لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 18 مارس 2020 09:00 ص

حجم الخط

- Aa +

هيئة كبار العلماء تقرر رفع شعيرة الأذان في المساجد وتتضمن: صلوا في بيوتكم

آخر أخبار فيروس كورونا المستجد: تتضافر جهود في هيئة كبار العلماء في السعودية بالاستناد إلى النصوص الشرعية لدرء خطر وباء كورونا المستجد وتستند إلى وجوب تجنب الأسباب المفضية إلى هلاك النفس، وإغلاق المساجد.. إيقاف الجمعة والجماعة.. رفع الأذان فقط

 هيئة كبار العلماء تقرر رفع شعيرة الأذان في المساجد وتتضمن: صلوا في بيوتكم

توصي هيئة العلماء في السعودية بالتقيد التام بتعليمات الجهات الصحية المختصة لدرء خطر وباء فيروس كورونا. وأعلنت هيئة كبار العلماء أنه يسوغ شرعاً إيقاف صلاة الجمعة والجماعة لجميع الفروض في المساجد والاكتفاء برفع الأذان، ويستثنى من ذلك الحرمان الشريفان، وتكون أبواب المساجد مغلقة مؤقتاً، وتصلى الجمعة ظهراً 4 ركعات في البيوت، وعندئذ فإن شعيرة الأذان ترفع في المساجد، ويقال في الأذان: صلوا في بيوتكم؛ لحديث ابن عباس أنه قال لمؤذنه ذلك ورفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، والحديث أخرجه البخاري ومسلم، وفقا لما نقلته صحيفة عكاظ.

وأوضحت، في قرار أصدرته أمس (الثلاثاء)، أنها اطلعت في دورتها الاستثنائية 25 المنعقدة بمدينة الرياض يوم الثلاثاء بتاريخ 22 /‏ 7 /‏ 1441هـ على ما يتعلق بجائحة كورونا وسرعة انتشارها وكثرة الوفيات بها، واطلعت على التقارير الطبية الموثقة المتعلقة بهذه الجائحة المشمولة بإيضاح وزير الصحة لدى حضوره في هذه الجلسة التي أكدت على خطورتها المتمثلة في سرعة انتقال عدواها بين الناس بما يهدد أرواحهم وما بينه من أنه ما لم تكن هناك تدابير احترازية شاملة دون استثناء فإن الخطورة ستكون متضاعفة، مبينة أن التجمعات تعتبر السبب الرئيسي في انتقال العدوى.

وقالت الهيئة، إنها استعرضت النصوص الشرعية الدالة على وجوب حفظ النفس من ذلك قول الله عز وجل: (وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة) البقرة: 195، وقوله سبحانه: (وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا) النساء: 29، وقالت «هاتان الآيتان تدلان على وجوب تجنب الأسباب المفضية إلى هلاك النفس، وقد دلت الأحاديث النبوية على وجوب الاحتراز في حال انتشار الوباء كقوله صلى الله عليه وسلم: (لا يُورِد ممرض على مصح) متفق عليه. وقوله صلى الله عليه وسلم: (فر من المجذوم كما تفر من الأسد) أخرجه البخاري. وقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا سمعتم الطاعون بأرض فلا تدخلوها وإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا تخرجوا منها) متفق عليه.

ولفتت الهيئة إلى أنه تقرر في قواعد الشريعة الغراء أنه: «لا ضرر ولا ضرار». ومن القواعد المتفرعة عنها: «أن الضرر يدفع قدر الإمكان»، لافتة إلى أنه من فضل الله تعالى أن من منعه العذر عن صلاة الجمعة والجماعة في المسجد فإن أجره تام لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: (إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيماً صحيحاً) أخرجه البخاري.

وأوصت الهيئة الجميع بالتقيد التام بما تصدره الجهات المختصة من الإجراءات الوقائية والاحترازية والتعاون معها في ذلك امتثالاً لقوله تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ) المائدة: 2، والتقيد بهذه الإجراءات من التعاون على البر والتقوى، كما أنه من الأخذ بالأسباب التي أمرنا الشرع الحنيف بامتثالها بعد التوكل على الله سبحانه وتعالى.