حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 25 فبراير 2020 03:15 م

حجم الخط

- Aa +

وفاة الرئيس المصري المعزول محمد حسني مبارك

أذاعت الفضائية المصرية، نبأ عاجل ، عن وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، اليوم الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 92 عاماً.

وفاة الرئيس المصري المعزول محمد حسني مبارك

أذاعت الفضائية المصرية، نبأ عاجل ، عن وفاة الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، اليوم الثلاثاء، بعد صراع مع المرض، عن عمر يناهز 92 عاماً.

كان الرئيس الأسبق أجرى عملية جراحية منذ نحو شهر، وأعلن نجله علاء حينها أن حالته مستقرة وبخير.

ونقلت رويترز عن التلفزيون الرسمي يوم الثلاثاء إن الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك توفي عن عمر 91 عاما بعد أسابيع من خضوعه لجراحة.

وحكم مبارك مصر 30 عاما إلى أن أطيح به بعد احتجاجات حاشدة على حكمه عام 2011. وأودع مبارك السجن لسنوات بعد الانتفاضة التي أنهت حكمه لكنه خرج من السجن في عام 2017 بعد تبرئته من معظم التهم التي وجهت إليه.

   كان طيارا بالقوات الجوية عمره 24 عاما عندما أطاح الجيش بالملك فاروق عام 1952.

ولد محمد حسني السيد مبارك لموظف حكومي في قرية كفر مصيلحة بدلتا نهر النيل في الرابع من مايو أيار 1928 عندما كانت مصر تحت الاحتلال البريطاني وكانت بريطانيا تسيطر على قناة السويس.

والتفاصيل عن حياته في سنواته الأولى قليلة. وقد أصبح طيارا في 1950 وأمضى أكثر من عامين في الاتحاد السوفيتي بعد ذلك بعشر سنوات للتدريب على قيادة القاذفات.

وعندما دمرت الطائرات الحربية الإسرائيلية جانبا كبيرا من سلاح الجو المصري في حرب الأيام الستة عام 1967 أصبح مديرا للكلية الجوية وتم تكليفه بإعادة بناء القوات الجوية. وهذا ما فعله وهو قائد لسلاح الجو اعتبارا من عام 1972 ثم هاجمت مصر إسرائيل في 1973.

ورأى السادات، الذي خلف جمال عبد الناصر في الحكم عام 1970، في مبارك تابعا مخلصا وعينه نائبا له في 1975.

وظل هذا المنصب شاغرا في عهد مبارك الذي بذل كل ما بوسعه للحفاظ على سلطاته.

وأثناء رئاسته أمر مبارك الجيش بالتدخل لقمع تمرد في الثمانينات وأصلح العلاقات مع الدول العربية بعد السلام الذي أبرمه السادات مع إسرائيل. وفي 1989 عادت مصر إلى جامعة الدول العربية وعادت الجامعة إلى مقرها في القاهرة.

وضمنت الأموال الأمريكية عدم خروج مصر عن مستوى معين من الكياسة في التعامل مع إسرائيل ولعب مبارك دور الوسيط بين إسرائيل والفلسطينيين لسنوات.

وظل عنف الإسلاميين في الداخل، بما في ذلك اعتداءات على مواقع سياحية ومنتجعات مطلة على البحر الأحمر، تبريرا للدولة البوليسية. وفي 1995 نجا مبارك من عدة محاولات اغتيال عندما أطلق مسلحون إسلاميون النار على سيارته خلال زيارة لإثيوبيا.

وظل الاقتصاد المركزي الذي تشكل في فترة حكم عبد الناصر الاشتراكي متخلفا عن الدول التي كانت مصر تقارن بها مثل تركيا وكوريا الجنوبية. وتضاعف عدد سكان مصر تقريبا في عهد مبارك لكن ظلت أعداد كبيرة تعيش في فقر مدقع.