حجم الخط

- Aa +

الأثنين 27 يناير 2020 06:45 م

حجم الخط

- Aa +

75 % من سكان دبي متفائلون تجاه تحسن الوضع الوظيفي خلال الـ12 شهراَ القادمة

بالرغم من أن الأمن الوظيفي يعد من أكبر المخاوف، إلا أن 63% من المستهلكين قاموا بتقييم فرص العمل الحالية على أنها ممتازة / جيدة، بينما قال نصف المستهلكين تقريباً إنهم يخططون للتقليل من الترفيه خارج المنزل وتأخير تحديث التكنولوجيا

75 % من سكان دبي متفائلون تجاه تحسن الوضع الوظيفي خلال الـ12 شهراَ القادمة

وام- كشفت اقتصادية دبي مؤخراً عن نتائج المرحلة ربع السنوية الأخيرة للعام الماضي 2019 لدراسة ثقة المستهلك، حيث سجل المؤشر 133 نقطة للفترة، بانخفاض طفيف عن الربع الذي سبقه بمقدار 4 نقاط. وأعرب 75% من المستهلكين عن تفاؤلهم تجاه تحسن الوضع الوظيفي خلال الـ12 شهراً القادمة، كما يحدو 77% من المجيبين شعور إيجابي فيما بتعلق بالظروف المادية الشخصية في الوقت الحالي، بينما ارتفعت النسبة إلى 79% خلال الـ12 شهراً القادمة.

وبالرغم من أن الأمن الوظيفي يعد من أكبر المخاوف، إلا أن 63% من المستهلكين قاموا بتقييم فرص العمل الحالية على أنها ممتازة / جيدة، بينما قال نصف المستهلكين تقريباً إنهم يخططون للتقليل من الترفيه خارج المنزل وتأخير تحديث التكنولوجيا مثال أجهزة الكمبيوتر الشخصية والهواتف المحمولة وغيرها، كما ظل الأمن الوظيفي في أعلى درجة أكبر المخاوف يليه الاقتصاد في هذا الجانب.

وتقوم تصورات المستهلك على 3 جوانب، وهي فرص الحصول على وظيفة، ووضع الظروف المادية الشخصية، وشراء الأشياء التي يحتاجون إليها ويرغبون في شرائها.

وفي الجانب الأول المتعلق بفرص الحصول على وظيفة، أظهر 77% من المواطنين درجة أعلى من التفاؤل بشأن فرص الحصول على وظيفة في الوقت الحالي، حيث وصفها 22% بالممتازة، و 55% بالجيدة، بينما وصلت النسبة بين الوافدين إلى 57%، وارتفعت درجة التفاؤل حول فرص الحصول على وظيفة خلال الـ 12 شهرا القادمة إلى 84% بين المواطنين وإلى 71% بين الوافدين.

أما بخصوص وضع الظروف المادية الشخصية في الوقت الحالي، فقد أظهر 76% من المستهلكين عمومًا تفاؤلاً حول هذه المسألة، بين أعرب 81% من المستهلكين المواطنين تفاؤلاً حول هذا الشأن، وقال 22% منهم إنها تبدو ممتازة، و 59% إنها جيدة، أما بالنسبة إلى الوافدين فقد عبّر 12% منهم عن تفاؤلهم التام عندما وصفوها بالممتازة، وقال 63% إنها تبدو جيدة، وهناك أجواء من التفاؤل بين الجميع إزاء الـ 12 شهرا القادمة لارتفاع نسبة المتفائلين إلى 79%، حيث وصلت نسبة التفاؤل بين المواطنين إلى 83%، وبين الوافدين إلى 76%.

وفي العامل الثالث المتعلق بتصورات المستهلكين حول شرائهم الأشياء التي يحتاجون إليها ويرغبون في شرائها، فقد عبّر 60% عن رضاهم إزاء تكلفة الأشياء، حيث قال 79% من المواطنين الإماراتيين إنها ممتازة أو جيدة، وانخفضت النسبة إلى 76% بين الوافدين.

وفي ما يتعلق بتصورات المستهلكين حول الحالة الاقتصادية في دبي، فقد أبدى المواطنون درجة أعلى من التفاؤل خلال هذا الربع، عندما وصلت نسبة هؤلاء إلى 77%، بينما عبّر ما يزيد على نصف الوافدين /56%/ عن تفاؤلهم إزاء الوضع الاقتصادي الحالي، بينما بلغت النسبة الإجمالية 63% ويعزى السبب الرئسي وراء التصور الإيجابي تجاه الوضع الاقتصادي الحالي إلى ازدهار التجارة وانتعاش السياحة، في حين كانت قلة فرص العمل وعدم الزيادة في الراتب من الأسباب الرئيسية للتصور السلبي.

وهناك حالة عامة من التفاؤل حيال الحالة الاقتصادية في دبي، حيث توقع 74% من المواطنين والوافدين بأنها ستكون ممتازة أو جيدة، وارتفعت النسبة إلى 82% بين المواطنين، بين وصلت بين الوافدين إلى 70%، وهنا يتبين أن نسبة المستهلكين الذين يرون أن اقتصاد دبي يعاني من تأثير حالة الركود خلال المرحلة ربع السنوية الأخيرة من العام 2019 بقيت كما هي /25%/، أما نسبة المستهلكين الذين يرون أن الاقتصاد سينتعش خلال الأشهر الـ 12 القادمة قد انخفضت من 55% إلى 41%.

وسجل "الأمن الوظيفي" أعلى درجة كأكبر المخاوف خلال هذا الربع, يليه "الاقتصاد" كثاني أكبر مصادر القلق، حيث وصلت النسبة إلى 42% بين الوافدين، وإلى 15% بين المواطنين، وجاء الاقتصاد في المرتبة الثانية على قائمة أكبر المخاوف عندما عبر 16% من الوافدين عن ذلك، لكن النسبة انخفضت إلى 9% بين المواطنين.

وحول مصروفات الحياة الأساسية في الوقت الحالي، وردا على سؤال : هل تغطي مصروفات حياتك الاساسية في الوقت الحالي؟، أكد معظم المستهلكين /86%/ أنهم يقومون بتغطية مصروفات الحياة الأساسية في الوقت الحالي، أما بالنسبة إلى إنفاق النقود الزائدة عن الحاجات الأساسية، قال ثلث المستهلكين تقريبًا إنهم يقومون بإنفاقها على الإجازات أو توفيرها ..

وحول الإجراءات المتخذة لعدم الخروج عن الميزانية، فقد قال نصف المستهلكين تقريباً إنهم يخططون للتقليل من الترفيه خارج المنزل، أو تأخير تحديث التكنولوجيا مثال الكمبيوتر الشخصي أو الهاتف المحمول وما إلى ذلك.