لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

Fri 14 Feb 2014 05:50 AM

حجم الخط

- Aa +

كتاب لفتاة مصرية عن استعبادها في أمريكا

عن دار سايمون أند شستر، صدر مؤخرا كتاب لفتاة مصرية اسمها شيماء ويروي في 240 صفحة حكاية استعباد شيماء وكيف باعها والدها في مصر لسداد ديونه واستعبدتها أسرة مصرية في الولايات المتحدة لتعمل 20 ساعة يوميا.

كتاب لفتاة مصرية عن استعبادها في أمريكا

عن دار سايمون أند شستر، صدر مؤخرا كتاب لفتاة مصرية اسمها شيماء ويروي في 240 صفحة حكاية استعباد شيماء وكيف باعها والدها في مصر لسداد ديونه واستعبدتها أسرة مصرية في الولايات المتحدة لتعمل 20 ساعة يوميا.

تروي شيماء كيف كانت طفلة وضحية الاتجار في البشر وبدأت رحلة العذاب معها بعد أن ولدت سنة 1989 في قرية صغيرة من قرى مصر لأب فقير، وحين بلغت شيماء ثماني سنوات، باعها لأسرة من سكان القاهرة لتعمل في البيت قرابة 18 ساعة يوميا. وعندما انتقلت تلك الأسرة إلى ولاية كاليفورنيا بعد عرض عمل تلقاه الزوج هناك، قبض والد شيماء مبلغا إضافيا للموافقة على سفرها مع الأسرة. لتبدأ رحلتها الثانية مع عمل شاق لساعات طويلة تمتد من أول النهار وتصل إلى ساعات متأخرة من الليل .

كانت تنام شيماء على أرض الجراج في الظلام  دون كهرباء وتغسل لباسها في دلو من الماء، وعندما كانت في منتصف الليل تقوم بنشر ثيابها على شريط تجفيف نصبته هي، شاهدها أحد الجيران فقام بالاتصال بالشرطة نظرا لأن ذلك أمر بالغ الغرابة في تلك المنطقة الراقية .

وقبل اكتشاف ما يجري مع شيماء كانت مستمرة بالعمل الشاق مع الإهانات. وحين دقت الشرطة باب الأسرة، تضاربت الأقوال؛ فتارة هي إحدى قريباتهم، وتارة أخرى قال أحد الأولاد إنها مربية أتت معهم من مصر، وحين سئلت الزوجة من تكون شيماء ولماذا لم تسجل في مدرسة؟ قالت إنهم كانوا على وشك تسجيل اسمها في المدرسة القريبة ليتضح أنها جاءت معهم من مصر قبل أربع سنوات. وفي تلك الأثناء وقبل التحقيق مع شيماء في حضور مترجم، هددتها الأسرة أنها إن قالت غير ما يقولونه لها فسوف تتعرض للعقاب. فسالت الدموع الحبيسة وطلبت الطفلة أن يسمح لها بالكلام مع أمها في مصر. وحين سمعتها الأم قالت لها: اسمعي كلام سيدك وإلا فسوف أصاب بنوبة قلبية وأموت، بحسب ما كتبته فوزية سلامة في صحيفة الشرق الأوسط.

 

انتهى التحقيق وظهرت الثغرات في القصة، وأحيل السيد إلى المحكمة التي حكمت بأن يدفع لشيماء أجر السنوات الأربع التي مضت والتي بلغت 76 ألفا من الدولارات بحساب الحد الأدنى للأجور، وإضافة إلى ذلك تلقى عقوبة بالسجن لمدة ثلاث سنوات.