لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 9 Aug 2015 06:58 PM

حجم الخط

- Aa +

دبي: مقاضاة رجل منع إنقاذ ابنته وهي تغرق (تحديث وتوضيح للخبر)

مقاضاة رجل منع إنقاذ ابنته وهي تغرق بحجة تعارض لمسها من قبل غرباء مع عادات وتقاليد بلاده في حادثة تبين أنها عام 1996 !

دبي: مقاضاة رجل منع إنقاذ ابنته وهي تغرق (تحديث وتوضيح للخبر)

يعتذر موقع أريبيان بزنس عن نقل خبر نشرته صحيفة محلية تبين أنه خبر قديم لحادثة من عام 1996 حول منع أب رجال الإنقاذ من انتشال ابنته من الغرق وتركها تموت بحجة عادات بلاده.

سارعت صحف بريطانية مثل ميترو والتلغراف وديلي ميل وغيرها بتلقف الخبر المثير، فضلا عن وكالات الأنباء مثل ا ف ب، وغيرها مع أن الخبر قديم جدا يعود لـ 19 عاما مضت.

إذ لم يذكر موقع Emirates 24/7 الإنكليزي أن الخبر قديم ، وباتصال أريبيان بزنس بنائب مدير إدارة البحث والإنقاذ بالإدارة العامة للعمليات المقدم "احمد بورقيبة" أكد أن الحادثة تعود لـ 19 سنة حين رفض رجل أسيوي (علم أريبيان بزنس أنه باكستاني لكن سياسة شرطة دبي هي تجنب ذكر الجنسية) اقتراب رجال الإنقاذ من ابنته التي كانت موشكة على الغرق.

وتحدث بورقيبة عن حرص إدارة البحث والإنقاذ على حياة الناس وكانت المقابلة المذكورة تتحدث عن تغير في المفهوم العام لدى أفراد المجتمع من مواطنين ومقيمين تجاه عمل الشرطة وعمليات الإنقاذ، وفي هذا السياق أورد تلك الحادثة القديمة عن الشابة التي كانت تبلغ من العمر 22 عاماً ومنع والدها المنقذين من النزول إلى البحر لإنقاذها، بحجة رفض لمسها من جانب غرباء، حتى لفظت أنفاسها الأخيرة.

 

 

تتابع الصحيفة بالقول إن بورقيبة قال" أذكر حينها، أنه تم إحالة الرجل إلى النيابة العامة بتهمة التسبب في وفاة، لافتاً إلى أنه كان يتمتع ببنية قوية، وظل معترضاً رجال الإنقاذ إلى أن فارقت ابنته الحياة."

ونشرت صحيفة محلية باللغة الإنكليزية أن منقذون في دبي حاولوا انتشال فتاة تبلغ من العمر 22 عاماً، لكن والدها قام بنمنعهم وفضل والدها أن يتركها لتغرق على أن يمسها رجل غريب، ولقيت الفتاة حتفها وغرقت بسبب إصرار والدها على عدم السماح للمنقذين بالتوجه ناحيتها بحسب صحيفة إيميرتس247.

وقال نائب مدير إدارة الإنقاذ والمهمات الصعبة بالإدارة العامة للعمليات في شرطة دبي المقدم أحمد بورقيبة في حديث للصحيفة إن هذه الحادثة وقعت على أحد الشواطىء في دبي، وهي من الحوادث التي لا يمكن أن ينساها وشكلت صدمة لجميع الذين تواجدوا في مكان الحادثة.

وكان الرجل وهو من إحدى الجنسيات الآسيوية برفقة زوجته وأبنائه قد خرجوا في نزهة إلى الشاطىء، ونزلوا إلى البحر للسباحة عندما أخذت الفتاة بالصراخ طلباً للمساعدة، وفي هذا الوقت كان هناك اثنان من رجال الإنقاذ على الشاطىء وسارعا لإنقاذ الفتاة من الغرق.

لكن والد الفتاة منع المنقذين من الاقتراب ولمس ابنته بحجة أن ملامسة رجال غرباء للفتاة يشكل إهانة لها، ولم يكتف بذلك بل دخل في عراك مع المسعفين وتمكن من إبقائهم بعيدين عن ابنته  مستغلا قوته البدنية.

 

و أشار بورقيبة إلى أن التأخير الذي تسبب به عراك الأب مع المسعفين تسبب بوفاة الفتاة على الرغم من أنه كان بالإمكان إنقاذ حياتها بسهولة نظراً لقرب رجال الإنقاذ من مكان الحادثة.

و ألقي القبض على الأب في وقت لاحق من قبل شرطة دبي بتهمة منع رجال الإنقاذ من تأدية واجبهم والتسبب بوفاة ابنته نتيجة لذلك وتم تحويله إلى القضاء للمحاكمة.