لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الثلاثاء 26 نوفمبر 2019 08:30 ص

حجم الخط

- Aa +

اشتباكات و إطلاق نار كثيف في بيروت بعد مقتل شخصين

جرى مساء أمس اقتتال في منطقة الكولا بين مجموعات حزبية تخلله اطلاق نار كثيف في المنطقة، وسادت حال من التوتر وسُجّل انتشار كثيف للقوى الأمنية.

اشتباكات و إطلاق نار كثيف في بيروت بعد مقتل شخصين

ولقي صباح أمس كل من حسين شلهوب وشقيقة زوجته حتفهما في منطقة «الجية» مع تضارب الأنباء حول ظروف الحادث فيما أشارت تقارير إلى أنه وقع بعد اصطدام السيارة بعوائق حديدية وأعمدة كهرباء ونجاة ابنته «نور». الحادثة المفجعة التي وقت صباح أمس كانت بسبب قطع الطرقات فيما قال ذوي الضحايا بأن السيارة رشقت بالحجارة، وتدب الفوضى بين فئات اللبنانيين بسبب شتائم واستهداف لبعض القيادات بالاسماء مما يثير الانقسام ويتسبب بالصدام.

ونقلت الوكالة الوطنية للأنباء في لبنان أن اشتباكات بين أنصار رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري وحركتي حزب الله وأمل تطورت إلى إطلاق نار في بيروت في وقت متأخر يوم الاثنين.

وأشارت رويترز إلى أن الاشتباكات، التي تقع في ثاني ليلة على التوالي من أعمال عنف مرتبطة بالأزمة السياسية في البلاد، تنذر بتحويل المظاهرات التي يغلب عليها الطابع السلمي إلى مسار دموي.

وأظهر تسجيل فيديو بثته محطة تلفزيون ”إل.بي.سي.آي“ اللبنانية إطلاقا كثيفا للنيران في محيط جسر الكولا ببيروت. ولم يعرف بعد مصدر إطلاق النار ولم ترد تقارير عن سقوط مصابين.

وكانت ا ف ب قد نقلت عن دخلول الاحتجاجات في لبنان أمس الإثنين يومها الأربعين، فيما تراوح الأزمة السياسية مكانها وسط كباش بين القوى الرئيسية على وقع انهيار اقتصادي ومالي، رغم تحذيرات المجتمع الدولي ودعوته للإسراع بتشكيل حكومة تحظى بثقة اللبنانيين.


ومساء أمس تظاهر المئات من مناصري الحزبين في الضاحية الجنوية لبيروت للتنديد بحادثة وقعت فجرا توفي إثرها رجل وامرأة بعدما اصطدمت سيارتهما بعوائق قال الحزبان إن متظاهرين مناهضين للحكومة وضعوها هناك.
ونفى نشطاء في صفوف المتظاهرين هذه المعلومات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وقد نشروا خارطة قالوا إنها تظهر مواقع العوائق التي وضعوها.




ويشهد لبنان منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر تظاهرات غير مسبوقة بدأت على خلفية مطالب معيشية. ويتمسك المحتجون بمطلب رحيل الطبقة السياسية بلا استثناء، لاتهامها بالفساد ونهب الأموال العامة، ويفخرون بأن حراكهم سلمي وعابر للطوائف والمناطق.

ويحمل المتظاهرون على القوى السياسية محاولتها الالتفاف على مطالبهم وإضاعة الوقت في ظل انهيار اقتصادي ومالي، وصل معه سعر صرف الدولار الى ألفي ليرة لدى محال الصيرفة بعدما كان مثبتاً منذ عقود على 1507 ليرات. وتفرض المصارف قيوداً على سحب الأموال خصوصاً بالدولار، بينما تعجز مؤسسات وشركات عن دفع مستحقاتها ورواتب موظفيها.