لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 2 سبتمبر 2019 09:00 م

حجم الخط

- Aa +

ارتفاع الهجمات ضد المسلمين في بريطانيا بسبب تعليقات جونسون بشأن النقاب

سجلت منظمة "تال ماما" الرقابية 57 حادثا خلال الأسابيع التي تلت نشر رئيس الوزراء البريطاني عمودا أشار فيه إلى النساء المسلمات اللاتي يستعملن غطاء الوجه، مشبها إياهن بسارقات البنوك.

ارتفاع الهجمات ضد المسلمين في بريطانيا بسبب تعليقات جونسون بشأن النقاب
رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون

قالت صحيفة الغارديان البريطانية نقلا عن منظمة "تال ماما" الرقابية، إن حوادث الانتهاكات ضد المسلمين نهاية الأسبوع ارتفعت بنسبة 375%، أي من 8 حوادث الأسبوع الماضي إلى 38 حادثا في الأسبوع الذي يليه، وذلك في أعقاب تعليقات رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون بشأن ارتداء النساء للنقاب.

ومن بين حوادث الكراهية 38 ضد المسلمين، نجد ان 22 حادثا موجها إلى النساء المسلمات اللاتي يرتيدين النقاب.

وأشارت المنظمة في تقريرها السنوي إلى وجود نقطتين مهمتين حدثتا سنة 2018، فقد جرى حادث أول في فصل الربيع تحت عنوان "يوم عقاب مسلم"، عندما تم بعث رسائل إلى منازل مسلمين ونواب مسلمين ومؤسسات وأماكن عمل، وتقترح الرسالة على الناس أنه بإمكانهم كسب نقاط مقابل جملة من الأنشطة التي تستهدف مسلمين، بما في ذلك إزالة نقاب امرأة من فوق رأسها أو ضرب شخص ما.

أما الحادث الثاني فجرى الشهر الماضي، عندما كتب جونسون عمودا أشار فيه إلى النساء المسلمات اللاتي يستعملن غطاء الوجه، مشبها إياهن بسارقات البنوك.

واعتبر جونسون البرقع أداة قمع قائلا: "إنه لمن المثير للضحك أن الناس يتجولون وهم يبدون كصناديق الرسائل".

وقد سجلت منظمة "تال ماما" 57 حادثا خلال الأسابيع التي تلت نشر العمود، 32 من تلك الحوادث استهدفت النساء المسلمات، مبينة أن 42% من الحوادث المسجلة في الشارع خلال الفترة الممتدة بين 5 و29 آب أغسطس الماضي ارتبطت باللغة التي استعملها جونسون في عموده.

وقد انتقد برلمانيون جونسون إثر نشره المقال طالبين منه الاعتذار.

وقد حققت هيئة مستقلة مع جونسون بشأن تعليقاته، وتمت تبرئته من خرق القواعد السلوكية للحزب المحافظ. وقد انطلق التحقيق مباشرة بعيد تلقي تشكيات بخصوص العمود.

وقالت منظمة "تال ماما" إن زيادة حدة التمييز وخطاب الكراهية والكتابات المعادية للمسلمين تشير إلى ارتفاع حجم مناخ من عدم التسامح، في وقت قلما يقاضي القانون مثل هذه المسائل.

وأكدت المنظمة خطورة الهجمات على الإسلام في سياق الكراهية الموجهة ضد الأفراد والمؤسسات، مبينة أن الكراهية وغياب التسامح ينبغي مكافحتها في الآن نفسه.

وفي المجموع سجلت المنظمة تقارير عن رهاب الإسلام بحساب 1072 تقريرا، 745 منها وقعت في الشارع و327 وقعت على الانترنت، وقالت المنظمة إن 57%من الضحايا هن من النساء، وأن المعتدين معظمهم من الرجال.

وقالت مديرة منظمة "تال ماما" إيمان عطاء إن نسبة الكراهية ضد المسلمين أو رهاب الإسلام ظل مرتفعا في المملكة المتحدة، إذ ان المستويات المسجلة سنة 2018 مساوية لتلك المسجلة في 2017، السنة التي وقعت فيها كبرى الهجمات الإرهابية.

وأوضحت عطاء أن الكراهية ضد المسلمين مسألة أخذت حدتها تزداد منذ شرع في دعم ضحايا الكراهية ضد المسلمين في 2011، ودعت المنظمة السياسيين إلى التفكير بشأن مستقبل المملكة المتحدة. 

المصدر: يورو نيوز