لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 30 يناير 2020 05:00 م

حجم الخط

- Aa +

مربية أطفال تروي قصة استغلالها من 7 ذئاب بشرية بدبي وبيعها بـ 3500 درهم

أحالت النيابة العامة في دبي اليوم الخميس، 7 متهمين، إلى الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بتهمة الاتجار بالبشر بحق مربية أطفال، وبيعها فيما بينهم لاستغلالها في عالم الرذيلة.

مربية أطفال تروي قصة استغلالها من 7 ذئاب بشرية بدبي وبيعها بـ 3500 درهم

أحالت النيابة العامة في دبي اليوم الخميس، 7 متهمين، إلى الهيئة القضائية في محكمة الجنايات بتهمة الاتجار بالبشر بحق مربية أطفال، وبيعها فيما بينهم لاستغلالها في عالم الرذيلة.

وكشفت النيابة العامة أمام محكمة الجنايات في دبي اليوم، عن تورط عصابة آسيوية مكونة من 7 اشخاص بينهم نساء، في استغلال مربية أطفال من موطنهم في "الممنوع"، بعد إيهامها بتوفير فرصة عمل لها كخادمة لدى إحدى الأسر، وأنها ستحصل على راتب أكبر من ذلك الذي كانت تتقاضاه قبل هروبها من كفيلها السابق في إمارة ثانية.

وقالت النيابة في ملف التحقيق إن متهماً من السبعة المذكورين، كان يدير شقة "للمتعة" تحت غطاء أنها مركز تقديم خدمات التدليك، وأنه حصل على المجني عليها من متهم آخر مقابل 3500 درهم دون علمها، مشيرة إلى أنه حاول إجبارها على العمل في الرذيلة بعد احتجازها في الشقة المشار إليها في الدعوى إلا أنها ظلت ترفض، ولم يتمكن من فعل ذلك، خصوصاً وأنها تعرضت لحالة من التعب والهزال نتيجة بكائها المتكرر وقلة تناولها الطعام، بحسب صحيفة البيان.

وأفادت المجني عليها أمام النيابة العامة، أن المتهمين أغروها بوجود فرصة عمل لدى أسرة مواطنة، ولما حضرت إلى الشقة التي كان يقيم فيها العقل المدبر للجريمة، تفاجأت بطلبه منها العمل في الرذيلة، فرفضت، عندها احتجزها داخل غرفة، وصادر  هاتفها النقال حتى لا تتواصل مع أحد وتبلغ الشرطة، مشيرة إلى أنها حاولت الهرب من الشقة أكثر من مرة، لكنها لم تتمكن من ذلك بسبب إغلاق الباب بالمفتاح والمزلاج، وتواجد المتهم في المكان، كما أنها حاولت فتح النوافذ والهروب منها إلا أنها كانت مغلقة بطريقة لا يمكن فتحها، ومظللة بالكامل.

وبينت المجني عليها أن "مدير" الشقة أعاد لها هاتفها بعد يومين لكن بدون شريحة، ودون أي بيانات، إلا أنها استفادت منه بعد إيصاله بشبكة "الواي فاي"، بالولوج إلى برنامج "الفيسبوك" والتواصل مع شقيقتها المقيمة في دبي، وإبلاغها بواقعة احتجازها واستغلالها في المحظور، مضيفة أن شقيقتها اشترت شريحة جديدة لها وأرسلت لها رقمها الذي أدخلته إلى تطبيق "الواتسآب" على هاتفها، وتمكنت بذلك من إرسال موقعها الذي حصلت عليه الشرطة وحضرت إلى المكان وحررتها بالتوازي مع إلقاء القبض على الجناة باستثناء اثنيْن هاربيْن.

واعترف المتهم الذي " باع " المجني عليها إلى مدير الشقة بـ 3500 درهم، أنه فعل ذلك من أجل تدبير أجرة الغرفة التي يسكن فيها مع بعض المتهمات المتورطات في الجريمة.