حجم الخط

- Aa +

الخميس 10 أكتوبر 2019 07:45 م

حجم الخط

- Aa +

الإمارات تعيد إعمار كنيستي الطاهرة والساعة التاريخيتين في الموصل

نص الاتفاقية الموقعة مع منظمة "اليونيسكو" أن تقود دولة الإمارات جهود إعادة بناء عدد من المواقع الثقافية المدمرة في الموصل وهي كنيسة الطاهرة وكنيسة الساعة.

الإمارات تعيد إعمار كنيستي الطاهرة والساعة التاريخيتين في الموصل

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو" صباح اليوم الخميس، تجديد تعاونهما ضمن مبادرة المنظمة لإستعادة المواقع التراثية والثقافية بمدنية الموصل العراقية والتي انطلقت تحت شعار "إحياء روح الموصل".

وأكدت وزيرة الثقافة و تنمية المعرفة نورة الكعبي أن إعادة بناء كنيستي الطاهرة والساعة ومن قبلها الجامع النوري ومنارته الحدباء تعكس رسالة وجهود الإمارات في نشر رسالة الأمل والانفتاح والاعتدال مقابل ثقافة التعصب والتطرف، وتمثل هذه المباني المدمرة شاهداً حياً على مدى وحشية الفكر المتطرف، لافتة إلى أن هذه الجهود تعكس كذلك رسالة ثقافية وحضارية قوية في مواجهة الممارسات والأفكار المتطرفة التي ساهمت في تدمير هذه المعالم الأثرية بالأمس القريب، وفقا لبيان.

واعتبرت مشاريع الإمارات الثقافية التي من هذا النوع والتي تأتي تحت مظلة اليونسكو في جميع أنحاء العالم دليلاً على التزام الدولة بتعزيز جهود اليونسكو من خلال التعاون الدولي في مجالات العلم والثقافة والعلوم.

ونوهت بأن الإمارات ترسل من خلال هذه الاتفاقية الجديدة رسالة أمل وروح جديدة لأهالينا في العراق والموصل، مشيرة إلى أن الإمارات ستسهم من خلال إعادة بناء جزء من تاريخ هذه المدينة في صياغة مستقبل أفضل وبناء مجتمع أكثر تسامحاً وانفتاحاً وهي القيم التي لطالما اتسمت بها الموصل طوال تاريخها.

وأشارت الكعبي أن إعادة بناء كنسيتي الطاهرة والساعة التي يزيد عمرهما على مئات السنين تعيد الوجه الحضاري المشرق لمدينة الموصل، وتسهم في بناء النسيج المجتمعي وعودة المهجرين خصوصاً إخواننا المسيحيين إلى ديارهم.

من جانبها قالت أودري أزولاي:«يشكّل اليوم خطوة مهمة في نهضة مدينة الموصل العريقة، ويسعدنا أن يشمل مشروعنا كنيستي الطاهرة والساعة، فالهدف من إعادة الإعمار هذه استرجاع مدينة الموصل طابعها الحقيقي الذي يعكس التعايش السلمي بين مختلف الديانات والمجموعات الإثنية. ولا بدّ لي من التعبير عن فائق امتناني لدولة الإمارات العربية المتحدة التي دعمت مبادرتنا منذ إطلاقها إيماناً منها مثلنا بأن إعادة الإعمار لا تكتمل إلا بالثقافة والتعليم».