لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Tue 25 Feb 2014 11:42 AM

حجم الخط

- Aa +

الاستدامة أبرز عناوين "قمة أبوظبي العالمية للهوية 2014"

جرى اليوم افتتاح "قمة أبوظبي العالمية للهوية 2014" لتنطلق فعاليات دورتها السابعة في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي تحت عنوان "قمة الاستدامة" وبدعم من المفوضية الأوروبية.

الاستدامة أبرز عناوين "قمة أبوظبي العالمية للهوية 2014"
وام

أكدت هيئة الإمارات للهوية أن القيادة الرشيدة لدولة الإمارات استشرفت مبكرا دور أنظمة الهوية المتقدمة في دعم مسيرة التنمية المستدامة ومشروع "الحكومة الذكية" إلى جانب مساهمتها في تعزيز أمن المجتمعات والأفراد ودعم صناعة القرار الاستراتيجي وأهميتها في تقديم تعاملات وحلول خدمية مبتكرة وموثوقة في الفضاءات الرقمية إلى جانب أثرها في خفض النفقات وترك بصمة أقل وطأة على البيئة.

كما أكدت الهيئة سعيها الدؤوب إلى إحداث نقلة نوعية في مفاهيم وممارسات إدارة الهوية المتقدمة بما يدعم مسيرة التنمية والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة بهدف مواكبة وتحقيق رؤية وتطلعات القيادة الرشيدة التي تسابق الزمن لوضع الإمارات في الصفوف الأولى في مختلف مجالات الريادة الحضارية بحسب وكالة الأنباء الإماراتية.

جاء ذلك في كلمة ألقاها سعادة الدكتور المهندس علي محمد الخوري مدير عام هيئة الإمارات للهوية في افتتاح "قمة أبوظبي العالمية للهوية 2014" التي انطلقت فعاليات دورتها السابعة في مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في أبوظبي تحت عنوان "قمة الاستدامة" وبدعم من المفوضية الأوروبية.

حضر أعمال القمة سعادة اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي مدير عام العمليات المركزية في شرطة أبوظبي عضو مجلس إدارة هيئة الإمارات للهوية وعدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين من سبع دول إضافة إلى ممثلين رفيعي المستوى من الأمم المتحدة والمفوضية الأوروبية و"الإنتربول" إلى جانب منظمات ومؤسسات أخرى من نحو 35 دولة حول العالم.

وقال الدكتور الخوري إن قرار إنشاء هيئة الإمارات للهوية قبل نحو عشر سنوات يعكس مدى بعد وصوابية رؤية قيادة الدولة وإدراكها للدور المحوري لمنظومة الهوية المتقدمة كأحد الممكنات لقيام "الحكومة الذكية" ..لافتا إلى أن مشروع بطاقة الهوية بات أحد أبرز المشاريع الاستراتيجية في الدولة الهادفة لدعم تحقيق التنمية المستدامة على الصعد كافة.

وأضاف أن هذا الهدف يزيدنا سعيا وإصرارا على أن تكون هيئة الإمارات للهوية أفضل مؤسسة لتقديم خدمات الهوية على مستوى العالم ..معربا عن أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الحكيمة التي تمضي بعزم نحو تحويل الرؤى الطموحة للدولة إلى واقع ملموس لتغدو الإمارات واحدة من أفضل دول العالم.

كما أعرب الدكتور الخوري عن أسمى آيات الشكر للقيادة الرشيدة تقديراً لحرصها على دعم قمة أبوظبي العالمية للهوية للعام السابع على التوالي كملتقى معرفي دولي لتبادل الأفكار البنّاءة بما يعزز فرص المساهمة في تقدم المجتمعات على المستويين المحلي والدولي ودعم جهود التنمية المستدامة وبالتالي تعزيز رفعة الإنسان.  
وأشار مدير عام هيئة الإمارات للهوية إلى أن قمة أبوظبي العالمية للهوية حدث دولي تستضيفه الهيئة سنوياً بهدف الاطلاع على أحدث الممارسات والتطورات في مجال أنظمة الهوية المتقدمة في إطار سعيها لتوفير الخدمات المبتكرة والمتميزة لمجتمع الإمارات التي أصبحت ضرورة لا رفاهية خاصة في ظل ما يشهده عالمنا المعاصر من تطورات تقنية متسارعة في مختلف الميادين وتغيرات جذرية في مفاهيم تقديم الخدمات الحكومية والخاصة عدا عن تنامي الحاجة لتوفير الموثوقية للخدمات الرقمية في الوقت الذي تخطو فيه الإمارات بعزم وتفاؤل نحو المستقبل لبناء حكومتها "الذكية".

