لاحظنا أنك تحجب الإعلانات

واصل دعمك للصحافة اللائقة بتعطيل أدوات حجب الإعلانات

في حال وجود استفسار عن سبب ظهور هذه الرسالة ، اتصل بنا

حجم الخط

- Aa +

الأثنين 29 Jul 2019 08:00 م

حجم الخط

- Aa +

محاولة لتمرير شحنة ضخمة من ملح الطعام الفاسد للتبرع بها خارج الإمارات

رفض موظف في هيئة خيرية رشوة بقيمة 3 آلاف درهم، مقابل تمرير شحنة 150 طن ملح طعام منتهية الصلاحية تمهيداً لشحنها للمحتاجين خارج الإمارات

محاولة لتمرير شحنة ضخمة من ملح الطعام الفاسد للتبرع بها خارج الإمارات

رفض موظف في هيئة خيرية رشوة بقيمة 3 آلاف درهم، من مالك شركة غذائية آسيوي، مقابل إخلاله بواجباته الوظيفية المتعلقة بفحص المواد الغذائية القادمة من المتبرعين، وتمرير شحنة 150 طن ملح طعام منتهية الصلاحية منذ سنتين، لإيصالها إلى المحتاجين عبر الهيئة.

ودفع جشع تاجرين آسيويين يعملان في مجال استيراد المواد الغذائية إلى التلاعب في تاريخ صلاحية 150 ألف كيلو من ملح الطعام، لتظهر أنها صالحة للاستهلاك، وعرضاها للبيع على أحد المواطنين المحسنين والذي بدوره تبرع بها لهيئة اتحادية تمهيداً لشحنها للمحتاجين خارج الدولة، كما قاما بعرض رشوة قيمتها ثلاثة آلاف درهم على موظف عام لقبول تلك الشحنة.

وكانت النيابة العامة أحالت المتهمين إلى محكمة الجنايات التي نظرت القضية اليوم.

وتدور أحداث الواقعة بحسب شهادة الموظف إلى أن المتهمين قاما بتعديل تاريخ صلاحية عبوات ملح الطعام من خلال طباعة تاريخ آخر حديث بجانب التاريخ الأول المنتهي على أنها ما زالت صالحة للاستخدام وعرضاها للبيع على أحد المحسنين وهو المجني عليه للتبرع بها إلى هيئة اتحادية.

وقال الموظف إن المتهمين سلماه عينة لفصحها وزعما أنها بضاعة صالحة وغير فاسدة ويوجد خطأ في طباعة التاريخين وأنهما يحتاجان إلى موافقته مقابل مبلغ الرشوة لتوريد البضاعة والحصول على قيمتها من المتبرع وتبلغ 27 ألف درهم، إلا أنه اكتشف بعد فحص البضاعة وجود تلف في الكيس المستخدم في تعبئة تلك العينة وتلاعب في تاريخ الصلاحية من خلال طباعة تاريخين مختلفين، مشيراً إلى أنه سجل على هاتفه النقال النقاش الذي دار بينه وبين المتهم الأول وأبلغ الشرطة التي بدورها ألقت القبض على المتهمين.

واعترف المتهم الأول بالتهمة المسندة إليه، وأقر بأنه استورد كميات من ملح الطعام من بلده لصالح شركة ملح طعام بقيمة 19 ألف درهم لبيعها في الدولة إلا أنه لم يتمكن من تسويقها بسبب وجود تاريخين مطبوعين على ذلك المنتج فطلب من المتهم الثاني مساعدته في بيعها وأخبره بأنه سيعرضها على المجني عليه (المتبرع) لأنه من المتبرعين الدائمين لإحدى الهيئات الاتحادية. 

المصدر: موقع صحيفة الرؤية