حجم الخط

- Aa +

الأثنين 11 نوفمبر 2019 11:00 ص

حجم الخط

- Aa +

مخيم ريادة الأعمال.. مشروع شبابي طموح لرفد سوق العمل بالمبدعين الشباب في سوريا

الغرفة الفتية الدولية اللاذقية تطلق بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري فرع طرطوس وشراكة مع مطبعة المرساة وبن الحموي مشروع مخيم ريادة الأعمال

مخيم ريادة الأعمال.. مشروع شبابي طموح لرفد سوق العمل بالمبدعين الشباب في سوريا

أطلقت الغرفة الفتية الدولية اللاذقية (JCI Lattakia) بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري فرع طرطوس، وشراكة مع مطبعة المرساة وبن الحموي (city cafe)، أمس الأحد، مشروع مخيم ريادة الأعمال.


ويشكل مشروع مخيم ريادة الأعمال حافزاً على الإبداع واستقطاب رواد الأعمال الشباب، ويستمر على مدى خمسة أيام، وينتهي يوم الخميس المقبل، ويتضمن تدريبات مكثفة من متخصصين في ريادة الأعمال، ليعرض المتدربون خلال المخيم مشاريعهم الخاصة وخطط عملهم ويصقلونها من خلال دعم وخبرة المدربين المتخصصين.

مراحل المشروع

مشروع "مخيم ريادة الأعمال" يتألف من ثلاث مراحل؛ الأولى هي مرحلة الاستعداد، ما قبل المخيم، وتضمنت استقبال مقترحات مشاريع المتقدمين للمخيم، ومن ثم تأهيل 16 مشروعاً للمشاركة وفق معايير محددة من قبل لجنة تحكيم متخصصة.

المرحلة الثانية من المشروع؛ هي تخييم المتسابقين مدة خمسة أيام، في موقع مخيم الهلال الأحمر العربي السوري فرع طرطوس في بانياس، لحضور اختبارات عملية مكثفة ومنظمة، تساهم ببناء مهارات عملهم الجماعي وبلورة مشاريعهم ضمن المسابقة تحت إشراف المدربين، بهدف تحديد نقاط القوة والضعف لكل مشروع في المحاور الاقتصادية والإدارية والتسويقية والقانونية، بالإضافة إلى محاضرات وتدريبات تخصصية.

أما المرحلة الثالثة والأخيرة، فهي مخصصة لدراسة المشاريع، من قبل لجنة الحكام، وتمتد على مدى أسبوعين تقريباً، ليختاروا من بينها المشاريع الفائزة، التي ستُكرَّم ضمن حفل ختامي تُعرَض فيه المشاريع وتُدعى إليه جهات استثمار سورية لزيادة فرص جميع المشاركين في تنفيذ مشاريعهم على أرض الواقع.
 
وقال الرئيس المحلي لغرفة لعام 2019، هيثم شريتح، في حديث لأريبيان بزنس، إن "الغرفة الفتية الدولية؛ منظمة عالمية غير ربحية للمواطنين الفاعلين الشباب ممَّن تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عاماً، منتشرة في أكثر من 5 آلاف غرفة في أكثر من 100 بلد حول العالم، يسعى أعضاؤها لخلق تأثير إيجابي من خلال إطلاق مشاريع تعمل على تطوير الفرد، ما ينعكس إيجاباً على المجتمع. وتأسست الغرفة الفتية الدولية سورية عام 2004 تحت إشراف غرفة التجارة الدولية، وتضم حالياً ستة غرف محلية؛ في دمشق وطرطوس وحلب والسويداء وحمص واللاذقية. وتأسست الغرفة الفتية الدولية اللاذقية عام 2008 وتضم نحو 200 عضو، وتقوم بمشاريع مختلفة ضمن نطاقات العمل الأربعة؛ نطاق الأفراد والمجتمع والأعمال والدولي".

وأضاف "من منطلق اهتمام الغرفة الفتية بتطوير خبرات ومهارات الشباب السوري كهدف وحاجة ضرورية، يشكل مشروع مخيم ريادة الأعمال تجربة  مهمة في سورية عمومًا ومدينة اللاذقية بشكل خاص".

وقال نائب الرئيس المحلي للغرفة لنطاق الأعمال، محمد أبو موسى، لأريبيان بزنس، إن "أهمية مشروع مخيم ريادة الأعمال تنبع من حاجات سوق العمل، ومن توقيت إطلاقه بالتزامن مع مرحلة إعادة الإعمار التي تشهدها سورية في الوقت الراهن، من حيث الحاجة إلى إطلاق مشاريع ريادية وشركات ناشئة تحدث فارقًا إيجابيًا في سوق العمل، على المستويين المحلي والوطني".

وأضاف إن "مخيم ريادة الأعمال.. مشروع تدريبي تعليمي تفاعلي مكثف يستهدف القيادة والريادة وتزويد الطلاب ورواد الأعمال وأصحاب المشاريع بتجربة فريدة من نوعها لتنمية المهارات اللازمة للنجاح المهني، وتعزيز دور الشباب في تحريك العجلة الاقتصادية في مدينة اللاذقية. ويليه حفل ختامي يتضمن المسابقة النهائية لاختيار المشروع الفائز وتسليم الجوائز والشهادات. ويستهدف مشروعنا جميع أفراد جيل الشباب الراغبين ببدء مشاريعهم الخاصة، وذلك يصب في إطار أهداف ورؤية الغرفة الفتية الدولية، ونطاق الأعمال فيها".

وقال مدير المشروع، خضر بركات، لأريبيان بزنس، إن "مشروع مخيم ريادة الأعمال، يهدف لتقديم فرصة للتعلم والتفاعل والتشبيك في عالم الأعمال في مدينة اللاذقية. ومساعدة المشاركين في اتخاذ الخطوات الأولى لبدء مشاريعهم الخاصة. وتوفير صلة تواصل للمشاركين مع جهات الاستثمار. ودعم مناخ ريادة الأعمال في المحافظة من خلال ربطها بمختلف الموارد. وخلق بيئة عمل إيجابية للمشاركين. وتمكين القدرات المهنية لجيل الشباب الطامح لتطوير ذاته".

وقالت رئيس فرع الهلال الأحمر في طرطوس، ربا عبد الله، لأريبيان بزنس، إن "فرع الهلال الأحمر العربي السوري في طرطوس، وانطلاقاً من الإيمان بالمبادئ الهلالية والعمل على تحقيقها، وبناء الإنسان على جميع المستويات، جاء شراكتنا مع الغرفة الفتية الدولية، باستضافة مشروع مخيم ريادة الأعمال في المخيم التدريبي للهلال في بانياس، نظراً لتجربة الهلال الأحمر أيضاً في دعم المشاريع الصغيرة والحرف المهنية. آملين أن تثمر هذه الشراكة وتحقق مزيداً من التعاون والتنسيق مع جميع الشركاء والفاعلين في تعزيز دور المنظمات والجمعيات الوطنية والأهلية لبناء الإنسان مادياً ومعنوياً في زمني السلم والحرب".