لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Mon 6 Oct 2014 08:48 PM

حجم الخط

- Aa +

السعودية تتنفس الصعداء مع اقتراب موسم الحج من نهايته وخلوه من الأمراض المعدية

(رويترز) - تنفست السعودية الصعداء اليوم الاثنين مع اقتراب موسم الحج من نهايته دون تسحيل أي هجمات مسلحة أو انتشار لأوبئة قاتلة تهدد بإفساد الرحلة الايمانية السنوية للمسلمين.

السعودية تتنفس الصعداء مع اقتراب موسم الحج من نهايته وخلوه من الأمراض المعدية

(رويترز) - تنفست السعودية الصعداء اليوم الاثنين مع اقتراب موسم الحج من نهايته دون تسحيل أي هجمات مسلحة أو انتشار لأوبئة قاتلة تهدد بإفساد الرحلة الايمانية السنوية للمسلمين.

وقالت السلطات السعودية إن الاجراءات الأمنية والاحتياطات الصحية الأكثر صرامة التي اتبعتها هذا العام آتت ثمارها وسمحت للحجاج الذين بلغ عددهم 2.085 مليون بأداء مناسك الحج هذا العام على ما يرام في مكة وزيارة غيرها من الأماكن المقدسة.

وسجل هذا العام زيادة طفيفة عن عدد الحجاج في العام الماضي والذي بلغ 1.98 مليون شخص.

وخيمت على موسم الحج هذا العام مخاوف من فيروس الإيبولا واحتمال شن هجمات مسلحة خصوصا بعد اعلان السعودية انضمامها إلى التحالف الغربي ضد تنظيم الدولة الاسلامية ومشاركتها في غارات جوية على أهداف للتنظيم في سوريا.

وينتهي موسم الحج -الذي تصل مناسكه إلى ذروتها مع عيد الأضحى- رسميا يوم غد الثلاثاء.

وتميزت الاجراءات الأمنية هذا العام بكونها الاكثر صرامة عن السنوات الماضية مع وجود عدد أكبر من نقاط التفتيش على الطرق المؤدية إلى الأماكن المقدسة ونشر أعداد أكبر من القوات الخاصة هناك.

وقال المتحدث الأمني بوزارة الداخلية اللواء منصور التركي "تمكنا ولله الحمد من المحافظة على الأمن وسلامة الحجاج."

في حين قال وزير الصحة المكلف عادل بن محمد فقيه في مؤتمر صحفي في مستشفى منى للطوارئ "يطيب لي أن أعلن قرار اللجنة الصحية بسلامة حج هذا العام 1435هـ - 2014م وخلوه من الأمراض الوبائية والمحجرية".

واشار تركي إلى أن السعودية شنت حملة هذا العام على الحجاج المقيمين في السعودية والذين يتوجهون إلى الأماكن المقدسة دون تصريح خاص الامر الذي ساعد في الابقاء على عدد الحجاج أقل بكثير من 3.2 مليون الذين سجلوا في عام 2012.

* قيود متزايدة

وبالاضافة إلى الحملة على المشاركين في الحج بصورة غير قانونية كان على وزارة الصحة السعودية ان تتعامل مع تهديد محتمل لانتشار فيروس الإيبولا الفتاك الذي قتل 3300 شخص حتى الآن هذا العام في بلدان بغرب أفريقيا.

ومنعت السعودية في ابريل نيسان الماضي الحجاج من سيراليون وغينيا وليبيريا -وهي البلدان الثلاثة التي تواجه أسوأ انتشار للإيبولا- من التقدم بطلبات للحج.

وقالت الأمم المتحدة إن أكثر من سبعة آلاف مسلم في هذه البلدان تقدموا بطلبات للحج.

وقال مسؤولو وزارة الصحة إنه لم تسجل أي حالات إصابة مؤكدة بفيروس الإيبولا أو متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (كورونا) وهو فيروس قاتل آخر يعتقد أنه ينتقل عبر الجمال.

وقال فقيه في معرض حديثه عن الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الوزارة ضد فيروس إيبولا خلال الموسم "لم يتم رصد أي حالات سوى 170 حالة اشتباه تم التعامل معها بحذر شديد وبعزل وتم استكمال التحاليل المختصة بها والتأكد من خلوها".

وأصدرت وزارة الصحة السعودية توجيهات إلى المذابح التي ينشط العمل بها خلال موسم الحج عند ذبح الأضاحي بكيفية مراعاة الشروط الصحية.

وقال طارق مدني مستشار وزير الصحة ورئيس المجلس الطبي الاستشاري لرويترز "لقد أصدرنا تعليماتنا بعدم ذبح جمال هذا العام لأن ثلاثة في المئة من حالات الإصابة بالفيروس ارتبطت بالجمال."

وعلى عكس السنوات الماضية التي كان فيها الحلاقون غير المرخص لهم ينتشرون في الشوارع عارضين خدماتهم على الحجاج يبدو أن الحملة الأمنية هذا العام آتت ثمارها.

وقال آري نوفل وهو موظف في شركة نفط اندونيسية "الأمان أمر مهم جدا لهذا تأكدت من ذهابي إلى حلاق يستخدم الشفرات التي تستخدم مرة واحدة. أما بالنسبة إلى الفيروس الآخر فلن أرتدي قناعا طبيا لأنه لا يساعد كثيرا (في منع انتقال العدوى)."