وأوضح أن "قمة أبوظبي" التي تجمع اليوم نخبة من صناع القرار وقادة صناعة الهوية من مختلف أنحاء العالم باتت فرصة مثالية لمناقشة أحدث التطورات في مجالات أنظمة الهوية الذكية وكذلك لاستكشاف آفاق الاستفادة من هذه الأنظمة في دعم جهود التنمية المستدامة في السياقات الدولية والإقليمية والمحلية.

واعتبر الدكتور الخوري أن التراكم المعرفي والحركة البشرية المستمرة نحو ابتكار وإبداع "الأفضل" لما فيه صالح الإنسانية كانت ولا تزال المحرك الرائد وراء الاختراعات التي شهدتها البشرية والتي أسهمت في تحقيق خطوات جبارة للحضارات البشرية منذ القِدم وذلك بالتحديد أحد أهم أهداف القمة التي تسعى لتحفيز الإبداع ونقل المعرفة والاطلاع على أفضل الممارسات والتجارب في مجالات إدارة وإثبات الهويات وحمايتها.

واردف الدكتور الخوري ..قائلا إن "البشر هم الكائنات الوحيدة القادرة على اختراع الأحلام وابتكارها وتحقيقها فما بدأ كحلم ومحاولات للتحليق مع الطيور قبل آلاف السنين وصل بالإنسان إلى سطح القمر وريادة الفضاء ولأن الأحلام تتطور بصورة ديناميكية يتوجب على من يريد تحقيق أفضل الإنجازات أن لا يكتفي بالحلم بل السعي بنشاط وراء الفرص وأن يكون مستعدا لتحمّل المخاطر" ..لافتا إلى أن دخول التكنولوجيا الحديثة في مختلف مناحي الحياة انعكس بشكل مباشر على المفاهيم والمدركات الإنسانية لدى الحكومات والمؤسسات الخاصة والمواطنين على حد سواء وهو ما يفرض علينا تحدّيا جديدا ليس على مستوى نوعية وجودة الحياة فحسب بل وعلى كيفية الوصول إلى تنمية مستدامة ترتقي بالحياة اليومية للمجتمعات وتحقق السعادة للإنسان.

وأضاف أنه "مخطئ من يظن أن النجاح فرصة لالتقاط الانفاس وللاستراحة في ما يدعى الـ "منطقة الراحة" بل هو فرصة لتطوير الجهود وابتكار حلول خدمية أكثر فاعلية" ..مؤكدا أن الحاجة إلى التعاون الفاعل وتبادل المعرفة تزداد إلحاحاً كسبيل لتطوير أنظمة الهوية المتقدمة وتحديداً في مجالات تأكيد وإثبات الهويات في البيئات الافتراضية الجديدة وخاصة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة والارتفاع غير المسبوق لتوقعات المتعاملين.

واعتبر الدكتور الخوري أن هذا الواقع يدعونا لتضافر الجهود والعمل على تقليص الفجوة الرقمية وصولا إلى تحسين الظروف الحياتية لكل من يعيش على كوكب الأرض ومن دون استثناء خاصة وأن الحلول التقنية المتوفرة اليوم لا تزال مبهمة ولا تعالج الاحتياجات الفعلية لمجتمعاتنا بشكل عملي وسلس.

وأعرب مدير عام هيئة الإمارات للهوية في ختام كلمته عن شكر الهيئة وتقديرها لمركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية على استضافة القمة للعام الثالث على التوالي في إطار الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين وخص بالشكر سعادة الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز على دعمه وحرصه على ضمان نجاح الحدث.

وتناقش القمة اليوم وغدا أكثر من 60 ورقة عمل تتناول أحدث التطورات في مجالات أنظمة الهوية المتقدمة وصناعة بطاقات الهوية "الذكية" بحضور نخبة من صناع القرار وأبرز الشخصيات المؤثرة في مجال الهوية المتقدمة والحقول المرتبطة بها من مختلف أنحاء العالم.

وتتضمن فعاليات القمة عقد ثلاثة منتديات متخصصة تسعى لاستكشاف أفاق جديدة للتنمية المستدامة في السياقات الدولية والإقليمية والمحلية وهي "الاستدامة وأنظمة الهوية المتقدمة" و"مؤتمر مدن المستقبل" و"القمة العالمية للهجرة" إلى جانب "مؤتمر أبوظبي الرابع للابتكار البريدي".