لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 26 سبتمبر 2019 06:15 م

حجم الخط

- Aa +

أرامكو تستقطب صناديق ثروة سيادية لتقييم طرحها الأولي عند تريليوني دولار

أرامكو تستقطب صناديق ثروة سيادية بهدف تحقيق تقييم طرحها الأولى عند تريليوني دولار

أرامكو تستقطب صناديق ثروة سيادية لتقييم طرحها الأولي عند تريليوني دولار

قالت مصادر لرويترز، إن أرامكو السعودية، خاطبت جهاز أبوظبي للاستثمار، و“جي.آي.سي“ بسنغافورة وصناديق ثروة سيادية أخرى، للاستثمار في الشق المحلي لإدراج الشركة النفطية العملاقة، في الوقت الذي تسعى فيه إلى تحقيق تقييمها المستهدف عند تريليوني دولار.

وأضافت المصادر، أن محادثات أولية جرت في الأشهر الماضية، بين السعودية وحكومات في الخليج وآسيا، وبدأت الاتصالات مع صناديق الثروة السيادية لتلك الدول من خلال بنوك جرى تعيينها لإدارة الطرح العام الأولي المزمع لأرامكو.

وأعلن أحد المصادر عن ترتيبات جارية لاجتماع في أكتوبر/ تشرين الأول، بين إدارة أرامكو وطاقم من جهاز أبوظبي للاستثمار، ثالث أكبر صندوق للثروة السيادية في العالم.

وأكد مصدر ثانٍ، مخاطبة جهاز أبوظبي للاستثمار، بينما قال مصدران آخران إنه تم التواصل مع صندوق جي.آي.سي السنغافوري أيضًا.

وطلبت جميع المصادر التي تحدثت إلى رويترز عدم الكشف عن هويتها لأنها ليس مصرح لها بمخاطبة وسائل الإعلام.

وقال مصدران إن مبادلة للاستثمار التابعة لحكومة أبوظبي، والتي تدير أصولا بنحو 229 مليار دولار، خاطبها أيضا مستشارون لأرامكو.

وقال أحد المصادر إن الاتصالات مازالت في مرحلة مبكرة، وإن بعض الصناديق لم يدرس بعد المقترحات حتى يقرر ما إذا كان سيستثمر.

ومن بين المستثمرين الخليجيين، شركة ممتلكات البحرين القابضة، صندوق الثروة السيادي البحريني، الذي يدرس الاستثمار في الطرح العام الأولي، حسبما قال مصدر آخر.

وامتنع جهاز أبوظبي للاستثمار ومبادلة عن التعليق، بينما لم ترد أرامكو وممتلكات حتى الآن على طلب للتعليق.

 وتظهر المحادثات أن عملية الطرح الأولي تمضي قدما رغم الضبابية التي تكتنف الإطار الزمني في أعقاب هجوم الرابع عشر من سبتمبر أيلول على منشأتين لأرامكو.

أهداف طموح

لتحقيق التقييم المستهدف لأرامكو عند تريليوني دولار، تحتاج الشركة أن يجمع الإدراج المبدئي لحصة قدرها واحد بالمئة في سوق الأسهم السعودية ما لا يقل عن 20 مليار دولار.

ولكسر المستوى القياسي لأكبر طرح أولي في العالم، تحتاج أرامكو لتجاوز بيع أسهم شركة علي بابا الذي بلغت قيمته 25 مليار دولار.

لكن مصرفيين ومصادر داخل الشركة وصفوا التقييم المستهدف بأنه طموح، نظرا لضعف أفق أسعار النفط، إذ إن تزايد مكافحة تغير المناخ ربما تقلل اهتمام المستثمرين، وبصفة خاصة في العالم الغربي.

ومرت استعدادات الطرح الأولي بمراحل شتى منذ الإعلان عنه في 2016. وجرى تعليق تلك الاستعدادات العام الماضي تحت ضغط عوامل عديدة، من بينها مسائل الحوكمة والشفافية والاستحواذ على 70 بالمئة في الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك) والخلاف بين المسؤولين السعوديين ومستشارين بخصوص الإدراج الدولي.

ويعمل الآن مصرفيون من نحو 20 مؤسسة مالية أجنبية ومحلية على خطة أرامكو لبيع واحد بالمئة من أسهمها في بورصة الرياض قبل البيع في بورصات دولية في 2020 أو 2021.

 وبعد نيل دعم الصناديق السيادية، سيركز المصرفيون على المستثمرين الدوليين الغربيين، حسبما قال مصدر آخر.

وقال أحد المصادر ”لا عودة إلى الوراء الآن“، مضيفا أن أرامكو ”تمضي قدما“ في الطرح العام الأولي.

وقال مصدر آخر إن أرامكو ربما تعلن عن نيتها في إجراء الطرح في 20 أكتوبر تشرين الأول، مع توقع صدور تقارير المحللين في نفس اليوم. ويعقد المحللون اجتماعات في مقر أرامكو في الظهران هذا الأسبوع.