حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 14 يناير 2020 03:00 م

حجم الخط

- Aa +

هلع في بريطانيا من فضح العنصرية التي تعرضت لها زوجة الأمير هاري

مخاوف من فضح العنصرية الخفية في بريطانيا أمام المشاهدين الأمريكيين والعالم في حال إجراء لقاءات تلفزيونية معهما

هلع في بريطانيا من فضح العنصرية التي تعرضت لها زوجة الأمير هاري

بعد  موافقة ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية على قرار حفيدها الأمير هاري وزوجته ميغان التخلي عن مهامهما الملكية والاستقلال عن العائلة، تثار مخاوف من فضح الإهانات العنصرية  التي تعرضت لها ميغان وذلك في حال أجري لقاء تلفزيوني معها من قبل أوبرا وينفري التي نفت ذلك.

لكن صحف بريطانية أكدت وجود محادثات من أطراف يمثلون هاري وزوجته لإجراء حوارات تلفزيونية مع شبكات التلفزة الأمريكية مثل كل من أي بي سي وإن بي سي وحتى سي بي إس.

ويتحدث موظفو القصر أن الزوجين المقربين من أوبرا التي حضرت زفافهما عن مخاوف من إدلاء ميغان أو الأمير هاري بمعلومات تكشف العنصرية والذكورية في المؤسسة البريطانية على شاشات التلفزة الأمريكية، بل يمكن للزوجين تحسين وضعهم التفاوضي مع الملكي في شروط انفصالهما عن المؤسسة الملكية.

 يأتي ذلك مع استمرار غالبية الصحف و الإعلام البريطاني ذي التوجه المحافظ في شن حملة شعواء ضد الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل بعد إعلانهما التخلي عن المهام الملكية، فها هو الصحافي بييرز مورغان يتهم ميغان بأنها متسلقة اجتماعيا ويتهم هاري بأنه ضعيف كثير الشكوى، وأن الاثنين يلعبان ورقة العنصرية للدفاع عن أي انتقاد لهما لكن مزاعم تعرض ماركل لانتقاد بدوافع عنصرية يلطخ سمعة بريطانيا كلها بوصمة العنصرية.


يبدو أن مورغان أصاب بوصم بريطانيا بالعنصرية، فوسائل الإعلام البريطاني اليمينية لم تتوقف عن توجيه الإهانات لماركل لأنها سمراء وجرى تشبيه ابنها بالقرد أو الشيمبانزي، لأنه والدتها من من أصول أفريقية ، واتهمت بدعم الإرهاب لمساهمتها الخيرية التي ارتبط بجامع .

وتسارع الصحف الأكثر شعبية ذات التوجه المحافظ للدفاع الشرس عن المؤسسة الملكية وتعتبر ماركل دخيلة عليها، وتقيد المؤسسة الملكية البريطانية تصرفات ماركل وزوجها حين تتعرض لهجمات عنصرية ويتوجب عليها الالتزام بالتعاطي مع أي قضية من خلال مؤسسة القصر.