لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 19 Aug 2015 10:35 AM

حجم الخط

- Aa +

جدل على تويتر حول السماح ببناء معبد في أبو ظبي

أثار نبأ السماح ببناء معبد في أبو ظبي جدلا على تويتر إذ أساء كثيرون فهم الفارق بين السماح ببنائه والقيام ببنائه.

جدل على تويتر حول السماح ببناء معبد في أبو ظبي

أثار نبأ السماح ببناء معبد في أبو ظبي جدلا على تويتر إذ أساء كثيرون فهم الفارق بين السماح ببنائه والقيام ببنائه.

واثارت تغريدة للمحامي الإماراتي المعروف الدكتور حبيب الملا اهتماما كبيرا من خلال إعادة نشرها للرد على المعترضين حين أوضح بالقول:" الذين يعترضون على #بناء_معبد_هندوسي_في_ابوظبي ينطقون من واقع آراء شخصية يلبسونها ثياب الشرع. لم يتقدم احدهم بدليل قطعى على التحريم". ولدى مبادرة الكثيرين بنشر نصوص زعموا أنها تثبت تحريم بناء معابد لغير المسلمين تبين أنها لا تنطبق على القضية ذاتها. وبعد أن أورد بعض المعترضين ما اعتبروه أدلة على التحريم تبين أنها لا تنطبق، ورد على إحدها بالقول: "اخى. نريد دليلا واضحا. قال الله وقال رسوله. اما فهم البشر فيخضع للأخذ والرد ويتغير بتغير الظروف".

أما أستاذ العلوم السياسية الأكاديمي عبد الخالق عبد الله فقد نشر على تويتر نماذج مضيئة من الحضارة الإسلامية المشرفة بقوله :" حضارة الأندلس وقرطبة قامت على التسامح الديني والامارات تبني حضارة قائمة على الانفتاح والتسامح الديني. فلا حرج من #بناء_معبد_هندوسي_في_أبوظبي"

 

وكانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد أثبتت التزامها بالتسامح بين الأديان والثقافات مؤخرا من خلال إصدار #قانون_مكافحة التمييز_والكراهية، وصدر قانون من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، فيما اعتبر قراءة حكيمة للمستقبل القريب، ودرءاً لمخاطر ومخططات ومساعٍ لتأجيج الفتن والانقسامات، والحض على الكراهية وازدراء الآخر، معتبرين أن إقراره جعل دولة الإمارات تحرز سبقاً تشريعياً على دول العالم كافة، في مواجهة جرائم التمييز والكراهية، خاصة أنها مثال في التعايش السلمي بين مختلف الجنسيات على أرضها وتزيد عن 200 جنسية.