لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 20 يناير 2020 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

دبي.. بدء محاكمة الأطباء المتهمين في قضية روضة المعيني

تصريح المحامي عيسى بن حيدر بعد بدء محاكمة الأطباء في قضية روضة المعيني اليوم في محكمة دبي

دبي.. بدء محاكمة الأطباء المتهمين في قضية روضة المعيني

 بدأت اليوم محاكمة الاطباء المتهمين بالإهمال والتقصير الطبي الذي صاحب إجراء عملية جراحية بسيطة لتصحيح انحراف في الأنف للشابة الإماراتية روضة المعيني، أدخلها في غيبوبة مستمرة حتى اللحظة.  

وكانت قد أصدرت اللجنة العليا للمسؤولية الطبية تقريرها النهائي في نوفمبر الماضي، بخصوص الإهمال الطبي الذي تعرضت له المواطنة روضة المعيني، والذي أدى إلى فقدانها لجميع قدراتها الدماغية والذهنية والجسدية وكافة حواسها البصرية والسمعية بحيث أصبحت في حالة عجز تام بنسبة 100%. الأمر الذي يستدعي توفير مساعدة ومتابعة طبية وعناية تمريضية لها على مدار الساعة.

وفي تصريح للمحامي عيسى بن حيدر بعد الجلسة الاولى للمحاكمة، بحسب بيان وصل أريبيان بزنس:  "حضر المتهم الأول ولم يحضر باقي المتهمين، وأنكر المتهم الاول التهمة المسندة إليه وطلب الدفاع مناقشة رئيس اللجنة الطبية حول ما جاء بالتقرير الصادر منها. والذي جاء به وجود الخطأ المهني الجسيم في حق المجني عليها روضة المعيني. وأجلت المحكمة القضية لآخر الجلسة للتأكد من استلام باقي المتهمين الإعلان عنها، للتأكد من  اكتمال الخصومة ومن ثم المرافعة  للدفاع. وكانت التقارير حاسمة ومقنعة للنيابة العامة في إثبات الخطأ المهني الجسيم وهي صادرة من أعلى لجنة طبية في الدولة والتي تتميز بالنزاهة في عملها.

وما يطلبه الدفاع من طلبات لمناقشة رئيس اللجنة هو حق مشروع في محاولة منه لإيجاد خطأ في التقرير أو ثغرة يمكن تأسيس الدفاع عليها. إلا أننا نرى أن التحقيقات التي أجرتها النيابة العامة لم يشوبها أي قصور وأنها غطت جميع الجوانب القانونية لإثبات الخطأ الطبي، حيث يوجد أكثر من تقرير في ملف القضية بالإضافة إلى قيام أكثر من لجنة بالنظر  في ملف المريضة المجني عليها، وهناك إجماع من اللجان بوجود الخطأ المهني الجسيم". 

وتعود تفاصيل القضية بحسب ما كشفت عنه التحقيقات المكثفة في الواقعة، إلى يوم 23 أبريل من العام الماضي حينما شعرت المجني عليها بصعوبة في التنفس من خلال أنفها، فلجأت إلى المتهم الأول (طبيب الأنف والأذن والحنجرة) ظناً منها إمكانية علاجها، فشخص حالتها بأنها تعاني من انحراف في حاجزها الأنفي وتحتاج لتدخل جراحي وتجميل للأنف، وحدد لها موعداً لإجراء الجراحة بتاريخ 23 أبريل 2019 في أحد مراكز جراحات اليوم الواحد غير المهيأة لعمل هذا النوع من الجراحات، في حضور المتهمين الثاني طبيب التخدير والثالث فني التخدير المساعد له، ودخلت بعدها روضة في غيبوبة كاملة، منذ ذلك اليوم، وقد أظهرت التحقيقات أن العملية الجراحية قد شابتها أخطاء طبية جسيمة، وصفتها التقارير الطبية المرفقة بالتحقيقات، وقد تخلف لدى المجني عليها من جراء هذه الأخطاء الجسيمة المتضافرة عاهات مستديمة صورها وحدد نسبتها تقرير اللجنة العليا للمسؤولية الطبية.