة النور في ظلمة فصل الشتاء السويدي. ويضمّ موكب الاحتفال شخصيّة تمثّل سانتا لوسيا، في حين تحمل كل واحدة من خادماتها شمعة. "
وقالت السيدة  بيا رويد " يتم الاحتفال بهذه المناسبة في 12 ديسمبر من كل عام في كل مدرسة و بيت وينتشر النور والأغاني في دور رعاية المسنين، المراكز الطبية، البيوت القديمة والمصانع."

ولا تقتصر الاحتفالات على  الملابس والتاج والغناء أو حتى الشموع بل أيضاً تخبز العائلات المعجنات وتتضمن احتفالات اللوسيا أيضاً تناول مقرمشات الزنجبيل والحلوى، كعك الزعفران ذي النكهة المميزة، الذي يكون على شكل قطة ملفوفة لها عينان من الزبيب. وهناك العديد من الأغنيات الخاصة بلوسيا التي يعرفها جميع السويديون عن ظهر قلب :
الليلة تمضي ثقيلة
حول الأروقة والمساكن
في أماكن لا تطولها الشمس
الظلال الحاضنة
تأتي داخل منزلنا المظلم
تحمل الشموع المضاءة
سانتا لوسيا، سانتا لوسيا