لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 22 يناير 2020 09:15 ص

حجم الخط

- Aa +

كيف تصبح مليارديرا !

كم سيلزمك لتصبح مليارديرا بالنظر إلى فئة المليارديرات التي تلقب بجماعة 1%؟

كيف تصبح مليارديرا !

هناك فرصة تقارب 1 من خمسمئة مليون في أن تصبح مليارديرا إذ كنت في الولايات المتحدة، نعم لن نكذب القول فالفرصة ضئيلة جدا !

لو كان لديك عمل تكسب منه ألفي دولار بالساعة (تعمل فيها 40 ساعة أسبوعيا)  فعليك أن تعمل 25 ألف سنة كي تصل ثروتك لأموال جيف بيزوس. بعض وسائل الإعلام الأمريكية تزعم أن كبار أثرياء أمريكا يستحقون ثرواتهم لأنها تمثل الحلم الأمريكي فيما أثرياء باقي الدول حصلوا عليها من المحاباة وفساد في بعض الدول! ولكن ماذا عن سلامة تعاقد أمازون مع الاستخبارات الأمريكية، هل كانت بلا محاباة ودون مقابل؟

كشف تقرير أوكسفام الذي صدر مؤخرا أن قرابة ثلث مليارديرات العالم كسبوا ملياراتهم من بالوراثة، فيما تمكن الثلثين من الصعود إلى قمة الثراء بجهودهم الخاصة!


ويتداول بعض المحللين طرقا لتشبيه حجم ثروة المليارات- فلو قمنا بتكديس أوراق نقدية من فئة 100 دولار لكان معظم أفراد الطبقات الفقيرة أشبه بمن يجلس على الأرض فيما يكون أفراد الطبقة المتوسطة يجلسون على كراسي، أما أصحاب المليارات فسيكون كل واحد منهم جالسا فوق تلك الأموال المكدسة خارج الغلاف الجوي للأرض أي في الفضاء. ( على أساس أن كل مليار مكدسة سترتفع 1 كم).


أبحاث الكفاءة والإنتاجية في العمل تظهر قفزة كبيرة لكن يفوقها صعود صاروخي لثروات كبار الأغنياءـ يقابل ذلك بقاء الرواتب على حالها بل انخفضت كثيرا (عند حساب التضخم والقدرة الشرائية). وحين تأسس معيار ساعات العمل بقرابة 40 ساعة أسبوعيا في أربعينيات القرن الماضي، لم تتقلص هذه الساعات حتى اليوم رغم مكاسب هائلة في الإنتاجية بفضل التقنيات الجديدة والكفاءة العالية من أفضل ممارسات العمل.


يخفي أثرياء العالم 32 تريليون دولار في حسابات سرية في في ملاذات ضريبية خارجية (أوفشور) (تقرير رويترز) وتخسر الدول ايرادات ضريبية تقارب 280 مليار دولار بسبب ذلك.

دراسة منظمة أوكسفام التي نشرت مؤخرا تكشف أن النساء والفتيات ينجزن عملا دون أجور، في مجال رعاية المسنين أو رعاية الأطفال، تقدر أجورها بحوالي 11 تريليون دولار سنويا. حقيقة ترسخ عدم المساواة على مستوى العالم، بل تظهر أن النساء هنّ أكبر الخاسرات من التوزيع العالمي للثروات.

تنجز النساء والفتيات عددا كبيرا من ساعات العمل مقابل أجر زهيد لا يكفي لسد رمق العيش. وقال المحللة الاجتماعية في المنظمة ألن أيمكه تعليقا على هذه المعطيات "هذه الأرقام تعبر عن نظام اقتصادي يعمل لصالح الرجال الأغنياء" بحسب ا ف ب.

وأضافت الخبيرة الاجتماعية أيمكه في مجرى تعليقها على الدراسة "أن النساء والفتيات ينجزن في مجال الرعاية والعمل الاجتماعي عملا يضاهي قيمته المادية كل ثروات الأثرياء جدا وأكثر من ذلك بكثير". وفيما يجلس الأثرياء بهدوء ويعدون أرباحهم المتراكمة، لا تجد إنجازات الطرف الآخر حتى طريقها إلى قوائم الإحصائيات الاقتصادية".

وتكشف الدراسة أن العمل المنزلي للنساء والفتيات والمساعدة في الرعاية يشكل غالبا فخا للبقاء في حالة فقر. وتضيف المنظمة في دراستها أن التوزيع غير العادل بين الجنسين ترسخ الهوة الاجتماعية بينهما. فعلى مستوى العالم يمتلك الرجال ثروة أكثر من النساء بمقدار 50%. وهناك نسبة 42% من النساء القادرات على العمل لا يستطعن كسب المال بسبب انشغالهن بأمور الرعاية المنزلية أو رعاية المسنين. بينما لا تصل نسبة الرجال في هذا المجال إلى 6%.