لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الخميس 12 سبتمبر 2019 09:15 ص

حجم الخط

- Aa +

توقعات بإفلات "خبير الأعشاب" زين الأتات بعد توقيفه

كيف أصبح هذا الشاب الفقير من أصحاب الملايين؟ يكشف تقرير صحفي أنه رسخ علاقات عميقة مع " نساء النافذين و يأتي بعشبة أو ما يُسمى عشبة، مِن الخارج بسعر دولارين ويبيعها في لبنان بأكثر مِن 50 دولاراً، إضافة إلى غياب «الرقابة الصحيّة وعدم وجود فواتير، وبالتالي يمكن لهذا أن يتحوّل إلى جرم تبييض أموال».

توقعات بإفلات "خبير الأعشاب" زين الأتات بعد توقيفه

توقع تقرير في صحيفة الأخبار اللبنانية أن يفلت زين الأتات، الذي جمع ثروات طائلة من بيع الأعشاب بمزاعم وهمية، من المساءلة القضائية بعد أن تم توقيفه قبل أيام بجرم «التهرّب الجمركي وإدخال مواد مِن الخارج مِن دون إخضاعها للرقابة ودفع رسومها الجمركيّة، وتوزيع مستحضرات تجميل ومواد طبيّة في الأسواق مِن دون حصوله على إجازة مِن وزارة الصحّة».

ويقول محمد نزال في الصحيفة، إن الأتات يخرج كلّ مرّة منتصراً وسبق أن أفلت قبل سنوات من المساءلة رغم ملاحقة القضاء اللبناني له  بسبب تلوث منتجاته بـ « مواد كيماوية مضرّة بالصحة». ويضيف بالقول، يكفي أن نتذكّر أن الأتات، شبه الأمّي، والآتي مِن بيئة تحمل «كأس العالم» في الفقر، نجح في جعل كريم بقرادوني (ما غيره) وكيله المحامي في تلك القضيّة. يومذاك، بدا رئيس مجلس شورى الدولة السابق، القاضي شكري صادر، الذي أحيلت إليه مراجعة بقرادوني الهادفة إلى وقف التنفيذ، عالماً بأن الأتات ليس مجرّد شخصيّة عاديّة، مدركاً إمكاناته الماليّة الكبيرة «التي تخوّله توكيل شخص بمنزلة بقرادوني».

وكانت وزارات الصحة في دول خليجية قد حذرت من منتجات زين الأتات ومن " الادعاءات المضللة التي ليس لها أي أساس من الصحة التي قد تسبب حدوث أضرار لمستخدميها."

وسبق أن نشرت صحيفة "الأخبار" اللبنانية "المخاطر المرعبة" لمنتجات "زين الأتات" والتي جعلت من السعودية والإمارات تسحب هذه المنتجات لاحتوائها على مواد مسرطنة وأخرى بالغة الخطورة على الصحة مثل الرصاص والزئبق التي يمنع استخدامها عالمياً في هذه المستحضرات.

وكان أحد منتجات زين الأتات الذي يدّعي أنه يجعل من الجلد وردياً يحتوي على مواد حافظة وملوّنة مضرّة صحياً. التحذير السعودي تبنّته  الإمارات العربية المتحدة ، وسُحب مع ٣٧ منتجاً لشركة الأتات من الأسواق الخليجية. كذلك الحال مع "كريم هيمو" أحد منتجات الأتات الذي كان يسوّقه بسعر ٨ دولارات ، و يدّعي الأتات أن منتجه علاج موضعيّ للبواسير، ولا يتوانى عن شرح طريقة استعمال الكريم ثلاث مرات يومياً، من دون أن ينسى تذكير المستهلك بأنه يفضّل أن يستعمل معه "بزر البلان" للحصول على نتيجة أفضل! في المقابل أظهرت التحليلات المخبرية في السعودية أن "كريم هيمو" مغشوش بمادة ليدوكاين Lidocaine، وهو مخدر موضعي، وليس مستحضراً عشبياً، لتخلص الهيئة العامة إلى القول إن ادّعاءات هذا المنتج غير صحيحة طبياً ومضللة للمستهلك.

يختم الكاتب مقاله مفسر نفوذ الرجل بالقول إن بيع الوهم صنعة يتقنها الرجل، والطلب على الوهم في سوق الخرافة مرتفع جدّاً، كذلك حال إفلات شركة أمانة كير وغيرها ممن عادوا بأسماء مختلفة بعد ملاحقة خجولة لهم.