لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

السبت 18 يناير 2020 11:00 ص

حجم الخط

- Aa +

خبير مصري يلمح لأدلة تحاصر زوج نانسي عجرم بتهمة القتل العمد

أشار خبير في الطب الشرعي إلى انتفاء مبررات القتل للدفاع عن النفس مع إطلاق 17 طلقة من مسدس في أكثر من مكان من جثة القتيل في قضية مقتل "لص" على يد زوج نانسي عجرم

خبير مصري يلمح لأدلة تحاصر زوج نانسي عجرم بتهمة القتل العمد

وأشار الدكتور أيمن فودة- كبير الأطباء الشرعيين سابقا في مصر في لقاء تلفزيوني إلى أدلة ترجح وقوع جريمة قتل  في حادث زوج نانسي عجرم، أي إلى نية القتل العمد في حادثة مقتل إذ لا يمكن اعتبار إطلاق أكثر من 3 طلقات من سلاح عملية دفاع عن النفس، فهناك 17 طلقة موزعة على جانبي الجثة بمسافات بعيدة فيما بينها.

كما يلمح برنامج يقدمه المحامي د. أيمن عطالله مصري في الحلقة إلى شكوك في تصرفات رجال حماية عائلة نانسي عجرم حيث يظهرون وهم يتراجعون مع تقدم فادي الهاشم واندفاعه فضلا عن اختفاء أو اقتطاع مشاهد في الفيديو حين يظهر قفز في عداد الزمن أعلى الفيديو مما يؤكد خضوعه للاقتطاع والمونتاج بحسب عطا الله. ويلفت إلى أن مسدس جلوك النمساوي يتميز بسعة المخزن وهي 17 طلقه فيما يظهر التقرير الشرعي أن توزع الطلقات والمسافات بينها في الجثة لم تكن على جهة واحدة للقتيل بل أطلقت على مراحل بفارق زمني مما يشير إلى وجود "عمدية في الإطلاق" ويرجح القتل العمد خاصة مع إطلاق 17 طلقة.

كما يلفت لاحتمال إطلاق الرصاص من أكثر من سلاح وذلك يستدعي تحليلا للمقذوفات (الرصاصة المستهلكة) وأعلفة الرصاص أو الفوارغ ومقارنتها مع سبطانة السلاح.

يأتي ذلك فيما لا تزال قضية مقتل "لص" على يد زوج نانسي عجرم تتفاعل بين أخذ ورد في الإعلام اللبناني وعبر الشبكات الاجتماعية بعد بروز ظروف سببت تضاربا حول ملابسات حادثة القتل لعل أبرزها انتشار الخبر الأولي من جهة عائلة نانسي عجرم بوقوع تبادل لإطلاق النار في حين ثبت لاحقا عدم وجود مسدس حقيقي بيد القتيل.

كما تبين أن الشاب السوري الذي قتل في فيلا نانسي عجرم في منطقة نيو سهيلة الكسروانية، محمد الموسى، تعرض لإطلاق نار من الامام ومن الخلف بـ17 طلقة نارية وفق تقرير الطب الشرعي اللبناني، ولا يظهر في الفيديو ما يتطابق مع روايات أفراد العائلة ولا تقرير الطب الشرعي، ويؤكد أهل القتيل أن محمد كان يعمل لدى الفنانة وزوجها، وأن لا سوابق جرمية لديه، مشككين بمقاطع الفيديو التي تم نشرها، ومعتبرين أن هناك محاولات للتغطية عما جرى ليلة مقتل ابنهم.

 فاطمة أكدت في لقاء مع وسائل إعلام سورية معلومة تؤيد رواية وجود  مستحقات مالية له مع أشخاص: "جاء لي وأخبرني أنه ذاهب للحصول على أمواله من أشخاص سلبوها منه".

وأضافت: "لاحظت أنه يرتدي ملابس سوداء تماما وبنطلونا أسود .. بعدها تركني وانصرف وذهب لفيلا نانسي".

وتابعت: "لم نكن نعاني من أية مشاكل مالية .. هو كان يعمل بشركة بترول وأقيل منها ثم عمل بعدة أعمال وانتهى به المطاف للعمل في فيلا نانسي قبل مقتله".

أما الجانب الثاني  المثير للشكوك فهو لقطات الفيديو التي أثارت جدلا واسعا حول طبيعتها وإمكانية خضوعها للتعديل.

يذكر أنه ووفقا للقانون اللبناني، يشترط في "القتل القصدي" توافر العناصر : وقوع الفعل المادي أو الاعتداء، تحقق النتيجة أي إزهاق الروح، توفر الرابطة السببية بين الفعل أو عدم الفعل والنتيجة، وتوفر النية الجرمية لدى الجاني، وهو ما يسمى بالـ"قتل بصوره البسيطة"، ويعاقب عليه القانون اللبناني بالأشغال الشاقة من 15 إلى 20 سنة.

ويشار إلى أن القانون اللبناني يميز "القتل القصدي" الذي يتحول إلى "عمدي" أو مع "سبق تصور وتصميم"، إذا سبقت النية الجرمية زمنيا عملية الاعتداء، وأخذ الجاني وقته في التفكير والتخطيط، بهدوء وروية، بعيدا عن الانفعال العاطفي والغضب، أو ما يسميه القانون اللبناني "القتل بصوره المشددة"، الذي يستوجب تحقق بعض الشروط منها القتل لسبب سافل أوحى بالقتل أو دفع إليه، أو للحصول على المنفعة الناتجة عن الجنحة (كالسرقة والاحتيال وإساءة الأمانة..)، ويعاقب على ذلك بالأشغال الشاقة المؤبدة، وحتى الإعدام. (عقوبة الإعدام لم تلغ من القانون اللبناني، لكنها لم تعد تنزل بالفاعل لمجرد أنه أقدم على قتل إنسان آخر قصدا).