لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 18 فبراير 2020 08:15 م

حجم الخط

- Aa +

33 % زيادة العارضين في الدورة الرابعة من «يومكس» و«سيمتكس 2020» بأبوظبي

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للمعارض "أدنيك" إكتمال الاستعدادات اللازمة لإنطلاق الدورة الرابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة "يومكس 2020" ومعرض المحاكاة والتدريب "سيمتكس 2020" اللذين يقامان خلال الفترة من 23 إلى 25 فبراير .

33 % زيادة العارضين في الدورة الرابعة من «يومكس» و«سيمتكس 2020» بأبوظبي

وام- كشفت اللجنة العليا المنظمة لمعرض «يومكس» و«سيمتكس 2020» ارتفاع عدد الشركات العارضة العام الجاري بنسبة 33% بواقع 163 شركة من 30 دولة حول العالم في الدورة الرابعة التي يحتضنها مركز أبوظبي الوطني للمعارض الأحد المقبل.

جاء ذلك ضمن المؤتمر الصحافي الذي عقد اليوم للإعلان عن استكمال شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) للاستعدادات اللازمة لإطلاق الدورة الرابعة من معرض الأنظمة غير المأهولة (يومكس 2020) ومعرض المحاكاة والتدريب (سيمتكس 2020)، اللذين ينظمان خلال الفترة من 23 إلى 25 فبراير الجاري تحت رعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وذكر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) حميد مطر الظاهري أن المساحة الكلية للمعرضين زادت بنسبة 40% لتصل إلى 25 ألف متر مربع، مقارنة مع مساحة الدورة السابقة في عام 2018.

وأكد مطر الظاهري أن الدورة الرابعة من المعرضين تسجل العديد من الأرقام القياسية مقارنة بالدورات السابقة، ما سيجعلها الدورة الأضخم في تاريخ المعرضين، كما سيشغلان والفعاليات المتزامنة معهما جميع قاعات مركز أبوظبي الوطني للمعارض، إضافة إلى المنصة الكبرى.
18 ألف زائر في 3 أيام

وتحدث الظاهري عن توقعات باستقطاب المعرضين لـ18 ألف زائر من جميع أنحاء العالم بنسبة نمو تتجاوز 50% عن سابقها، لافتاً إلى أن عدد الشركات الوطنية المشاركة بلغ نحو 63 شركة، في 7 أجنحة وطنية ليشكلوا ما نسبته 40% من مجموع الشركات العارضة الكلي.
وبين أن الدورة الحالية من «يومكس» و«سيمتكس» ستنظم للمرة الأولى بالتزامن مع تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020، الذي ينظم من قبل جامعة خليفة، إضافة إلى البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت، والتي تنظم من قبل وزارة التربية والتعليم.

وقال رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض «يومكس2020» ومعرض«سيمتكس2020» والمؤتمر المصاحب لهما اللواء الركن طيار علي محمد مصلح الأحبابي إن الهيئة العامة لأمن المنافذ والحدود والمناطق الحرة ستشارك للمرة الأولى في فعاليات المعرضين، من خلال ثالث أكبر جناح مشارك يضم أكثر عن 25 مؤسسة وشركة عارضة.

وأكد الأحبابي أن المعرضين يدعمان تقنيات الروبوت والذكاء الاصطناعي بما يتماشى مع استراتيجية الإمارات للذكاء الاصطناعي 2031، ويطرحان أنظمة ومنتجات مبتكرة تخدم القطاعات المدنية والأمنية، ويعززان نمو الناتج الإجمالي المحلي غير النفطي لإمارة أبوظبي، ما يؤدي إلى بناء اقتصاد وطني تنافسي يستند إلى المعرفة والابتكار.

وأفصح نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة لمعرض «يومكس 2020» ومعرض «سيمتكس 2020» العميد الركن مهندس خليفة علي الكعبي عن تفاصيل المؤتمر التابع لهما، والذي ينعقد تحت شعار «المواءمة بين الأنظمة المأهولة وغير المأهولة في عصر الأنظمة الذكية»، مشيراً إلى أنه سينظم بتاريخ 22 فبراير قبل يوم واحد من انطلاق المعرضين.

ويتضمن المؤتمر 4 محاضرات رئيسة و4 جلسات حوارية بمشاركة متحدثين وطنيين وعالميين يصل عددهم إلى 21 متحدثاً من أكثر عن 11 دولة، ومن المتوقع بحسب الكعبي ارتفاع معدل الحضور بنسبة 100% عن الدورة السابقة ليصل المشاركون إلى 600 شخص.

