لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Sun 15 Jun 2014 09:56 AM

حجم الخط

- Aa +

دراسة جديدة: الصيام يقلص الكوليسترول ويحمي المعرضين للإصابة بالسكري منه

كشفت دراسة جديدة أن الصيام يمنح الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض السكري مهلة تؤخر المرض وتمهد لتدارك عوامل تتتسبب بالسكري من خلال تحويل الجسم لكوليسترول الضار إلى طاقة

دراسة جديدة: الصيام يقلص الكوليسترول ويحمي المعرضين للإصابة بالسكري منه

كشفت دراسة جديدة أن جسم الانسان يلجأ خلال الصيام إلى عملية بيولوجية تحول الكوليسترول الضار في خلايا الدهن إلى طاقة مما يقلص مخاطر مرض السكري ويمنح الأشخاص المعرضين للإصابة بمرض السكري مهلة تؤخر المرض بحسب المجلة الطبية ساينس ديلي.  

 

تشير الصحيفة أن الأشخاص المعرضين للإصابة بالسكري يمرون بمرحلة تعرف بمرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) ويركز الأطباء في هذه المرحلة عادة على إحداث تغييرات في نمط العيش وتخفيف الوزن كحلول لتفادي الإصابة بالسكري، لكن الدراسة الجديدة التي تحرت عن الصيام الدوري حددت عملية  بيولوجية يلجأ لها الجسم عند الجوع لساعات طويلة تبين أن الكوليسترول الضار LDL في خلايا الدهن يتحول إلى طاقة. ووجد الباحثون في معهد القلب في موراي بولاية يوتا الأمريكية أنه بعد صيام ما بين 10 إلى 12 ساعة فإن الجسم يبحث عن مصادر أخرى للطاقة  ليتزود بها ويبدأ بسحب الكوليسترول الضار من الخلايا الدهنية ليستخدمها كمصدر للطاقة. ويشير الدكتور بنجامين هورن أستاذ طب القلب ومدير معهد إنتر ماونتن للقلب الذي أشرف على الدراسة، بالقول:" رغم أننا قمنا بدراسة الصيام وفوائده الصحية منذ سنوات عديدة إلا أننا لم نكن تعرف كيف ترتبط فوائده الصحية بتقليص مخاطر الإصابة بالسكري".

 

 

وعرض الباحثون نتائج الدراسة في مؤتمر الجمعية الأمريكية لمرض السكري في سان فرانسيسكو أمس السبت.  يترتب على مرحلة ما قبل السكري (Prediabetes) ارتفاع السكر في الدم بنسب أعلى من المعدل الطبيعي ولكن دون الحد الذي يعتبر فيه المريض مصابا بالسكري. وكانت الابحاث السابقة للدكتور هورن وفريقه قد ركزت عام 2011 على إناس أصحاء بعد صيام يوم واحد وكيف ارتبط ذلك بانخفاض السكر وخسارة الوزن باعتماد صيام عن الطعام مع تناول الماء فقط مما دفع بالدكتور هورن لدراسة الصيام الدوري.  

 

يؤكد هورن بالقول إن:" تظهر الدراسات السابقة فضلا عن الدراسة الجديدة أن الصيام الدوري يرتبط بتقليص الإصابة بالسكري وأمراض شريان القلب مما يجعلنا نعتقد أن الصيام هو أكثر السبل تأثيرا على تقليص مخاطر السكري ومشاكل الاستقلاب (الأيض) المرتبطة به".  شملت الدراسة الجديدة مشاركين من النساء والرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و69 سنة ممن لديهم  3 عوامل أيض خطرة من الأعراض التالية: 1-  الخصر العريض (في يأخذ توزع السمنة شكل التفاحة في الجسم). 2- معدل مرتفع من التريجليسيريد وهو نوع من الدهون في الدم. 3- مستوى منخفض من الكوليسترول المفيد HDL cholesterol في  الدم وهو مؤشر على زيادة مخاطر أمراض القلب. 4- ارتفاع ضغط الدم، وهو قوة اندفاع الدم باتجاه جدران الأوردة مع ضخ القلب للدم. 5- ارتفاع السكر في الدم وهو علامة مبكرة على مرض السكري.

 

 

تميزت الدراسة عن سابقاتها بأنها لم تكتفي بالبدناء بل شملت أوزانا مختلفة من الأشخاص ولم يقتصر تركيزها أيضا على خسارة الوزن فقط بل كان التركيز على التدخل للوقاية من السكري أيضا.      

 

يشير الدكتور هورن أنه خلال الدراسة الجديدة، برز انخفاض الكوليسترول  خلال ستة أسابيع بحدود 12% إلى جانب انخفاض الوزن وتبين أن الكوليسترول استخدم في الجسم للحصول على الطاقة خلال الصيام وكان مصدره الخلايا الدهنية مما قادنا للاعتقاد أن الصيام هو وسيلة فعالة للتدخل للوقاية من مرض السكري.