لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأحد 19 يناير 2020 08:45 م

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع عدد الإصابات لأكثر من 370 في اشتباكات اندلعت في بيروت أمس

(رويترز) - قال مسعفون لبنانيون يوم الأحد إنهم عالجوا أكثر من 370 شخصا أصيبوا بجروح خلال اشتباكات وقعت مساء السبت واستمرت عدة ساعات بين قوات الأمن ومحتجين بوسط بيروت.

ارتفاع عدد الإصابات لأكثر من 370 في اشتباكات اندلعت في بيروت أمس

وهذا أعلى عدد للمصابين في بعض من أعنف أعمال عنف منذ بدء الاحتجاجات التي اتسمت بالسلمية إلى حد بعيد في أكتوبر تشرين الأول. ومع انغماس لبنان بدرجة أكبر في أسوأ أزماته الاقتصادية منذ عشرات السنين، يتنامى الغضب من النخبة الحاكمة التي تهيمن على البلاد منذ انتهاء الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى عام 1990.

وتدفقت حشود على الشارع القريب من البرلمان يوم الأحد وقال أحد المحتجين ويدعى بسام طالب ويعمل صانع أحذية ”لسنا خائفين. كل ذلك من أجل مستقبل أبنائنا“.

وتابع قائلا ”البلد مجمد. ولا تفعل الدولة شيئا.. إنهم مجموعة من اللصوص. وإن كان لديك مال في المصرف فلا تستطيع أن تسحب منه حتى مئة دولار“.

وصب بعض المحتجين جام غضبهم على البنوك التي حدت من إمكانية الوصول لمدخراتهم وحطموا واجهة جمعية مصارف لبنان مساء السبت.

وقال الصليب الأحمر اللبناني إنه عالج 220 شخصا أصيبوا من الجانبين مساء السبت ونقل 80 منهم إلى مستشفى. وقال الدفاع المدني إنه عالج 114 شخصا آخرين نقل منهم 43 للمستشفى.
وقالت قوى الأمن الداخلي إن 142 شرطيا أصيبوا.

وغطى الدخان حيا تجاريا بالعاصمة في حين أطلقت قوات الأمن وابلا من قنابل الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه. وطاردت قوات شرطة مكافحة الشغب رجالا ونساء قرب البرلمان اللبناني في ساعة متأخرة من الليل.

وألقى متظاهرون يهتفون ”ثورة“ الحجارة والحواجز الحديدية وأصص الزهور. وحاولوا وهم يهتفون بشعارات ضد مسؤولين اقتحام منطقة شديدة التحصين في وسط بيروت تضم مبنى البرلمان.

وقطع محتجون ملثمون أفرع الأشجار ونزعوا لافتات الشوارع وألقوا بها على أفراد شرطة مكافحة الشغب.

وقالت منظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان إن شرطة مكافحة الشغب أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع صوب رؤوس بعض المحتجين والرصاص المطاطي في عيونهم.

وحث رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري السياسيين في البلاد يوم الأحد على تشكيل حكومة جديدة بشكل عاجل وإيجاد حلول للأزمة الاقتصادية.

وكتب الحريري على تويتر ”هناك طريق لتهدئة العاصفة الشعبية. توقفوا عن هدر الوقت وشكلوا الحكومة وافتحوا الباب للحلول السياسية والاقتصادية“. وأضاف ”بقاء الجيش والقوى الأمنية والمتظاهرين في حالة مواجهة... دوران في المشكلة وليس حلا“.

ولم يتمكن الساسة من تشكيل حكومة جديدة أو وضع خطة لإنقاذ البلاد منذ أن بدأت الاحتجاجات قبل ثلاثة أشهر ودفعت الحريري إلى الاستقالة.

وتفاقمت الأزمة فخسرت الليرة اللبنانية نحو نصف قيمتها ودفع نقص الدولار الأسعار للارتفاع وانهارت الثقة في القطاع المصرفي.