ويتناول المؤتمر الذي يضم نخبة من الخبراء وقادة الفكر العالميين 4 مواضيع رئيسة تشمل الأبعاد البشرية، المهام والعمليات، القطاع والسوق وأمن المنافذ، ليتبادل الباحثون وجهات النظر لاستكشاف حلول للتحديات الراهنة والناشئة في ضوء الثورة الصناعية الرابعة وتشمل قائمة المواضيع الرئيسة التي ستتم مناقشتها خلال فعاليات المؤتمر تنظيم عمليات التدريب، وتجديد أنظمة المحاكاة، والجيل التالي من التقنيات المتطورة.

وبين أن من أهم الموضوعات الرئيسة التي أدرجت العام الجاري، محور أمن المنافذ، الذي يناقش خلاله الخبراء وصناع القرار في قطاع أمن المنافذ انعكاسات العصر الرقمي على العمل المشترك في أمن المنافذ والحدود وكذلك النهج الفكري الجديد لأمن المنافذ والحدود في ظل الثورة الصناعية الرابعة.


6700 في «الذكاء الاصطناعي»

تنطلق النسخة السادسة من فعاليات «البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوت» بالتزامن مع المعرضين في الفترة من 23 إلى 25 فبراير، والتي تنظمها وزارة التربية والتعليم ويشارك بنسختها العام الجاري أكثر عن 6700 طالب من المدرسة الإماراتية.

وأوضح الوكيل المساعد لقطاع التعليم العالي الدكتور حسان المهيري أن الطلبة سيتنافسون في أكثر عن 25 مجال، ويتيح لهم تبادل المعرفة مع قطاع ريادة الأعمال بناء منصة تعليمية مستدامة تلعب دوراً رئيساً في تفعيل مختبرات الروبوت وتعزيز الابتكار والتعاون الدولي في مجال الروبوت والذكاء الاصطناعي.

ويطلع المتسابقون من مختلف المراحل التعليمية من طلبة المدارس الحكومية والخاصة على الكتب الهندسية ومواقع التكنولوجيا للمشاركة في البطولة الوطنية لسلسلة مسابقات الذكاء الاصطناعي والروبوتات في نسختها السادسة، ويعملون بجدية وذكاء لتطوير اللوغاريثمات البرمجية وإصلاح الأذرع الآلية وتثبيت الكاميرات وطباعة أشجار النخيل ثلاثية الأبعاد وغيرها من الأمور، بهدف إيجاد أفضل الحلول للمشاكل المعاصرة والفوز بلقب «بطل السلسلة»، وتضم السلسلة حزمة من المسابقات الوطنية والعالمية في مجالات البرمجة والروبوت والابتكار التقني، والتي تؤهل الفائزين لتمثيل دولة الإمارات في 10 مسابقات دولية.

تغطية مباشرة لـ«تحدي الروبوت»

ويشارك في الدورة الحالية من تحدي محمد بن زايد العالمي للروبوت 2020، الذي ينظم بالتزامن مع كلا المعرضين في الفترة من 23 إلى 25 فبراير الجاري، نحو 27 فريقاً عالمياً من 17 دولة وفريق محلي واحد، بحسب مدير التحدي فهد المسكري، مشيراً إلى أن الفعاليات ستحظى بتغطية مباشرة لأبرز النتائج يومياً بعد كل تحدٍّ، إلى جانب إطلاق موقع خاص للمسابقة يمكّن الجمهور من التعرف على الفرق المشاركة وأبرز الحلول التي قدمها كل منهم.

وأضاف المسكري أن الدعوة مفتوحة لكافة أفراد الجمهور لحضور التحديات والتعرف على كل جديد في هذا المجال، مبيناً أن هذا التحدي الذي تنظمه جامعة خليفة تم إطلاقه عام 2015 ويعد أحد أكبر المنافسات العالمية المرموقة في مجال الروبوتات التي يتم تنظيمها في أبوظبي كل عامين وتصل قيمة الجوائز التي تقدم خلالها إلى 5 ملايين دولار أمريكي.

ويستقطب التحدي أهم الابتكارات في الذكاء الاصطناعي والروبوتات والمركبات الأرضية والجوية ذاتية التحكم، ويخوض المشاركون فيه 3 تحديات، إضافة للتحدي الكبير الذي يتكون من 3 سباقات (تراياثلون)، تركز جميعها على إيجاد الحلول الروبوتية لتطبيقات المدن الذكية.
وتشمل فئات التحدي إيقاف الطائرات بدون طيار الدخيلة للتطبيقات الأمنية وأتمتة البناء والتصدي للحرائق وسرعة الاستجابة لحالات الطوارئ في الأبنية الشاهقة، إلى جانب مهمات مثل تتبع وإيقاف طائرات بدون طيار ومهارات التحكم والتنقل في أماكن معقدة وغير منظمة، مؤكداً أن هذه النسخة ستكون أكثر تشويقاً وأهمية للمشاركين والحضور معاً.