متسولة سعودية مليونيرة.. ولا وريث لها

متسولة سعودية تموت عن عمر يناهز المائة عام في حمام منزلها ليظهر فيما بعد أنها تملك ملايين الريالات وأربع بنايات سكنية في جدة.
متسولة سعودية مليونيرة.. ولا وريث لها
بواسطة أريبيان بزنس
الجمعة, 14 مارس , 2014

توفيت متسولة سعودية مسنة في مدينة جدة الساحلية عن عمر ناهز المائة عام ليتفاجئ أبناء حيها الفقير بأن العجوز الكفيفة ما هي إلا مليونيرة تملك ثروة طائلة تقدر بملايين الريالات.  

 

وقالت صحيفة "عكاظ" اليوم الجمعة أن سكان حي "البلد" وسط مدينة جدة حبسوا أنفاسهم حينما اكتشفوا أن جارتهم المتسولة "عيشة" -التي قضت نحو ربع قرن في التسول ووافتها المنية عن عمر يناهز المائة عام وهي في الحمام- هي مليونيرة خلفت وراءها ثروة طائلة تقدر بنحو ثلاثة ملايين ريال ومجوهرات وجنيهات بقيمة مليون ريال، وتملك أربع بنايات في ذات الحي الشعبي الفقير.

 

وخلق رحيل العجوز نزاعات وصدامات حول ممتلكاتها في الحي، وقضية هذه الأملاك الآن هي أمام الجهات المختصة وخاصة فيما يتعلق بالبنايات السكنية المسكونة من قبل عوائل بعضها غير مُستأجِر.

 

وتشير الإحصائيات إلى تنامي أعداد المتسولين السعوديين حيث تتراوح نسبتهم بين 13-21 %، مما يشير إلى تفاقم المشكلة وتداعياتها، فيما يمثل غير السعوديين النسبة الأكبر من المتسولين المقبوض عليهم، إذ تتراوح نسبتهم بين 78- 87 % حسب إحصائيات وزارة الشؤون الاجتماعية لآخر ثماني سنوات.

 

وأظهرت دراسة علمية، سابقة، أن ظاهرة التسول في السعودية تشهد زيادة مستمرة وارتفاعاً مضطرداً خلال السنوات الأخيرة، مرجعة الأسباب الرئيسية في بروز هذه الظاهرة إلى تزايد المتسللين عبر الحدود، والتخلف بعد أداء الحج والعمرة، محذرة في الوقت نفسه من آثاره السلبية على النواحي الاجتماعية والاقتصادية والأمنية.

 

واتضح لدى فريق بحث الدراسة أن الأسباب الرئيسة للتسول تتمحور حول العوز الشديد، والبطالة، والظروف الأسرية، وتعاطف أفراد المجتمع مع حالة المتسول، وعدم وجود رادع قوي يمنع من التسول، إضافة إلى ضعف إمكانات حملات مكافحة التسول، وكثرة المتخلفين من العمالة الوافدة، ووجود عصابات تشرف على التسول.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة