لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 11 مارس 2020 08:15 ص

حجم الخط

- Aa +

هل نتوقع إعلان حالة الطوارئ الصحية في بعض الدول العربية؟

لا تزال بعض الدول العربية تستهين بما يمكن أن يحصل بها من انتشار فيروس كورونا بعد أن تكللت جهود دول عديدة في إبطاء وتيرة تفشي الفيروس كورونا كوفيد 19 بالنجاح ووصلت دول عديدة إلى مرحلة وقف انتشاره من خلال تنفيذ خطط الاحتواء والسيطرة الناجعة.

هل نتوقع إعلان حالة الطوارئ الصحية في بعض الدول العربية؟

متى ستمنع الشيشة في لبنان ومصر لضبط انتشار كورونا؟ فالصور التي تنشر ويتباهى أصحابها بالسخرية من خطر كورونا تظهر الكثير من المخاطر والكوارث الوشيكة في هذين البلدين وأهمها الاستخفاف بخطر الفيروس وهو الأمر الذي يجعل بعض الدول العربية مثل لبنان حيث لا تزال خدمات توصيل الشيشة للمنزل أمرا اعتياديا، فيما يستخف الكثيرون في مصر بتناول الشيشة في أماكن عامة.

من المؤكد أن بعض الخسائر والإجراءات المزعجة حاليا أفضل من إعلان حالة الطوارئ في تلك الدول كما حصل في إيطاليا.

وتتوفر مواد التوعية إلا أن الإرادة السياسية في بعض الدول العربية لا تزال بعيدة عن واقع مخاطر المرض الجديد وعواقب الاستخفاف به والتباطؤ باتخاذ إجراءات صارمة.

ولعل إصابة مسؤولين كبار كما حدث في كل من إيران وإيطاليا وبريطانيا يظهر تساهلا كبيرا من قبل كثير من الدول مع جهود احتواء فيروس كورونا، ويمكن لأي شخص أن يتسبب بأزمة كبيرة من خلال الإهمال سواء كان ذلك بتعريض نفسه للإصابة بالفيروس ونقل العدوى للآخرين أو التسبب بضغوط على الموارد الصحية والمستشفيات بدون مبرر.

تساهلت السلطات الإيطالية في بداية الأمر ولم تأخذ تهديد كورونا بالجدية المطلوبة لتتحول الأوضاع الصحية فيها إلى أسوأ أزمة تواجهها البلاد منذ الحرب العالمية الثانية بحسب ما نقلته التقارير الصحفية.

وتتسابق الدول والمنظمات في نشر إرشادات تساهم في احتواء انتشار المرض مع تأكيد الخبراء الصحيين بأن أي تساهل في هذه المرحلة ستكون له عواقب وخيمة فما الذي يجب عليك اتباعه لوقف انتقال العدوى والسيطرة على المرض؟

لا تستخف بفيروس كورونا الجديد

إن الأوبئة الجائحة تنتشر حيث يشعر الناس بشعور مزيف بالاطمئنان بحسب  جولي ماكمري وهي خبيرة طبية قدمت تفسيرا لما يجري في إيطاليا وخطط لعدم تكرار ما يجري فيها، مع إرشادات دقيقة حول المرض في مدونتها التي تترجم حاليا إلى لغات عديدة: https://www.flattenthecurve.com

ونشرت تقول إن مدينة ميلانو كانت قبل اسبوع تضج بالحيوية وحشود السياح لكن عددا قليلا من الاشخاص كانوا يعانون من أعراض مرضية خفيفة من فيروس كورونا كوفيد 19 دون أن يدركوا أنهم بدؤوا بنشر المرض في المدن الإيطالية دون أن يعرفوا ذلك بسبب ضعف الإجراءات التي تتضمن التوعية وأخذ التحذيرات بجدية تامة.

لننظر إلى فيتنام وكيف احتفت بخلو البلاد من فيروس كورونا بعد تعافي كل المصابين لديها في شهر يناير الماضي حيث ساهم الجيش وباقي القطاعات الحكومية في تنفيذ خطة صارمة و سارعت من خلال نائب رئيس الحكومة وقائد القوات المسلحة ووزير الصحة لوضع خطط عديدة لمواجهة احتمالات استفحال الاصابة بالفيروس بين السكان، وبفضل بنود بعض هذه الخطط التي وضعت قيد التنفيذ في كافة أنحاء البلاد، نجحت فيتنام في المواجهة خطر انتشار الفيروس لتكون أول دولة تفوز بذلك "اللقب"، وهو الإنجاز الذي وصف بالمعجزة مع شفاء كل المصابين الـ16 بما فيهم رجل مسن عمره 73 عاما وقد تعافوا جميعا.

نجاح إدارة فيتنام لمخاطر كورونا المستجد أمام تخبط اليابان

نجحت فيتنام في إدارة الازمة التي واجهتها مع بداية اكتشافها إصابات فيروس كورونا المستجد - كوفيد 19 من خلال خطة ناجحة ساهمت منذ أول اكتشاف للفيروس في ديسمبر مع اصابة أب وابنه بعد زيارة للصين، في جعل البلد خالية من كورونا بعد إصابة 16 شخصا وتعافيهم وشفائهم من المرض.