لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Wed 7 May 2014 03:40 PM

حجم الخط

- Aa +

التفسير العلمي لسر السعادة والعيش في "تبات ونبات"

يشير الكاتب إيريك باركر في صحيفة ذا ويك إلى سر المحافظة على السعادة الزوجية والود والمحبة بين الزوجين على المدى البعيد، ويتساءل كيف نتعلم هذا السر والجميع يبادر بالحديث والشرح عن كيف التقيا دون ذكر تفاصيل كثيرة حول سر استمرارهما معا. ويقول الكاتب لنستكشف ما يقوله الخبراء والعلم. ويستطلع راي مؤلف كتاب شهير وهو الدتور تاي تاشيرو وكتابه، "رأي العلم في العيش في تبات ونبات"

التفسير العلمي لسر السعادة والعيش في "تبات ونبات"

يشير الكاتب إيريك باركر في صحيفة ذا ويك إلى سر المحافظة على السعادة الزوجية والود والمحبة بين الزوجين على المدى البعيد، ويتساءل كيف نتعلم هذا السر والجميع يبادر بالحديث والشرح عن كيف التقيا دون ذكر تفاصيل كثيرة حول سر استمرارهما معا. ويقول الكاتب لنستكشف ما يقوله الخبراء والعلم. ويستطلع راي مؤلف كتاب شهير وهو الدكتور تاي تاشيرو وكتابه، "رأي العلم في العيش في تبات ونبات".

 

 

يسهل الحكم على ختام قصة زوجين بأنهما بدأ العيش بـ "تبات ونبات" إلا أنها جواب كسول فالامر ليس بتلك البساطة، ويشير تاشيرو أن المتزوجين في أول سنة زواج يحققون 86% من النقاط عن رضاهم بالزواج، ومع مرور العام السابع تصبح نسبة الرضى 50%. وعلى الزوجين أن يتعلما المحافظة اتقاد نار الود (الحب) بينهما على المدى البعيد. فما سر ذلك؟

مصير 50% من الزيجات (في الولايات المتحدة) هو الطلاق، وما بين 10 إلى 15 % هو الانفصال دون توثيق الطلاق، ويتبقى حوالي 7% في زواج بائس، مما يضع النتيجة المرّة وهي أن ثلثي الزيجات لا ترى مصير العيش بـ "تبات ونبات"

 

 

 

وغالبا ما يورد الإعلام أن نسبة الطلاق هي 50% بالاستناد إلى معلومات مكتب الإحصاء الأمريكي، لكن هذه الأرقام لا تورد أرقام من يعيشوا منفصلين دائما عن بعض دون توثيق الطلاق. مما يعني أن معدل فشل الزواج هو 60%، وبإضافة التعساء بين الزيجات أي 7% ممن لا يلجأ للطلاق ولا الانفصال لتصبح ثلثي الزيجات فاشلة. فما سر صعوبة المحافظة على الزواج على المدى البعيد في الولايات المتحدة؟  يكمن تفسير ذلك بما يسمى علميا بالتعود habituation أي الملل . ففي البداية يكون وقع أي عبارة على مسامع الطرف الآخر غاية في الرومانسية ولكن مع مرور الوقت، تصبح الامور المتوقعة غاية في السلبية.

كيف يمكن إعادة إطلاق الشرارة في هذا التعايش الممل إذا؟  تقدم الزيجات المرتبة من قبل الأهل الإجابة. فقد قارن باحثون بين 50 زيجة مرتبة من قبل الأهل مع  50 زيجة تمت عن طريق الحب، وتبين أن الأخيرة التي تبدأ بسعادة أكبر تتراجع بسرعة، فيما تبدأ الزيجات التي أعدها الأهل بسعادة أقل لكنها تصبح أكثر سعادة من زيجات الحب وتحافظ على ذلك المستوى من السعادة!

أحرز الزوجين اللذان تزوجا (عن حب) بعد أقل من سنة على زواجهما حوالي 70 نقطة من أصل 91 على مقياس السعادة، لكن هذه الأرقام تبدأ بالتراجع بسرعة مع الوقت، وبعد 10 سنوات لا يحرزان أكثر من 40 نقطة. في المقابل فإن الزوجان من الزيجات التي رتبها الأهل  أحرزا 58 نقطة، لكن مشاعرهما زادت مع الوقت لتصل إلى 68 نقطة أو أكثر. ويكمن سر نجاح الزيجات المرتبة من الأهل بأنها تفرض على الزوجين بذل المزيد لإنجاح الزواج دون الاعتماد على حلول سحرية مثل الحب والمشاعر، بل يقضيان أوقاتا طويلة لإنجاح الزواج.  إذ تظهر الأبحاث أن التوقعات بالحصول على زواج الأحلام هو وصفة للخيبة.