حجم الخط

- Aa +

الأحد 10 نوفمبر 2019 06:15 م

حجم الخط

- Aa +

جمارك دبي تحبط محاولة تهريب نحو 413 ألف حبة مخدرة

ضبط كمية كبيرة من الحبوب المخدرة احتوت على 412 ألفا و 562 حبة من الترامادول وأنواع آخرى كانت مخبأة في حاوية لقطع غيار السفن قادمة من دولة آسيوية.

جمارك دبي تحبط محاولة تهريب نحو 413 ألف حبة مخدرة

وام- أحبطت "جمارك دبي" محاولة تهريب جديدة للمواد المخدرة بعدما تمكن فريق مشترك من إدارة مراكز جبل علي الجمركية وإدارة الاستخبارات الجمركية من ضبط كمية كبيرة من الحبوب المخدرة احتوت على 412 ألفا و 562 حبة من الترامادول وأنواع آخرى كانت مخبأة في حاوية لقطع غيار السفن قادمة من دولة آسيوية.

وتم استهداف الشحنة منذ لحظة مغادرتها بناء على المعلومات المسبقة التي تم تغذية محرك المخاطر الذكي بها وأحاطت عملية مغادرة الحاوية من إحدى الدول الآسيوية ملابسات أدت إلى تغيير وجهتها لتمر من دبي وتعبر منها إلى وجهات أخرى بينما كانت دبي مقصدها النهائي كما كان مقررا. 

مما استدعى الاشتباه بحمولتها واستهدافها بالمعاينة والتفتيش الدقيق لاحتمال احتوائها على مواد ممنوعة حيث تم اخضاعها لعمليات معاينة وتفتيش بالغة الدقة عند وصولها إلى مركز تفتيش جمارك جبل علي بحضور صاحب الشحنة الذي كان يعتقد أن أساليب الاخفاء والتمويه التي اتبعها لا يمكن كشفها.

وبرغم محاولة صاحب الحاوية اظهار أعلى درجات الثقة بسلامة الشحنة لتضليل المفتشين ما دفعه إلى إبداء رغبته بتحويل وجهتها إلى دبي مرة أخرى بدلا من عبورها إلى وجهة مختلفة ظنا منه بأن المفتشين لن يتمكنوا من العثور على ما خبأه بداخلها إلا أنهم نجحوا في اكتشاف وجود أرضية مستعارة مخفية بطريقة مضللة على امتداد قاعدة الحاوية من الاسفل بمسافة /40 قدما/ .

وقام المفتشون بفتحها ليجدوا أسفلها الكمية الكبيرة من الحبوب المخدرة التي تم ضبطها وبناء عليه تم استدعاء المختبر المتنقل لجمارك دبي حيث جرى فحص المضبوطات لتحديد نوعية هذه الحبوب. 

وأظهرت النتائج أن الشحنة تحتوي على حبوب ترامادول و لاريكا و كيبيكا و متادون و تريفن2 و زينكس و تمت احالتها إلى الجهات المختصة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حسب المتبع.

وقال يوسف الهاشمي مدير إدارة مراكز جبل علي الجمركية أن الدائرة قامت بتطوير قدرات المفتشين الجمركيين من خلال التدريب الشامل للارتقاء بمستوى أدائهم في انجاز عمليات المعاينة والتفتيش ولم تعد محاولات التضليل التي يتبعها المهربون تنطلي على المفتشين فالثقة الزائدة التي يظهرها أصحاب الشحنات المستهدفة لا تعني أن هذه الشحنات سليمة ولذلك يلاحق المفتشون كافة المعطيات في عمليات التفتيش وصولا إلى اكتشاف المواد المهربة واحباط دخولها إلى الدولة عبر مراكزنا الجمركية.