حجم الخط

- Aa +

الأربعاء 4 سبتمبر 2019 05:45 م

حجم الخط

- Aa +

محمد بن راشد يُثني على شجاعة خليفة الكعبي طالب مدرسة كلباء

زار بن راشد اليوم الأربعاء مدرسة كلباء في إمارة الشارقة، التي يدرس فيها الطالب خليفة الكعبي الذي أنقذ زملاءه من حريق بحافلتهم أمس

محمد بن راشد يُثني على شجاعة خليفة الكعبي طالب مدرسة كلباء

أشاد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بالطالب المواطن خليفة الكعبي، مؤكداً سموه أنه فخر لجيله وشجاعته، تعكس قيمنا الأصيلة.

وزار بن راشد اليوم الأربعاء مدرسة كلباء في إمارة الشارقة، التي يدرس فيها الطالب خليفة الكعبي الذي أنقذ زملاءه من حريق بحافلتهم، في موقف بطولي نادر. 

 


وحرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في مستهل الزيارة على لقاء الطالب خليفة عبدالله علي الكعبي، الذي هنّأه سموه على إقدامه وتصرفه النبيل وما أبداه من شجاعة في إنقاذ أربعة من زملاءه كانوا برفقته على متن حافلتهم المدرسية عندما شبت فيها النيران أمس (الثلاثاء) وهم في طريقهم إلى المدرسة. 

حيث أعرب سموه عن إعجابه بشجاعة الطالب بالصف الثامن في المدرسة، وتقديره لما أقدم عليه الإماراتي الصغير، الذي وصفه سموه بـ"البطل"، من رد فعل سريع وحسن تصرف كان سبباً في إنقاذ أرواح زملاءه، ليكون بذلك "قدوة" في الفداء والعطاء.

وتفقّد سموه، يرافقه الطالب خليفة الكعبي، مرافق المدرسة والصفوف الدراسية فيها وتعرف على سير العملية التعليمية وما أعدته المدرسة من تجهيزات من شأنها مساعدة الطلاب على التحصيل العلمي بإعمال الفكر بعيداً عن أسلوب الحفظ والتلقين، بما يسهم في تعويد الأطفال على التفكير العلمي وتشجيعهم على الإبداع.  

وفي ختام الجولة، وجّه صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي مؤسسة الإمارات للمواصلات بالتنسيق والتعاون مع القيادة العامة للدفاع المدني في دولة الإمارات، لإشراك سائقي الحافلات المدرسية في مختلف انحاء الدولة في برنامج تدريبي متخصص للإطفاء، وذلك لإعداد هؤلاء السائقين وتدريبهم على التعامل مع المواقف الطارئة وكيفية السيطرة على أي حريق قد يشب في حافلاتهم قبل أن يتفاقم، لضمان قدرة تعامل السائقين بكفاءة مع مثل تلك المواقف، من أجل الحفاظ على سلامة أبنائنا الطلبة والطالبات، مع كون سلامتهم جميعاً أولوية قصوى لابد من إيجاد كافة الضمانات لها لتجنيبهم أي مخاطر محتملة في كافة الأوقات لاسيما أثناء رحلاتهم من وإلى المدرسة.