إدانة زعيم جماعة سرية لاستعباد النساء جنسيا

إدانة رجل أسس ناديا سريا للنساء وأجبرهن على تقديم مواد إباحية
إدانة زعيم جماعة سرية لاستعباد النساء جنسيا
الخميس, 20 يونيو , 2019

أدانت محكمة أمريكية في بروكلين رجلا من نيويورك بتهمة استرقاق نساء،‭‭‭ ‬‬‬وادين  كيث رانيير (58 عاما) بتهم الابتزاز‭‭‭ ‬‬‬والاستغلال الجنسي وحيازة مواد إباحية لقاصرات، وهي اتهامات يمكن أن تصل عقوبتها للسجن مدى الحياة.

وجاء قرار المحكمة الاتحادية في بروكلين في أعقاب محاكمة استمرت أكثر من ستة أسابيع. وتقرر النطق بالحكم في 25 سبتمبر أيلول، وقال محاميه إنه سيطعن على الحكم.

وكانت الممثلة الأمريكية أليسون ماك، الشهيرة بدورها في المسلسل التلفزيوني "سمولفيل"، قد أدينت بتهم ترتبط الجماعة التي استهدفت المشاهير مثل سيدة الأعمال كلير برونجمان، والفنانة إيما واتسون، وذلك بطرق مثل أساليب غسيل الدماغ والابتزاز والتهديد و دمغ الفتيات بالحرق على أجسادهم بحروف اسم كيث (حرفي K  و R) أو حرفي اسم أليسون ماك.

وكان رانيير قد نشر كتابا قدمه الدالاي لاما لتسويقه، أما جماعة نكسيوم فكانت تدعي أنها تقوم على المساعدة على تطوير الذات ومقرها نيويورك. وقال مدعون إنه أسس ناديا سريا للنساء داخل نكسيوم Nxivm أطلق عليه (دي.أو.إس) وكانت "الإماء" يُجبرن فيه على تقديم مواد إباحية استخدمت في ابتزازهن باتباع أساليب التسويق الشبكي لتوريط المزيد من الفتيات من قبل الضحايا.‭‭‭ ‬‬‬

وبيع النادي ‭‭‬‬‬لأشخاص على أنه منظمة نسائية بالكامل بينما كان يخضع في حقيقة الأمر لسيطرة رانيير، وذلك وفقا لما ذكرته عضوات سابقات أدلين بالشهادة في المحكمة.

وخارج المحكمة وبعد قرار الإدانة، علا تصفيق مجموعة من عضوات نكسيفم السابقات لفريق الادعاء.

ومن ضمن الحضور كانت كاثرين أوكسنبرج، وهي ممثلة كتبت كتاب "الأسيرة" عن جهودها لإنقاذ ابنتها- واسمها انديا- من نكسيوم. وبعد الحكم اتصلت بابنتها لتبلغها بقرار المحكمة، وأمكن سماعها وهي تقول "انتهى الأمر. انتهى".

وكان رانيير "زعيم" دائرة داخلية من "الإماء" اللاتي كن يجندن بدورهن إماء أخريات. وكان يجبر بعضهن على ممارسة الجنس معه ويوشم البعض بالأحرف الأولى من اسمه وفقا لما ذكرته عضوات سابقات فيما قدمت احداهن ابنتها ، وكانت بعمر 15 سنة هدية كجارية للمتعة الجنسية لزعيم الجماعة السرية.

(الممثلة كاثرين أوكسنبرج التي نجحت في انقاذ ابنتها- انديا بجانبها في الصورة)

وقالت عضو سابقة وشاهدات أخريات إن نساء دي.أو.إس كن يُجبرن على تسليم صور لهن وهن عاريات وعلى الإدلاء باعترافات محرجة ثم يُهددن بنشرها إن لم يطعن الأوامر أو حاولن ترك الجماعة.

ومن جانبه قال مارك أنيفيلو محامي رانيير لهيئة المحلفين في جلسات مغلقة يوم الاثنين إن موكله لم يجبر أي امرأة على عمل شيء رغما عنها بحسب يورو نيوز.

لكن خبراء قانون أشاروا إلى أن ضعف القوانين التي تجرم التلاعب النفسي  جعل من مقاضاة زعيم الجماعة أمرا بالغ التعقيد والصعوبة فقبل دمغ الفتيات والنساء بطريق حرق الحروف على أجسادهن يطلب منهن التوقيع على إقرار الموافقة على ذلك دون معرفتهن بالألم الشديد الذي كن سيتعرضن له من الوشم بالحديد الساخن بعد توقيعهن على الموافقة.

اشترك بالنشرةالإخبارية

اشترك بنشرة أخبار أريبيان بزنس لتصلك مباشرة أهم الأخبار العاجلة والتقارير الاقتصادية الهامة في دبي والإمارات العربية المتحدة ودول الخليج

أخبار ذات صلة