حجم الخط

- Aa +

السبت 6 Jul 2019 08:30 م

حجم الخط

- Aa +

مدافن دلمون ثالث مواقع البحرين على قائمة التراث العالمي لليونيسكو

أدرجت لجنة التراث العالمي موقع "تلال مدافن دلمون" على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، ثالث مواقع البحرين على القائمة

 مدافن دلمون ثالث مواقع البحرين على قائمة التراث العالمي لليونيسكو

 أدرجت لجنة التراث العالمي موقع "تلال مدافن دلمون" على قائمة التراث العالمي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونيسكو)، صباح السبت خلال اجتماع اللجنة الثالث والأربعين في العاصمة الأذربيجانية باكو.

ويعد موقع تلال مدافن دلمون ثالث مواقع البحرين على قائمة التراث العالمي بعد موقع قلعة البحرين الذي أُدرج عام 2005م وموقع طريق اللؤلؤ في المحرق والذي أُدرج على القائمة عام 2012 م، وفقا لوكالة أنباء البحرين.

وتتكون تلال مدافن دلمون من 21 جزءاً تمتد لأكثر من 20 كيلومتراً وموزّعة على حقل تلال مدينة حمد (بوري، كرزكان، دار كليب)، حقل تلال مدافن الجنبيّة، حقل تلال مدافن عالي الشرقي، حقل تلال مدافن عالي الغربي والتي تضم في مجموعها 11 ألفاً و774 تلة دفن، والتلال الملكيّة من 1 إلى 17.

وأدرجت لجنة التراث العالمي الموقع على القائمة بناء على معياريين من معايير الإدراج وهي المعيار الثالث الذي يشير إلى احتواء الموقع على شهادة فريدة واستثنائية لتقليد ثقافي وحضاري، والمعيار الرابع الذي يشير إلى كون الموقع يمثّل مثالاً بارزاً على نوعية من البناء توضح مرحلة هامة من تاريخ البشرية.

تمّ بناء تلال مدافن دلمون خلال فترة دلمون المبكّرة التي امتدّت لـ300 سنة، ما بين 2050 و1750 قبل الميلاد تقريبًا، ويشمل الممتلك المواقع الأكثر تمثيلاً للنوع المتأخّر لفترة دلمون المبكّرة.

وتقف تلال المدافن كشاهد على صعود الحضارة الدلمونيّة المبكّرة التي ازدهرت حول الألفيّة الثانية قبل الميلاد، وهي الفترة التي اكتسبت البحرين خلالها البحرين أهميّة اقتصاديّة على المستوى الدولي كمركزٍ للتجارة ممّا أدّى إلى زيادة النمو السكاني.

ونتيجةً لذلك، تطوّر النسيجٍ الاجتماعي ليصبح أكثر تنوّعًا. وأفضل انعكاس لهذا الأمر هو المقابر الواسعة بقبورها المتنوّعة، وتلال المدافن ذات الأحجام المختلفة، فضلاً عن تلال الزعماء، والأروع منها جميعًا ما تسمّى بالتلال الملكيّة.

وتشارك مملكة البحرين في اجتماع لجنة التراث العالمي في نسخته الثالثة والأربعين كعضو في اللجنة التي تتكون من 21 دولة، حيث كانت البحرين فازت بعضويتها خلال الاجتماع الواحد والعشرين للجمعية العامة للدول المشاركة في اتفاقية التراث العالمي لعام 1972م والذي عقد نهاية 2017م. وبناء على هذه العضوية، فإن البحرين تساهم بفعالية في تقييم ملفات ترشيح المواقع لدخول لجنة التراث العالمي، والتي وصلت إلى 37 ملفاً، إضافة إلى تقديم الآراء الفنية والتقنية حول الملفات والتأكد من مطابقتها للاشتراطات الدولية الضرورية لدخول القائمة.