لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 16 May 2014 04:34 AM

حجم الخط

- Aa +

تطبيق اي فون لمكافحة الفساد في لبنان يواجه عروضا لبيع كل شيء

أطلقت جمعية أهلية لبنانية تعمل لمكافحة الفساد أدوات تقنية عديدة منها تطبيق للهاتف الجوال للتبليغ عن حالات الفساد الذي يفتك في لبنان ويعرض كل شيء للبيع بحسب الجمعية!

تطبيق اي فون لمكافحة الفساد في لبنان يواجه عروضا لبيع كل شيء

أطلقت جمعية أهلية لبنانية تعمل لمكافحة الفساد أدوات تقنية عديدة منها موقع إنترنت وتطبيق للهاتف الجوال للتبليغ عن حالات الفساد الذي يفتك في لبنان ويعرض كل شيء للبيع بحسب الجمعية! اعتمدت الجمعية على تسمية شعبية وهي سَكِّر الدكَّانة، بحسب قناة إل دي سي. وتشير صحفية الحياة إلى إعلان مجموعة من الشباب اللبناني عن إنشاء جمعية «سَكِّر الدكَّانة.. بلّغ عن الفساد ليصير عنّا بلد». اتبعت الجمعية أسلوبا مبتكرا للترويج لأهدافها. ففي البداية قبل أيام تفاجئ اللبنانيون واللبنانياتبإعلانات ظهرت على يافطات تقول: «كل شيء للبيع» وبكلفة بسيطة. على محل رفع اسمه وهو «دكانة البلد» في الجمّيزة في بيروت. 

وبحسب إعلانات "الدكانة، فهي تقدّم لمن يرغب كل ما يلزمه واي شيء من رخصة قيادة السيارة من دون اختبار، وحتى التلاعب بعداد الكهرباء للتهرب من فواتير الكهرباء، كما تؤمّن شهادات التعليم الأساسي والإعدادي من دون امتحان، بل تزيد بالقول:"مع كل شهادة بريفيه شهادة بكالوريا مجاناً، تؤمن رخصة بناء مفتوحة، وأصواتا انتخابية بالجملة، أو ربما «واسطة عل الخفيف".

تشير صحيفة الحياة أن العروضٌ فاجأت المواطن اللبناني المقيم والمغترب. اتّصالات انهمرت على رقم الدكانة الساخن 808080 76 لأن «دكانة البلد بتصرّفك للمساعدة على إجراء وتوقيع أي معاملة رسمية تخطر في البال مقابل بدل بسيط وبعروضات لن تجدها في أي مكان آخر عوضاً عن تمضية النهار بكامله «تقفز» من إدارة إلى أخرى لإجراء معاملة بسيطة وفي النهاية تعود أدراجك منهكاً ومفلساً نتيجة رشوة فلان وعلان بكلفة باهظة، وغيرها من الخدمات التي تلبِّي كل الحاجات».

 

تسعى الجمعية إلى تشجيع المواطنين على الإبلاغ عن حالات الفساد والرشى التي يكونون جزءاً منها أو شهوداً عليها، وذلك من خلال مجموعة من الأدوات والقنوات التي طوّرتها الجمعية، عبر إنشاء تطبيق للهواتف الخليوية (IOS وAndroid)، وصناديق الشكاوى، وموقع إلكتروني www.sakkera.com.

تقوم الجمعية وفق رئيسها عبدو مدلج من خلال هذه البلاغات بـ «جمع البيانات وتحليلها وفرزها بما يسمح بالكشف عن اتجاهات الفساد عبر القطاعات والإدارات العامة، ووضع مقاييس علمية تعكس اتجاهات الفساد وآليات عمله وتنوير المواطن وإشراكه في عملية التغيير». ومن الوسائل التي ستعتمدها «الدكّانة» في جمع بياناتها أيضاً «سيارة الدليفري» التي ستجول في المناطق وتتوقّف بكلّ جرأةٍ وتحدٍّ أمام الإدارات الرسمية التي يمارس الفساد داخل أقسامها لإبلاغ مسؤوليها به من أجل منعه. وستنشط الدراسات الاستقصائية والتحقيقات الصحافية، وستُنظَّم البرامج التدريبية حول النزاهة لمختلف الشرائح المعنية، وستنطلق المشاريع التعاونية مع القطاع الخاص». ولم تستثن الجمعية «دور وسائل الإعلام في مواكبة عمل الجمعية ومشاركتها في الإضاءة على نقطة الفساد». وأكد مدلج أن «المبادرة ستكون جريئة ومبنية على النتائج وتؤدي إلى إفلاس منظومة الفساد». وتقفل أبواب الدكانة اليوم في الجميزة لينتقل «المحققون» المشاركون في الحملة إلى مونو لمتابعة «ضحايا الفساد»، داخل مكاتبهم المجهّزة.