حجم الخط

- Aa +

السبت 10 Aug 2019 06:45 م

حجم الخط

- Aa +

رئيس دولة وأمير ضمن قائمة مشتبه بهم بالاعتداء الجنسي على قاصرات

تلمح وثائق محكمة أمريكية إلى احتمال تورط رؤوساء ومسؤولين أمريكيين بفضيحة إيبشتاين التي جرى فيها الاعتداء على فتيات قاصرات

رئيس دولة وأمير ضمن قائمة مشتبه بهم بالاعتداء الجنسي على قاصرات
الضحية وهي تحمل صورتها حين كانت قاصر وتعرضت لاعتداءات جنسية من قبل ايبشتاين وشخصيات معروفة

ووجدت جثة الملياردير الامريكي  جيفري ايبشتاين في زنزانته اليوم بعد 24 ساعة من كشف وثائق محكمة أمريكية عن احتمال تورط  مسؤولين كبار منهم حاكم نيومكسيو السابق وبروفسور في معهد MIT .

وكشفت إحد ضحايا الاستغلال الجنسي أنها كانت قاصر حين أجبرها إيبشتاين على ممارسة الجنس مع رئيس دولة وأمير لم يذكر اسمه و رئيس سلسلة فنادق فرنسية وشخصيات شهيرة أخرى بحسب مجلة فانيتي فير.

(بيل ريتشاردسون وكلينتون من أصدقاء ايبشتاين المشتبه بتورطهم بممارساته وجرائمه ضد قاصرات)

حملت قرابة 1200 من أصل 2000 من الوثائق التي كشفت عنها محكمة منهاتن شبهات بتورط شخصيات معروفة منها البروفسور مارتن منسكي من معهد ماساتشوسيتس MIT، والسيناتور السابق جورج  ميتشل- عن ولاية مين- وبيل ريتشاردسون، والملياردير

 جلين دبن Glenn Dubin، وجان لوك برونيل مؤسس وكالة MC2 لعارضات أزياء  فضلا عن آلان ديرشويتز استاذ القانون في جامعة هارفارد.

حيث أوردت إحدى الضحايا أسماء هؤلاء ممن اعتدوا عليها جنسية وهي قاصر. وكان الملياردير ايبشتاين قد اعتاد تقديم فتيات قاصرات لشخصيات شهيرة.

ولا تزال وثائق أخرى تجهر للكشف عنها قريبا مما يثير الرعب لدى شخصيات عديدة لم ترد أسماءها بعد، وبحسب إفادة رينالدو ريزو المدير السابق لمنزل الملياردير دبن، فقد وصف ما كان يجري بالقول إنه شاهد فتاة سويدية لايزيد عمرها عن 15 عاما وهي ترتعش خوفا حين أجبرت على ممارسة الجنس بالتهديد بلاغتصاب في جزيرة ايبشتاين في الكاريبي وجرى تهديدها بأخذ جواز سفرها منها.

الملياردير دبن وزوجته ايفا

وما كان لفضيحة ايبشتاين أن تظهر لولا جهود ومثابرة من الصحفية جولي كي براون -Julie K. Brown- في صحيفة ميامي هيرالد.

وأطاحت  تقارير جولي براون بوزير العمل في إدارة الرئيس الأميركى دونالد ترامب، ألكسندر أكوستا (من يتولى ذات  المنصب يكون عادة مسؤولا عن مكافحة الاتجار بالرقيق الأبيض والجنس) حين كان عام 2008 المدعي الفدرالي الأعلى في ميامي ومرر حكما متساهلا مع ايبشتاين مع اتفاق سري يضمن للملياردير حصانة من المقاضاة الفدرالية. وأجبر أكوستا على تقديم استقالته الشهر الماضي بعد أن كشف تقرير براون عن تساهله المذهل مع قضية الجرائم الجنسية  التي ادين بها الملياردير جيفرى إبشتاين، حيث نال عقوبة مخففة ، بالسجن لمدة 13 شهرًا .


و أثارت مراسلة صحيفة «ميامي هيرالد» جولي براون شبهات قوية بوجود تستر حكومي لصالح إبشتاين ولم تأبه براون  من تهديدات الشرطة بأن مصيرها تغطية صفحة الوفيات ما لم تتراجع عن إصرارها لكنها واصلت التحقيق لتكشف في تقارير من ثلاثة أجزاء في نوفمبر الماضي، ونجحت براون في تحديد هوية 80 ضحية ، كان بعضهن في سن 13و14 عامًا عند حدوث الجريمة.

 ( الصحافية جولي براون صاحبة الفضل بكشف تستر دام عقود)

ساهمت هذه المراسلة التي تعمل في صحيفة محلية ذات موارد ضئيلة، وذلك من خلال نشرها لتحقيقاتها الاستقصائية في كشف حقائق صادمة ساهمت في إلقاء القبض على إبشتاين وتوجيه اتهامات جديدة ضده مثل بالاتجار بالرقيق الأبيض وانتهاكات جنسية ضد قاصرات بعد تستر امتد منذ عام 2003، حيث أخفقت مجلة فانتي فير في كشف تقارير أعدتها صحفية لديها، لكنها لم تنشرها خوفا من سطوة ايبشتاين ووقتها تحركت براون  لتقود وسائل الإعلام الأميركية في كشف الحقائق وتجبر وزير العمل اكوستا على الاستقالة.