لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 2 سبتمبر 2019 05:30 م

حجم الخط

- Aa +

الإمارات: إطلاق جهاز مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتقليل الغذاء المهدر

يتيح النظام الجديد لمسؤولي قطاع الضيافة وبالأخص المشرفين على المطابخ مراقبة وتتبع بواقي ونفايات الطعام بشكل دقيق

الإمارات: إطلاق جهاز مدعوم بالذكاء الاصطناعي لتقليل الغذاء المهدر

وام-أطلق وزير التغير المناخي والبيئة الدكتور ثاني الزيودي، ووزير الدولة للذكاء الاصطناعي عمر العلماء، جهازاً جديداً مدعوماً بالذكاء الاصطناعي تنتجه شركة "وينو" البريطانية، سيسهم في إحداث نقلة نوعية في إدارة النفايات الغذائية في الدولة.

ويتيح النظام الجديد لمسؤولي قطاع الضيافة وبالأخص المشرفين على المطابخ مراقبة وتتبع بواقي ونفايات الطعام بشكل دقيق عبر التقاط صور وتسجيلات مرئية تساهم في الوقف على دورتها وتسهيل عمليات فرزها ما يعزز كفاءة خفض معدل هدر الغذاء. 

وقال وزير التغير المناخي والبيئة، إن هناك عملاً ناجحاً تم مع شركات الضيافة خلال العامين الماضيين لتقليل الغذاء المهدر في هذا القطاع، ونجحنا بالشراكة مع القطاع الخاص في إدخال الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة في تطوير قطاع الضيافة وتقليل الطعام المهدر وأيضاً تحقيق استفادة مالية، مشيراً إلى أن الجهاز الذي تم إطلاقه بشكل رسمي الاثنين في الإمارات تمت تجربته في عدة فنادق في الدولة.

وأضاف: «نشجع الجهات المختلفة على استخدام هذا الجهاز لتقليل هدر الطعام، ونحن في الوزارة نستقطب أحدث التكنولوجيا بالتعاون مع الشركاء في القطاع المحلي والأجنبي للعمل على إيجاد أفضل الممارسات والحلول العالمية لتقليل هدر الغذاء والموارد الطبيعية في الدولة وبالتالي توفير الأموال».

وقال وزير الدولة للذكاء الاصطناعي إن الحكومة لا تدخر جهداً من أجل الاستفادة من التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في دعم أهداف التنمية المستدامة، مؤكداً التزام الدولة بالهدف العالمي للحد من هدر الغذاء بنسبة 50 في المئة بحلول عام 2030.

من جانبه قال الرئيس التنفيذي والشريك المؤسس لشركة «وينو» مخترعة الجهاز، مارك زورنيس: «نؤمن بأن الطعام أقيم من أن يهدر، لذلك سيساعد جهاز وينو فيجن في مجال الفنادق على الاستفادة من بواقي الأطعمة، من خلال تقدير قيمة الطعام المهدر عبر كاميرا مسلطة إلى سلة الجهاز، والتي تقوم بالتقاط صورة للمنتج الملقى فيها وتتعرف عليه، لتظهر قيمته المادية على الشاشة المتصلة بالجهاز، وهو ما يسهل على الطهاة في المطبخ معرفة قيمة الأطعمة المهدرة خلال العملية».

وأضاف أن أكثر من 100 مطبخ في الشرق الأوسط تستخدم الجهاز لفائدته الاقتصادية والبيئية على حد سواء، وذلك من خلال توفير نحو عشرة ملايين درهم خلال عام، ومن المتوقع أن يساهم الجهاز في توفير ثلاثة ملايين طن طعام من الإلقاء في القمامة بحلول عام 2020، مشيراً إلى أن العلاقة مع وزارة التغير المناخي ساعدت في المضي بهذه الصناعة نحو تقليل هدر الطعام.

وأوضح أن هذه التكنولوجيا تم تصميمها وبناؤها في بريطانيا وهي مقر الشركة، ويختلف سعرها بحسب الحجم ولكن في المتوسط تبلغ تكلفة الجهاز 2000 درهم في الشهر.